باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في قضية رئيس القضاء والنائب العام .. بقلم: فيصل محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ليست الجريمة في أنهما ناقشا تفاصيل فض الاعتصام، وإنما القصة كلها برواياتها المختلفة تشكل عددا من المخالفات والانتهاكات.

حضور رئيس القضاء اجتماع مثل هذا يقدح في مصداقية واستقلالية القضاء، ويجعله غير مؤهل للنظر في أي قضية تتعلق بفض الاعتصام لأن السيد رئيس القضاء كان من ضمن حضور الاجتماع الذي اخذ القرار.

بيان المكتب الفني يقول أن رئيس القضاء جاءته دعوة لاجتماع مع المجلس العسكري ” ولم يكن يعرف أسباب الدعوة، لكنه ذهب”…يا للهوان.

رئيس السلطة القضائية ، إحدى السلطات الثلاث يتم طلبه للحضور بالقصر فيسرع مهرولا دون أن يعرف سبب الاستدعاء أو الاجتماع.

النائب العام فعل الأمر نفسه، واستمع لنية المجلس في فض الاعتصام، أو منطقة كولومبيا، لا فرق، وكان جزءا من الاجتماع، ولم يعترض أو يقدم استقالته، وهو بالتالي غير مؤهل قانونيا وأخلاقيا للتحقيق في الأمر لأنه جزء منه.

يعرف كل من له شوية ثقافة قانونية أن المستشار القانوني للحكومة هو وزير العدل، هو جزء من الجهاز التنفيذي ومهمته تقديم النصح القانوني للحكومة. وبالتالي لا يفترض أصلا أن يحضر رئيس القضاء أو النائب العام الاجتماع أو تقديم المشورة للحكومة لأن هذه ليست مهمتهم، بل تتعارض من مهامهم المفترضة.

لو تمتع الرجلان بقليل من الحساسية والإحساس والتقدير للتقاليد القانونية والأخلاقية لسارعا بتقديم استقالتهما صبيحة يوم المذبحة، ولم ينتظرا ليحرجهما الكباشي بذكر أنهما كانا في الاجتماع.

ولن آتي على ذكر الفريق صلاح عبد الخالق الذي احرجه كباشي وأحرجه ياسر العطا، أما ياسر العطا فقد أكمل جميله اليوم في قري وأراحنا من سيرته وسريرته،
ألم يسمع هؤلاء الناس بشئ اسمه الكرامة..؟
نقلا عن صفحة الاستاذ فيصل محمد صالح على الفيس بوك
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أيعتزل كمال ترباس الغناء بعد الوعكة الأخيرة؟ .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

هل التزوير المنظم للعملة السودانية هو السبب المنطقي للتضخم ولتدهور قيمة الجنيه السوداني؟ و كيف يمكن تدارك ذلك ! .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الذكري الــ 17 لإستشهاد (محمد عبدالسلام) .. بقلم: سامى العطا

طارق الجزولي
منبر الرأي

من جوّالِ سُليمَى بنت الخُزامَى .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss