باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قاوموا الموت بالمحبة والتسامح

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2025 12:48 مساءً
شارك

قاوموا الموت بالمحبة والتسامح، باللقاء قدر الإمكان، بتكبير كوم الإنسانية فينا، وبالتأسي، بالمواساة والسؤال عن الأحوال، بتجاوز الصغائر، بتجاهل الهنات، وبتعظيم حلو الذكريات وعذب الونس واستدعاء المسامرات المشوبة بالمودة والضحكة الصافية، والصحبة النبيلة ومشاكسات الغيظ العابر.

قاوموا الموت بحسن الرفقة، والرفق فيها، والإرفاق بالرفاق، ومفارقة أذية الغير وتقريب المطايبة والقول اللين.

قاموا الموت بتذكُّر الإحسان المتبادل، وتناسي الأخطاء والزلل ممن جمعتهم بنا أو جمعتنا بهم الحياة؛ إن لم ينس أحدكم من أخطأ في حقه مرة، فالأولى أن ينسى فينة، فلعل في ذلك شفاء، من وعث النفوس وغبرة الصدور، ولعل في برهة من النسيان عود الموالفة وإيناع القلوب، فالنسيان للقلوب إيناس، مثل رشاش المطر، يزور هذه القلوب، يبللها ويزيل جفوتها!

قاموا الموت وعظموا الحياة، فالموت لا نعرفه إلا بالفقد، وهو سبيلنا لكنه الغياب، وهو بذلك غرائبي، وهو سمة الحزن وصفته، وسيماء الفراق!

أما الحياة فنعرفها بقدوم الجديد، بالفرحة، بالزيادة، والعمار الإنساني، بطفل يترعرع باسماً، وطفلة تتقافز جزلة.

الموت سنام الطبيعة وسنة الأولين والآخرين، لكن التمسك بالحياة فرض، والتمتع بها عين هذا الفرض، فلنجعل من هذا الفرض وجاء في زمن الموت المصنوع.

ليس الموت وحده علينا حق، فالحياة أيضاً حق، ونحن نعرفها لأنها جمعتنا نحن الأحياء ببعضنا، نلمسها، نشعر بها وبنا، نحس كدرتها وصفوها، فلنجعل مما نعرف ومن نعرف جوهر الفرد!
رحم الله موتاكم وموتانا جميعا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بثلاثة فقط.. خضها يا حزب الأمة! … بقلم: رباح الصادق
بيانات
مدافعون عن حقوق الانسان: بيان صحفي حول إطلاق سراح أسري الحركات المسلحة لدي حكومة السودان
منبر الرأي
بروف كمال شداد.. ودستوووركم. يا اولاد برهان..! .. بقلم: لبنى أحمد حسين
منشورات غير مصنفة
الانقلابات المصطنعة وبيع الوهم ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبو أحمد
منشورات غير مصنفة
توقيع تاريخي على وثيقة “سد النهضة” بالخرطوم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خزعبلات البطل و(دقسة) أحمد عبدالرحمن .. بقلم: أمير بابكر عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما أعظم ثورتنا وما أعظم جيلنا (لما عايشته في حدود بولندا واوكرانيا) .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي

كديسة شوارع إسمها بوب .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

شهادتي أمام اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي … عمر قمر الدين إسماعيل

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss