في منهجية السلام الذي يؤدي إلى الحرب .. بقلم: سلمى التجاني
أخطر ما حدث لقضية دارفور هو الضغوط التي مارسها المجتمع الدولي على أحد فصائل حركة تحرير السودان والتي أسفرت عن توقيعه على إتفاق أبوجا في مايو من العام 2006م. كان الإتفاق مدخلاً للتعامل مع القضية بالتقسيط المخل توطئةً لتصفيتها، فأبوجا منحت الحكومة فرصة ذهبية لتفكيك وإضعاف جيوش الحركات المسلحة، وذلك بوضعها في مواجهاتٍ مسلحة مع بعضها البعض، إضافة لتمكنها من دراسة الأوضاع الداخلية للفصائل بتركيبتها الإثنية ومنطلقاتها السياسية، ورؤيتها للحل.
سلمى التجاني
لا توجد تعليقات
