في ورشة مشاكل الاراضي (الاخيرة): هناك عدم شفافية في التشريعات وغموض في القوانين
مطالبات بإنشاء مفوضية للاراضي وحملة واسعة لحماية أراضي السودان
إتفق المشاركون علي أن هناك غموض وتناقض وقصور في قوانين الاراضي حول تعريف الارض (قانون تشجيع الاستثمار 2013) وملكيتها (قانون الاراضي غير المسجلة لعام 1970) وحمايتها (قانون حماية البيئة 2001) وإستخداماتها (قانون المعاملات المدنية 1984) ووضع ثروات ما بباطنها (قانون الثروة النفطية 1998) وغيرها من القوانين، وأن هذا الغموض كان له الاثر البالغ في النزاعات وعدم الاستقرار في السودان، وأصبح تناقض وقصور القوانين مدخلاً الي إستخدام القوانين نفسها عند الطلب وفقاً للمصلحة الخاصة كأكبر عملية فساد، مما يستوجب مراجعة كافة القوانين والتشريعات المتعلقة بالاراضي بصورة دقيقة تعالج المشاكل المتراكمة وتستجيب لتغيرات العصر وتحقق العدالة الاجتماعية والاقتصادية،وأشار المشاركون الي ضعف المواد المتعلقة بالاراضي في الدستور، بحجة أنها قضايا تفصيلية في القوانين، هذا التبرير مردود لان الدستور يجب أن ينص علي القواعد والاسس التي تستند عليها القوانين لالزاميتها وضماناتها ولاهميتها، فالحقوق مثل حق الملكية وحق الإنتفاع وحق حماية البيئة وحق حماية الموارد الطبيعية وحق التنمية وحق العدالة وحق حماية المواقع الاثرية وضمان حقوق الافراد والجماعات وغيرها مكانها نصوص الدستور، كما شّدد المشاركون علي أن الشعب من يملك حق وسلطة التشريع عبر ممثليه المنتخبين ديمقراطياً، وأن الواجب العمل من أجل إسترداد ولاية الامر للشعب لإقرار دستور ديمقراطي وقوانين تراعي مصالح الوطن والمواطن،وناقشت الورشة تجاهل تشريعات الاراضي الاعتراف وضمان حقوق مستخدمي الاراضي التقليديين وبحقهم في التعويض المجزي حال فقدانهم لمواردهم الطبيعية، فقد تم إقرار وتطبيق القوانين في ظل تغييب للمواطنين الريفيين، فقد جاءت كل القوانين خاصة قانون 1970 وقانون الاستثمار الذي عدل في عهد النظام الحالي عدة مرات الي إهمال صغار المزارعين وتهميشهم، مما فتح الباب واسعاً لإحتجاجات وتظلمات المتضررين، مما يطلب ضمان حق المجتمعات المحلية والريفية في الاراضي والموارد الطبيعية والتعويض المجزي بنص القانون لانها تشكل مصدر حياتهم.
أكد المشاركون علي الاعتماد علي الطاقة البديلة والنظيفة والعضوية وخاصة الاعتماد علي الطاقة الشمسية وللسودان إمكانياته في هذا الجانب. مع ضرورة إيقاف بناء السدود لفشل التجارب السابقة، ولمنع تضرر الاهالي نتيجة التهجير القسري الممنوع دولياً الا بموافقتهم، لان العالم يتجه نحو الطاقة المتجددة،كما
husseinsaad77@gmail.com
لا توجد تعليقات
