باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في شهرها التاسع فلتضع الحرب اوزارها .. بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2023 11:21 صباحًا
شارك

١
مع مرور الذكرى الخامسة لثورة ديسمبر، تكون قد مضت ٨ أشهر على الحرب اللعينة، وتدخل شهرها التاسع، وهي تحمل المزيد من الخراب والدمار وجرائم الحرب، وتدهور الوضع الإنساني، ومخاطر تقسيم البلاد، وتدمير البنيات التحتية ومرافق الدولة الحيوية، كما حدث اخيرا لمصفي الجيلي، وجريمة الحرب بالهجوم من الجيش على قافلة الصليب الأحمر في خرق واضح للأعراف الدولية، وتدمير كبرى شمبات الرابط بين أم درمان والخرطوم بحري، وتبادل الاتهامات حول قصف جسر جبل أولياء من الجيش والدعم السريع.
اضافة لاصرار ” الفلول” على استمرار الحرب كما في بيان وزارة الخارجية الذي تنكر لبيان” الايغاد” الأخير في التزام الفريق البرهان بوقف الحرب ومقابلة حميدتي، بعد أن وافق الفريق البرهان علية، مما يعد فضيحة دبلوماسية، و يفتح الباب للتدخل الدولي.
أعرب بيان” الايغاد “عن القلق لأثر الحرب على المدنيين والنساء والأطفال، ودعا لوقف فوري غير مشروط للحرب، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، وادان التدخلات الخارجية التي تمد المتحاربين بالسلاح ودعا لوقفها، وانه لايوجد حل عسكري للأزمة، وأشار إلى تنظيم حوار مدني سوداني شامل يفضي لحكم ديمقراطي.
مما يتطلب مواصلة الجهود الجماهيرية لوقف الحرب ومواصلة الثورة حتى تحقيق أهدافها ومهام الفترة الانتقالية.
٢

ادت الحرب الي دمار وخراب غير مسبوق في الوضع الإنساني والبني التحتية كما في الاتي:
– نزوح أكثر من ٦.٦ مليون شخص داخل وخارج البلاد، وتجاوز عدد القتلى ١٢ الف شخص حسب بيانات الأمم المتحدة.
– تدمير المنشآت والبني التحتية و المنازل جراء قصف الجيش واحتلال المنازل من الدعم السريع، ونهب عربات وممتلكات المواطنين، وحالات التطهير العرقي في غرب دارفور كما حدث لقبيلة للمساليت كما في اتهام الولايات المتحدة الأمريكية للدعم السريع و المليشيات المتحالفة معه، التي تحقق فيها المحكمة الجنائية الدولية، اضافة لحالات الاغتصاب والعنف الجنسي والاعتقالات و التعذيب للمعتقلين بواسطة الجنجويد والجيش.
– جلبت الحرب معها كل اشكال المعاناة والأمراض في ظل غياب الرعاية الصحية وخروج أكثر من 70% من مستشفيات العاصمة من الخدمة والنقص في الدواء وتدهور صحة البيئة جراء الجثث المتراكمة في الطرقات، وعدم فتح المسارات الآمنة لوصول الإغاثة لمناطق النزوح والحرب..
فانتشرت أمراض مثل: حمى الضنك. والكوليرا. والملاريا..الخ، كما يحاصر الجوع نحو 25 مليون من سكان البلاد حسب بيانات الأمم المتحدة.
إضافة لأثر الحرب على المواقع الأثرية والثقافية والتراثية وتدمير بعضها، كما تدهورت الأوضاع بسبب القطع المستمر للكهرباء والماء والاتصالات.
– فضلا عن تدهور الأوضاع الاقتصادية.. فحسب توقعات صندوق النقد الدولي أن يتراجع نمو الاقتصاد في العام 2023 إلى 18% بسبب الحرب. إضافة لاستمرار التدهور في قيمة الجنية السوداني .
أدت الحرب الي تدهور الإنتاج الزراعي بخروج المزارعين من الإنتاج بسبب مشاكل الري وزيادة الضرائب ونقص التمويل اللازم وشح الوقود وارتفاع أسعاره، وتقلص المساحات المزروعة، مما يزيد من مخاطر المجاعة والنقص في الغذاء.
– فاقمت الحرب الأوضاع المعيشية وأدت لارتفاع الأسعار وقيمة النقل والخدمات و خروج ٩٠٪ من المصانع عن العمل حسب وزارة الصناعة بسبب تدمير ونهب المصانع، اضافة لنهب الأسواق والبنوك، وعدم صرف العاملين لمرتباتهم، وفقدانهم لمقومات معيشتهم بعد إخلاء منازلهم وأصبحوا نازحين..
– عطلت الحرب الدراسة في المدارس والجامعات التي يتطلب فتحها وقف الحرب وتوفير الأمن وخروج الجيش والدعم السريع منها والإصلاح العاجل لما دمرته الحرب.
هذا فضلا عن عدم فتح المسارات الآمنة لوصول الأغاثات للمواطنين تحت وابل الرصاص والقنابل ، وجرائم الجنجويد في الابادة الجماعية التي زادت في مدن دارفور بعد احتلال الدعم السريع لأربعة من عواصم ولاياتها الخمس.
وخطورة تمدد الحرب لبقية الأقاليم ، واتخاذها طابعا عرقيا واثنيا، مما يهدد وحدة البلاد.
٣
كما اوضحنا سابقا أن الهدف من الحرب الكارثية تصفية الثورة، وجاءت امتدادا لخراب نظام الانقاذ، ولانقلاب اللجنة الأمنية في 11 أبريل 2019 ومجزرة فض الاعتصام، وانقلاب 25 أكتوبر 2021 بعد الصراع الذي دار في الاتفاق الإطاري حول دمج الدعم السريع في الجيش.
مما يتطلب بمناسبة الذكري الخامسة لثورة ديسمبر اوسع تحالف جماهيري لوقف الحرب واسترداد الثورة، وعودة الحياة الي طبيعتها، واعمار ما دمرته الحرب، وتقديم مجرمي الحرب للمحاكمات، ومواصلة التصدي لمخططات ” الفلول” والدعم السريع لتصفية الثورة، وتمزيق وحدة البلاد والتفريط في السيادة الوطنية، ونهب ثروات البلاد من المحاور الاقليمية والدولية، وغير ذلك من مهام الفترة الانتقالية وأهداف الثورة.

alsirbabo@yahoo.co.uk
///////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الكيزان والى حين اشعار آخر يستحقون الحصار لا الحوار!
الأخبار
توضيح من الصحفي ب(ميدل إيست آي) كاتب التصريح المثير للجدل مع الفريق أول البرهان
منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
الأخبار
ليبيا: دعوات تحريض ضد المهاجرين تضاعف أوجاع السودانيين الفارين من ويلات الحرب
منبر الرأي
كلية الزبالين .. بقل/: بروفيسور / معتصم إبراهيم خليل

مقالات ذات صلة

الأخبار

الإعدام لقاتلة زوجة رجل الأعمال الشهير مهدي شريف

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

برضو تقول لي احتراف؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
الأخبار

قوى المقاومة ترد على خطاب البرهان: الطريق أمامكم واضح ليس لمجلس أمن ودفاع وإنما نحو المشانق !! تكوين مجلس أعلى للقوات المسلحة بمشاركة الدعم السريع يُعدُّ تمهيداً لانقلاب ثالث!!

طارق الجزولي
منبر الرأي

تقديم للجزء الثالث من كتاب بدر الدين الهاشمي “السودان بعيون غربية .. بقلم: د. عبدالله جلاب

د. عبدالله جلاب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss