في سيرة الفن.. والجنوب .. بقلم: تاج السر الملك
في أوائل الستينات من القرن الماضي، وفي الوقت الذي وقف فيه المتشدد العنصري (جورج ولاس) حاكم ولاية الباما، وبصرامة وقحة ضد قوانين الإختلاط العرقي في المدارس الحكومية، توجهت الانسة المطربة السوداء (أريثا فرانكلين)، من شمال أمريكا، إلى أسفل الخارطة الفيدرالية، حيث ألقت عصا ترحالها بولاية ألباما، وحاكمها المثير للجدل، لا لتشارك في أي تظاهرة سياسية، ولكن لتسجل البوما غنائياً في أستديوهات (مصل شولز)، يصحبها في العزف فرقة الاستديو المكونة من مجموعة من شبان الجنوب البيض، والذين كان بالامكان ان يكونو أعضاء في جماعة الكوكلوكس كلان، أو بعض قناصة لاهم لهم سوي قتل السود وحرقهم معلقين في الاشجار. سبق اريثا الي هذا المكان المطرب الأسود (ويلسون بيكيت)، والذي قام بتسجيل أعظم اغنياته على الإطلاق، (أرض الالف رقصة)، والتي لا يكاد يصدق الناس حتي الآن، بان العازفين المنفذين كانو جماعة من الموسيقيين البيض، تبعته اريثا بتسجيل أعظم البوم غنائي لها حتى هذه اللحظة، تبعهم (بيرسي سليدج) وكلارنس كارتر.. بوبي ووماك.. جيمي كليف… والقائمة تطول.
لا توجد تعليقات
