باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

في سبيل التحول الديموقراطي … بقلم : د. عمر بادي

اخر تحديث: 11 مارس, 2010 10:59 صباحًا
شارك

 

المشهد السياسي في السودان هذه الأيام ملبد بالغيوم و بالزوابع التي ربما تستفحل و تتحول إلى أعاصير مدمرة تقضي على الأخضر و اليابس . كل ذلك في سبيل التحول الديموقراطي الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه . نحن شعب قد سبق شعوب العالم في وعيه الجمعي , و في تفجيره لثورتين كانتا مثالا يحتذى لشعوب عدة , و لذلك فقد خاب كل من إستخف بهذا الشعب و لم يعطه قدره, و في المقابل قد أفلح كل من إهتدى بنبض الشعب و صار لصيقا به . لذلك فإن التحول الديموقراطي في مصلحة الشعب , الذي كان قد عانى الهجران و التجني طيلة العقدين الماضيين , و الآن ظهرت بوادر التوادد و طلب القرب , طمعا في أصواته العزيزة .

في سبيل التحول الديموقراطي , كان على الحزب الحاكم أن يثبت للشعب السوداني و لكافة دول العالم انه جاد في مسعاه الذي إختطه بعد عشرين عاما من الحكم الشمولي . لكي يثبت ذلك للجميع داخل و خارج السودان , كان عليه أن يعمل بمبدا التداول السلمي للسلطة , و أن يتنازل طواعية و بكل قواه العقلية عن خوض الإنتخابات القادمة , حتى يفسح المجال لحزب أو تكتل آخر ليتسلم مقاليد الحكم في الأربع سنوات القادمة , و يرتاح هو إستراحة المحارب يراجع فيها ما قد كان منه ثم يخطط إلى ما سيكون عليه مستقبلا عند خوضه للإنتخابات بعد أربع سنوات قادمة . هل أنا إنسان حالم و غير واقعي ؟

أنظروا إلى ما قاله السيد ياسر سعيد عرمان المرشح لمنصب رئيس الجمهورية من الحركة الشعبية لتحرير السودان . لقد قال إن على الرئيس عمر حسن أحمد البشير أن ينسحب من ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية في الإنتخابات القادمة حتى يمهد بذلك لفوز مرشح الحركة الشعبية , أي ياسر نفسه , بعد دعم المؤتمر الوطني له , و بذلك تحل ذاتيا قضية إنفصال الجنوب و لا يعود لها مبرر و لا للإستفتاء المرتقب في يناير 2011 . أنظروا إلى الدعم العالمي الذي سوف يلقاه السودان إذا ما أنسحب حزب المؤتمر الوطني من خوض الإنتخابات القادمة . سوف تتحول دول الإستكبار إلى دول الإستنصار , و ستكون داعمة و مانحة للسودان , و سوف تسقط محكمة الجنايات الدولية ملاحقاتها للرئيس البشير و مطالبها له للمثول إليها للمساءلة , و سوف يسقط إسم السودان من الدول الداعمة للإرهاب , و سوف تنتهي المقاطعة الدولية التي أضرت كثيرا بالسودان , و سوف تحل مشكلة دارفور سلميا و تنتهي الحركات المسلحة , و تنتهي قوات اليوناميد و التدخلات الدولية , و تنتهي معسكرات اللجؤ و النزوح , و سوف يتم الإنفتاح و العمل بدولة القانون .

يبدو أنني حقا حالم و غير واقعي , لأن حزب المؤتمر الوطني لن ينسحب أبدا من خوض الإنتخابات القادمة , بل يبدو لي أنه سوف يسعى إلى الفوز بكل السبل ! هذه الأيام تشكو الأحزاب المنافسة للمؤتمر الوطني من التضييق عليها ماليا بعدم صرف مستحقات الحملات الإنتخابية المتفق عليها مع المفوضية القومية للإنتخابات , و بعدم إتاحة الفرص الإعلامية للتعريف و الدعاية . أرجو أن تقارنوا بين الزخم الإعلامي لزيارات الرئيس البشير الإنتخابية للأقاليم و بين القصور الإعلامي لجولة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني الإنتخابية في شرق السودان , رغم نجاحها الجماهيري الباهر . إن تاريخ الإنقاذ مليء بالتجاوزات التي تحفها بعض الإشراقات , و به ظلامات باقية و متجددة تستدعي أي حزب آخر يأتي إلى السلطة إلى عمل كم هائل من التعديلات تطال كل مناحي الدولة من خدمة مدنية و نظامية , حتى تستقيم الأمور إلى ما كانت عليه قبل عام 1969 , و يعود المنصب الحكومي إلى أصحاب الكفاءات لا الولاءات و إلى ذوي الخبرات لا ذوي التخبطات . سوف تراجع صياغة الكثير من القوانين التعسفية و المصادرة للحريات , و بحكم ذلك سوف تطال الملاحقات كل من عمل على خرق الدستور و الإستيلاء على السلطة , و كل من عمل على إذلال الناس و تعذيبهم في بيوت الأشباح و حرمانهم من العمل بالإحالات للصالح العام و تشريدهم و قتلهم دون محاكمات عادلة . سوف تنفتح أبواب جهنم على هؤلاء الجناة لأن الذاكرة الجمعية لا تنسى , و كل من عانى من القهر و التعذيب يظل في دخيلته منتظرا يوم أن يأخذ حقه من جلاده !

سوف تنفتح المساءلات المالية عن الثراء الحرام و التلاعب بأموال الشعب و خصخصة المؤسسات الناجحة , و عن أموال الثروات الغير خاضعة لمراجعات ديوان المراجع العام , و كذا الشركات و العقارات المسجلة تمويها بأسماء أقرباء المسؤولين و هي حقيقة ملك لهؤلاء المسؤولين . إن كل ما ورد يجعلني حقا حالما و غير واقعي في دعوتي لحزب المؤتمر الوطني أن ينسحب و يتيح الفرصة لحزب آخر ليحكم السودان عملا بالتداول السلمي للسلطة .

في سبيل التحول الديموقراطي , لا بد من وضع مصلحة الوطن فوق مصلحة أي حزب أو مجموعة أو جهة , و هذا يستدعي قدرا كبيرا من المسؤولية ووعيا كاملا بالمنعطف الخطير الذي تمر به بلادنا . اللهم إحفظ لنا سوداننا وطنا واحدا يسع الجميع .

omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
توتر متصاعد
من ثقافتهم (4) .. (الغنا المفارق) و(قرقجوا السرّاجة) .. يكتبها عبيد الطيب (ودالمقدم)
الأخبار
مجلس الأمن يشيد بالاتفاق الإطاري الذي جرى التوصل له في السودان كخطوة باتجاه تشكيل حكومة بقيادة مدنية
الأخبار
54 إصابة في مليونية 8 ديسمبــر .. تنوع في استخدام وسائل العنف .. القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع تمثل مصدر الخطورة
كمال الهدي
ما المشكلة في الاختلاف مع فلوران..!! .. بقلم: كمال الهِدَي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الاحتفاء بالعدد الثاني من مجلة المرأة والإسلام .. كتب: الأستاذ عالم عباس

عالم عباس محمد نور
منبر الرأي

جدلية جبل أولياء- في تقيم تقني استعادي خفض المنسوب أم الخرق واعادة عقارب الساعة الجيومورفولوجية والأيكولوجية للعشرينات .. بقلم: بروفيسور د. محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

فيديو استتابة الجمهوريين 1985: نومة أهل الكهف .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حول فهمنا ودراستنا لدخول الاسلام في السودان (5) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss