باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في مأتم التربية والتعليم والإنسانية .. معلّم الاجيال .. عبدالعزيز محى الدين.. في اعلى عليين بين الشهداء والصدّيقين .. بقلم: الطيب السلاوي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

eelsalawi@gmail.com

غيّب الموت بالامس فقيدنا العزيز الراحل.. مدير ادارة الامتحانات الاسبق .. الملحق الثقافى فى سفارة السودان بموسكو..المشهود له بتعليم الكثيرين من ابناء السودان فى مؤسسات التعليم لغة الاعاجم فهو من سابرى اغوارها وعارفى اسراها ..زوج معلمة الاجيال نفيسه محمد الحاج.. ابا حسام ورانية ورنده .شقيقا لميرغنى وعثمان. وجَدأ لسامر وسمر والاحمدين.. على ان ذلك ليس تعريفا بالرجل.. فهو المعلّم العلم الفرد الذى صال فى الصروح الشوامخ ..منها ما كان.. واضحى اثرا بعد عين..ذرف الفقيد عليها دمعا وفيرا وهو يرى ذلك الصرح العظيم يذهب الى غير رجعة.. امتدادا لشارع الجامعة شرقا .. هى مدرسة الخرطوم القديمة حيث تلقى تعليمه الثانوى وكان لى فيه لقاء معه بين رفاق كرام من طلابها فى اواخر خمسينات القرن العشرين.. وجال فى ارجاء حنتوب فى منتصف الستينات بعد تخرجه فى معهد المعلمين العالى بين ثلة من خيار خريجى المعهد العريق..ياسين فضل المولى..الرفيع الشأن..آدم ابو رجال..تاج السر حمزه وغيرهم من اخيار المعلمين..عرفته سنّار الثانوية معلما ومرشدا وهاديا مثلما سعدت بوجوده فيها ادارة امتحانات السودان مساعدا للقائمين على ا مرها .. اساتذتنا الراحلين..احمد النمرويوسف المغربى الى ان تولاها بنفسه قبل رحيله الى ملحقية سفارة السودان فى موسكو ثم جامعة افريقيا العالميه حيث عرف فيه طلابها من السودانيين والاجانب دوام خروجه عن نفسه ووهبها للآخرين.
*تصدق مقولة التربوى الامريكى “هنرى أدامز” ان المعلمين و قليل من المغنين تبقى آثارهم فى اغوار الابدية وابعاد اللانهائية بما ينتشر من ادائهم وبلائهم وعطائهم مع طلابهم ولمستمعيهم..ولا نشك لحظة واحدة ان آثار وبصمات الفقيد تبقى حية ولا تندثر “ما حنّت النيب فى نجد” او لاح بدر ونادى مناد بالأذان.. يتحدث طلابه المنتشرون فى مشارق الارض ومغاربها عن معلمهم عبد العزيز محى الدين “الضُرُس” بكل الفخار والاعزاز..عندما منحته جامعة الاحفاد درجة الدكتوراه الفخرية ومن هو من ينال تكريم جامعة الاحفاد او يجد فرصة للعمل بها غير الصناديد من خيار المعلمين الباذلين النفس والنفيس لرفعة التعليم والمعلمين.. فقيدنا العزيز الراح يقف الناس جميعا.. كل الناس..عند تذكار اسمه ويتسابقون نحوه للاستفادة مما عنده من خبرات وتجارب.. ولكنى حقيقة عجبت ألا ارى اسمه بين ذلك النفر الذين كان ينبغى السعى اليهم بعد ثورة ديسمبر المجيدة ..على الاقل ليطلع من تولوا امر التعليم ما كان عليه حال التربية والتعليم فى عصوره الذهبية وليعيد على مسامعهم ويحدثهم حديث العارفين عما كان وما ينبغى ان يكون.. ولك شاءت ارادة الله الغالبة ان يرحل الى دار الخلود والقرار الزاهد فى متاع الدنيا وزخرفها.. فالمقَدّرلابد ان يكون.. ويرحل ممن عّلمونا واحسنوا تعليمنا وهدونا سبل الرشاد وسعدنا والله بالسير فى خطاهم.. وهاهو معلم الاجيال قد سار فى خطى معلميه بعدما حملوا امانة التعليم وهى عبء فادح.. كل الامل والمنى ان يكون عملهم فى تعليم النشء لهم صدقة جارية وقد تركوا وراءهم من حظى منهم بالعلم النافع والسيرة العطرة والقدوة الحسنة.
*فقيدنا العزيز الراحل ..لنا ولكل من تلقى منه حرفا..ظل فخرا لهم جميعا بانهم ساهموا بصورة او بأخرى مع اهله الغر الميامين فى انسانيته وفى زهده وفى ابائه وعلو منزلته ووفائه لأهله ولأصدقائه ومعارفه الذين يحسون بان رحيله خسارة فادحة لا تعوّض..ومهما ذرفوا عل تواريه واحتجابه او تحدثوا وافاضوا فى تذكار محاسنه رغم ان احاديثهم لا تنقضى او تتوقف لن يستطيعوا ان يعيدوه بينهم.كل ما يملكونه و العيون لديهم تدمع ونفوسهم تجزع ( والجزع والصبرهومن يقف بين ايادى القدر) ويظلون يرفعون الاكُف الى رب العباد ضارعين مع معلمة الاجيال” السيدة الفُضلَى حرم الفقيد الراحل” النفيثة” واخوته واخواته الكَريمات واحفاده و طلابه ومع كل من عرفه ان يشمل عزيزنا الراحل بواسع رحمته ويجعل مثواه روضة من رياض الجنّة..وانّا والله وبالله على رحيله لمحزونون.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تناقض مواقف إتحاد علماء المسلمين تجاه ثورات الشعوب .. بقلم: بابكر فيصل

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

صباح الخير.. مشتاقون: مرثية د.عفاف الصادق حمد النيل .. شعر: التجاني حسين دفع السيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقتل شيرين ابوعاقلة فى ميزان العدالة الدولية .. بقلم: د. ناجى احمد الصديق الهادى/ المحامى/السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الولايات المتحدة السودانية .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الأمين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss