باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في عيد الأضحى، هل تُضحُّون بالخراف فحسب؟ .. بقلم: الريح عبد القادر

اخر تحديث: 27 يونيو, 2023 11:52 صباحًا
شارك

في صباح العيد الكبير، هل تذبحون خرافاً فقط وتريقون دماءها، أم تذبحون حب الدنيا بكل ما فيها، وتريقون دمها، حتى لا يبقى في قلوبكم إلا حب الله وحده، لا شريك له؟
يعلم ربنا العليم الخبير أننا نحب الدنيا، وآية حبنا للدنيا تعلق قلوبنا بأبنائنا وبناتنا وأهلينا وأموالنا، وافتتان نفوسنا بمباهجها وملذاتها وشهواتها.
لكن الله يريد أن يكون هو الحب الأول والأكبر في قلوبنا.
ويريد الله أن تكون قلوبنا مكاناً نظيفا يليق بحبه – قلوباً سليمة.
نعم، لا يحبنا الله فحسب، بل ويغار علينا.
فسبحانه من محبّ غيور!
لكنها غيرة مختلفة تماماً، غيرةُ جلالٍ وجمالٍ وكمالٍ وغنىً.
غيرة رحيمة نافعة!
يغار ربنا علينا خوفاً علينا..من أنفسنا!
نعم، لا يريدنا أن نحب غيره أكثر منه، خوفا علينا من كل ما سواه، وكل من سواه، حتى أبنائنا.
فهو العليم بأن أولادنا وأزواجنا وأموالنا بل وأنفسنا، وكل ما نحبه ونتعلق به من دون الله، قد يكون عدوا لنا إنْ أفرطنا في حبه!
فإن كان الله سبحانه وتعالى يغار علينا من حبنا لأبنائنا، فمن باب أولى أن يغار علينا من حب ما هو أدنى من ذلك من الشهوات والأموال والمناصب والجاه.

لكل ذلك، حين أوحى الله في الرؤية لعبده إبراهيم، عليه السلام، أن يذبح ابنه، فإنما أراد سبحانه وتعالى أن يُعلِّم خليله أنه أقرب إليه وأبر به من ابنه.
أراد أن يقول له: يا إبراهيم لن ينفعك ابنٌ من دوني.
ولكي يثبت له مصداق ذلك أوحى إليه أن يذبح ابنه!
هل تحبني يا إبراهيم؟ إذن اذبح ابنك!
اذبح ابنك ليكون ذلك دليلاً على حبك لي!
واختار إبراهيم حب الله على حبه لابنه الوحيد!
انصاع إبراهيم لأمر الله، فوضع ابنه، وفلذة كبده، موضعَ الذبيحة واستل سكينه ليُحزّ رقبته!

ونجح إبراهيم الأب في الامتحان!
ونجح إسماعيل الابن في الامتحان!

لكنّ الله أثبت أنه أرحم بالابن من الأب وأبرّ بالأب من الابن!
أثبت سبحانه وتعالى أنه أرحم بالابن حين فداه بذبحٍ عظيم!
وأثبت سبحانه وتعالى أنه أبرّ بالأب حين قال له: لا تفعل ما يوجع قلبك ويفطره!

والآن، وأنتم تذبحون خرافكم، هل ستذبحون معها حب الدنيا ومتاعها؟
حب الدنيا بخلافاتها وأحقادها وتفاخرها وسفاسف أمورها؟
حب الدنيا ودراهمها وريالاتها ودولاراتها وعماراتها وفارهات سياراتها؟
حب الدنيا ومناصبها وألقابها ونياشينها؟
حب الدنيا ونسائها ورجالها، وحب زعمائها ووجهائها ومشاهيرها وفنانيها ولاعبيها؟
هل ستذبحون فيه العنصرية والقبلية والحزبية والطائفية والمناطقية؟
هل ستذبحون فيه افتخاركم كلٌ ببلده، وعرقه، ولونه، ومنطقته؟
هل ستذبحون البغضاء والأحقاد والحسد في قلوبكم لكي تغدو مكاناً نظيفاً يليق بحب الله سبحانه وتعالى؟
هل ستذبحون حبكم لطاغوت الدنيا الأكبر: الأنا؟

هل علمتم أن الله سبحانه وتعالى ما كان يريد أن يوجع قلب خليله إبراهيم بذبح فلذة كبده، بل يريد أن يعلمنا نحن أن نذبح “فلذات أكبادنا” من الشهوات والرغبات، ومن العداوات والأحقاد، ومن التفاخر الغرور، وحب الدور والقصور.

وأخيرا، هل الخراف هي كل ما تذبحون أم بعض ما تذبحون؟

كل عام وأنتم بخير، وبلدانكم بخير، وأحبابكم بخير، وقلوبكم بخير!

elrayahabdelgadir@gmail.com
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“زاد المبدعين” في وجدان الامة .. بقلم: نورالدين مدني
ظاهرة ابراهيم بقال .. ومعضلة التحيز عند بعض أبناء الغرب .!
تعليق على ما ورد في صحيفتي التنوير والراكوبة بعنوان
منبر الرأي
تجربة مؤتمر الخريجين (1938 – 1947) .. بقلم: تاج السر عثمان
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

للخلاص النهائي يجب أن يذهب الشعب للقصر رئيسا .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
الطيب مصطفى

بين عرمان ورئاسة الجمهورية وعلامات الساعة الكبرى!! .. بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
منبر الرأي

تعزيز استمراريه الثورة خطوة متقدمة في طريق النصر وهزيمة الانقلاب .. بقلم: شريف يس

طارق الجزولي
منبر الرأي

طه عثمان إبن البشير المدلل و ابن السودان العاق! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss