في كون اللُّغة محدِّد للهُويَّة .. بقلم: سلمى التجاني
في يوم ، كنت مع ابنتي في مركبة عامة بلندن ، أرادت أن تُسِرَّ إلي بشيئٍ ، فهمست في أذني طالبةً أن أرد عليها باللغة العربية . خصوصية حديثها واختيارها للعربية أوضحا لي موقع هذه اللغة في نفسها ، فهي وإن أجادت الإنجليزية فهناك لغة أخرى تشعرها بالأمان والطمأنينة وربما الإنتماء أكثر من غيرها .
* كلمة ( لغتي ) (My language ) بلغات الفور، الزغاوة، اللغة النوبية ( شمال السودان ) ، لغة التيمانج جبال النوبة، التاما، الفلاتة والبرتا بالنيل الأزرق على التوالي :
سلمى التجاني
لا توجد تعليقات
