باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

الناجي لا نجاه الله من نار جهنم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
kamalalhidai@hotmail.com

سمعت الكوز الكذوب الناجي يخطب في أحد المساجد، مُستدراً عواطف المصلين، ومستهزئاً بعقولهم كعادته.

غير أن كلامه هذه المرة كان كفيلاً بأن يفيق معه أي شخص مُخدر، حتى ولو كان خاضعاً لطنٍ من المُخدر، اللهم إلا إذا كان هذا الشخص يمشي بين الناس بجمجمة فارغة لا تحتوي في داخلها عقلاً.

فقد قال الناجي إن مكان تواجد البشير لا يحتاج إلى برنامج قناةٍ فضائية، فمكانه معلوم لأي زول. وأضاف أن ما قامت به القناة ليس سوى محاولة لإحياء صورة ذهنية تعود إلى عام ٢٠١٩، وأن الناس قد نسوها!
والكلام واضح طبعاً، فهو يقصد ثورة شباب الوطن الأنقياء الذين أسقطوا (الساقط) أصلاً البشير. ومعلوم أيضاً أن الذين يعرفون مكان تواجد البشير هم الكيزان ولا غيرهم، وهنا يتضح جلياً – مجدداً – أن الحرب الحالية هي حربهم التي أشعلوها من أجل العودة إلى السُلطة، ولو على جماجم كل السودانيين، كما ظللنا نردد منذ ساعاتها الأولى.
كما استنكر الناجي سؤال الثوار عن قتلة الشهيد أحمد خير، رحمه الله، مشيراً إلى أنهم يتواجدون في خنادق القتال، في إشارة واضحة إلى أن الكيزان لن يحاسبوا أي قاتل أو مجرم، طالما أنه حمل السلاح ودخل الخنادق خلال الحرب الحالية، الأمر الذي يؤكد المؤكد أصلاً، وهو أن هدفهم من هذه الحرب هو العودة إلى السُلطة بأي شكلٍ كان.

وقال الرجل أيضاً إن البعض يريدون من السودانيين أن ينسوا ثلاث سنوات الحرب التي ضحى خلالها رفاقه، مشيراً إلى نزوح ١٤ مليون سوداني، وذلك في محاولة لتكبير كوم المقاتلين من صفوف الكيزان وجيشهم، وكأن الذين تسببوا في نزوح السودانيين ليسوا هم أنفسهم جنجويدهم الذين صنعوهم بأياديهم القذرة لمثل هذا اليوم. والواقع أن الكيزان هم من يريدون من (البلهاء) بيننا أن ينسوا العقود الطويلة من طغيانهم وظلمهم وإجرامهم ، وأن ينسوا تضحيات أنضر وأشرف شباب الوطن مثل كشة، وعباس فرح، وست النفور وبقية رفاقهم الأكرم منا جميعاً خلال ثورة ديسمبر المجيدة، التي كان من الممكن أن تقتلعهم من الجذور لولا الأخطاء والتساهل، بل وتواطؤ البعض.

ويبقى السؤال: ماذا ينتظر (المخمومون) بحرب الكرامة قبل أن يقتنعوا بأنها كانت حيلة باهظة الثمن دبرها هؤلاء (المقاطيع)؟
وإلى أن يفيق المخمومون، سيبقى الكيزان يضحكون على الخراب الذي صنعوه بأيديهم، منتظرين ساعة العودة… التي لن تأتي إن بقي الوعي حيًّا.

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كيف دمرت الحرب الصناعة في السودان؟
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
الأخبار
بيان من الأمانة العامة لحزب الامة القومي: قاوم ..اعتصم .. اضرب .. انتفض ..
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
منبر الرأي
إلى نعمات مالك: ردي الأمانة إلى صاحب الأمانة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من عنتبي الي نيويورك !! مهام عاجلة لحكومة الانتقال المدني 5-6 الافصاح والسيادة الوطنية .. بقلم: بدوي تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكديت .. بقلم: د. امل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا كنداكات ويا شباب السودان ماذا تنتظرون لتكتمل فرحتكم .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
منبر الرأي

إيزنهَاوَر والشَريِف حِسيِنْ الهِندِي .. رُعَاة فِي بَاديةِ الكَبَابِيش .. بقلم: محمد الأمين علي المبروك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss