باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 21 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في مِحراب القبول … حِين نُحبُّ الندوبَ قبل الملامح

اخر تحديث: 25 فبراير, 2026 10:01 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
يقولون إنَّ الحبَّ أعمى لكنني أزعمُ أنه أبصرُ الخلائق؛ فهو الوحيد الذي يرى الثقوب في الروح فيملؤها بالضوء ويرى الشروخ في القلب فيجعل منها ممرًا للودّ إنَّ أرقى درجات العشق ليست تلك التي تهيمُ بالكمال بل هي تلك التي تحتضنُ النقصَ وتؤمنُ بأنَّ “السيئات” ليست سوى تفاصيل صغيرة في لوحةٍ إنسانية عظيمة.

فلسفة الحب غير المشروط …
أن تُحبَّ شخصاً بمحاسنه هو أمرٌ بديهي فعلٌ يشتركُ فيه العقل مع العاطفة أما أن تُحبَّه بـ “سيئاته” بعثراته و بلحظات ضعفه وبزواياه المظلمة؛ فهذا هو جوهر الارتقاء الوجداني إنَّ القبول هنا لا يعني الرضا بالخطأ بل يعني إدراك أنَّ هذا الإنسان مكوَّنٌ من طينٍ ونور وأنَّ سوءه ليس إلا وجهاً آخر لتعبه من الحياة.

عهدٌ إلى “الزولة” …الحبُّ في أبهى صوره …
وفي مذهبي معكِ يا “زولة” تلاشت شروط القبول والرفض و لقد تجاوزتُ مرحلة الانبهار بالبهاء لأصل إلى مرحلة التقديس لكل ما فيكِ أُحبُّكِ هكذا؛ بعفويتكِ التي قد يراها البعضُ تسرعاً وبصمتكِ الذي قد يظنه البعضُ بروداً وبكل تلك الخصال التي تحاولين إخفاءها خشية أن تنقص من قدركِ عندي.

“الحب الحقيقي هو أن تمنح الطرف الآخر الأمان ليكون على طبيعته و أن يخلع قناع الكمال أمامك وهو مطمئن أنَّ سوءه لن يُنقص من معزته في قلبك شيئاً.”

لماذا نُحبُّهم بنقائصهم؟
الأصالة: العيوب هي الجزء الأكثر صدقاً في الإنسان بعيداً عن تجميلات المجاملة.
السكينة: عندما نقبل سيئات من نحب نمنحهم وطناً لا يضطرون فيه للتبرير.
العمق: الحب الذي يصمد أمام “السيئات” هو حبٌ معمدٌ بالوفاء لا تهزه ريحُ التقلبات.

يا زولة إنَّ قلبي لا يراكِ كاملةً بل يراكِ كافيةً وهذا الاكتفاء يجعل من عيوبكِ في عيني زينة ومن تعقيداتكِ طريقاً للاكتشاف أحبُّكِ بكل ما أوتيتِ من نقص وأحبُّ فيكِ الضعف قبل القوة فالكمال لله وحده أما الحبُّفهو لنا نحن البشر المتعبين لنرمم به بعضنا البعض.

في محبة “الزولة” خيـرة المـراد …
يا زولةً في جـوف القـلب… نـابتة ومركوزة شـتول
أنا مـا عشقتك للجمال… ولا لي سماحة القول
أنا رِدت خـلقـك كـلّـها… بالعـوجة والـفـيها مـيول
أصلـو المحـنة الصـادقة… بـتـقـبل الـنقص الـحـمول
بـحـبّك بـي عـيـوبك… قـبل السـماحة الـفـيك
بـحـبّك في زعلـك… وفي الـقـسـاوة الـتـرتـجيك
مـا هـمّني الـناس قـالوا إيـه… ولا بـالـملام بـأذيـك
أنـا كـتـفي مـخلوق لـيك سنـد… وطـول العـمر بـراديك

الحب ليس مجرد كلمات بل هو “سترة” و “عِشرة” ووقفة صلبة في وجه العواصف.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الفقر: هل هو نتيجة كسل أم خلل هيكلي؟
منبر الرأي
أمننا المائي… على حافة العطش
منبر الرأي
جذور الأزمة السودانية: دولة بلا بوصلة ونخب بلا مشروع (2-2)
منبر الرأي
تناقضات يومية … بقلم: عبدالله علقم
الأخبار
“الهجوم الدبلوماسي”… خطة حميدتي لإضفاء الشرعية السياسية على مكاسبه العسكرية

مقالات ذات صلة

الأخبار

المبعوثون الدوليون: ندعم الاتفاق الإطاري ونقف في وجه العناصر العسكرية والجماعات المسلحة الذين يحاولون تقويض أو تأخير انتقال السودان إلى الديمقراطية

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعرف على ثلاثي استثنائي: شخصية استثنائية ، ونظام استثنائي ، وشعب استثنائي ؟

عبدالله يوسف حمدالنيل
بيانات

الورشة الاقتصادية للحزب الديمقراطي الليبرالي نوفمبر – ديسمبر 2011 التوصيات النهائية والقرارات

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان الآن … أنقذوا أبناء دارفور !! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss