قراءةٌ لمُسْتقبل وحدة السّودان و حُلْم الّدولة الراشِدة .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)
على ضوء هذه المقدمة المقْتَضَبة يمكن مناقشة المحاور الحرجة التى تطوّر بفعلها تاريخ الصراع الإجتماعى فى السودان و ظلت تحدد مسار مستقبله و ما زالت. فهناك إستفهامات تدور حول وحدة السودان, إرهاصات تقاسم بعض أراضيه بين دول الجوار و تحول باقيه إلى دويلات, يمكن مناقشة هذه المحاور فى النقاط الآتية:-
لا توجد تعليقات
