قبل أن تتصافح الأيدي … بقلم: أمل أحمد تبيدي

 


 

 

ضد الانكسار
يجب علينا إدخال الفرحة فى قلوب المحتاجين..بقدر الإمكان...يبادر الأغنياء من أجل زرع الفرحة و تدعم الحكومة الشرائح الضعيفة عبر آليات تتيح لهم الشعور بفرحة العيد.... هنا تكمن عظمة الروح الإنسانية عندما تتجسد واقعا
العيد يشكل مرحلة تتصافى فيها القلوب قبل أن تتصافح الأيدي..
قال الإمام الشافعي :
لما عفوت ولم أحقدْ على أحد
أرحتُ نفسي من هَمِّ العداواتِ
إِني أُحَيِّ عدوي عند رؤيتِه
لأدفعَ الشر عني بالتحياتِ
الناسُ داءٌ ودواءُ الناس قُرْبُهم
وفي اعتزالهمُ قطعُ الموداتِ
الخلاف لابد منه والخطأ واقع مهم تجنبنا حدوثه لكن الذي يزيل مخلفات الأخطأ التسامح و الذين يعتبرون الاعتذار انكسار أو ضعف واهمون وإنما قوة لا يمتلكها الا الذي يملك قلب صافي وعقل سليم... ليكن العيد بداية لصفحات جديدة نسامح ونعتذر.... نجعله بداية
يشعر فيها الجميع بفرحة العيد حتى يتم ذلك يجب أن تتضافر الجهود من أجل بث القيم الإنسانية... عبر المنابر الدينية والاعلامية.... من تراحم و تعاون وتكافل....
عبارة لفت انتباهي كيف (نفرح وهناك من يبكي) لذلك علينا أن نمنح حتى ولو القليل كما يقولون (جود بالموجود) مهما كان قليل.....

قال الكريزي
سألزمُ نفسي الصفحَ عن كل مذنب وإِن كثرَتْ منه إِليَّ الجرائمُ
كل عيد والفرحة عامة.... والبلاد يعمها الأمن و العدل و السلام... تسود العدالة الاجتماعية و ينعم الجميع بخيرات البلاد... والقادم أجمل بإذن الله...
العفو والعافية

&العيدُ بدون تسَامُحٍ وتصَافُحٍ , مُجرّد ورقةٍ في التّقويم.

علي الطنطاوي

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
////////////////////////

 

آراء