باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

قراءة فى مجموعة كنارى لأحمد الخميسى .. بقلم: ابراهيم فتحى

اخر تحديث: 22 أكتوبر, 2016 7:21 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

تبدو مجموعة “كناري” لأحمد الخميسى جامعة بين طرفى نقيض فى الأسلوب، فهى تمزج أدوات أدبية واعية بذاتها بالتلقائية الصحفية العامة داخل تكثيف شعري، أى تجمع بين التلقائية والتدبر الصياغى مما أدى إلى الاقتصاد والتلميح بالتضمن البديهي. وذلك يضع القراء فى حالة ذهنية راضية. وتسهم تلك القصص القصيرة بتحقيق مباشرتها وتركيزها وحيويتها ومشاركتها فى ذلك مع الصحافة فى أعلى مستوياتها، مزج الغنائى والحكائي. وقصص المجموعة كل منها ذات تأثير مفرد مهيمن وتمتلك عناصر صراع درامي، فالتوتر عنصر بنائى أساسى فيها. وشكل القصص شديد الوعى بنفسه يستطيع أن يحتفى بالتلقائية وأن يضفى طابعًا دراميًأ على لحظة كشف قصصية شكلها عمدى ومحسوب ويستطيع أن تكون له العرضية الظاهرية للقطة يكون وحدة التأثير فيها هو معيار الإنتاج الشعري. فلشكل القص عند الخميسى قوة الجمع بين الثراء والإيجاز والقيام بمهمة مركبة من خلال خلق وضوح. حقًا لا تغطى القصة الواحدة سوى مجال محدود من التجربة، بيد أن المجموعة تعكس تنوع الحياة، ولكنها تعكس أيضًا حس دراما اللحظة، ولها كثافة الشعر. فالشكل الموجز يحكى مباشرة التجربة الحديثة لأن يكون الفرد حيًا.
والكنارى عصفور حسن الصوت أصفر اللون أخضر يربى فى الأقفاص، وعلى الرغم من ذلك يطلقه أحمد الخميسى فى القصة التى تحمل المجموعة عنوانها محلقًا داعيًا إلى السير يسارًا رمزً للتغيير والتقدم، يجتاز الراوى به الأنهار. ورغم ثقل الراوى وضخامته ارتفع إلى الأعالي.
وقد قيل عن المجموعة بحق إنها تتسم بشمول التأمل فى آلام وأشجان القضية العربية ومذابح الطفولة الفلسطينية التى يتجاهلها عالم غربى مخاتل، وفى البشر الذين يشيّد لهم الرعب المسيطر سجونًا خانقة. ففى قصة “بط أبيض صغير” هناك تلك الكائنات البيضاء الصامتة التى يلازم الراوى شعور مضن أن عليه أن يعيدها إلى هيئتها الأولى، إلى أطفال بشرة كل منهم غضة وإلى وقفاتهم أمام فترينات اللعب. ومن قبل كان الراوى يتابع كل شيء، ثم توقف عن متابعة أى شي، عن متابعة الصحف كلها والتليفزيون وتوقيع بيانات الاحتجاج السياسى والكلام فيما يحدث حوله. لقد أحال القصف اليومى مدن فلسطين إلى شجرة عيد ميلاد تزينها بيوت صغيرة تطفح نوافذها بالموت. ويسيطر عليه اليأس لكن الأمل يتوثب ويلقى شباكه فى بعض الأحيان، فيهمس لنفسه أنه مخطئ وأن ثمة ما يتحرك نحو الأحسن. ولكن ما أن يبدأ القصف من جديد حتى يفر الأمل مذعورًا. ولكنه بحكم العادة المتأصلة كان يشاهد مقدمات نشرة الأخبار التى تستغرق نصف دقيقة تتدفق خلالها نعوش الأطفال الفلسطينيين إلى الشاشة مثل ماء رفعت عنه السدود مرة واحدة من شاشة التليفزيون إلى أرض الصالة فى بيت الراوي. ولكن كومات الأطفال التى تسربت من الشاشة تكون قد شغلت كل فراغ فى شقته ولا يدرى ما بوسعه أن يفعل. فالأطفال (البط المسحور) يألفون المكان ولا يغادرون لأن الدنيا فى الخارج مرعبة. وفى الليل يملأ البط الأبيض كل موضع فى حجرة النوم والراوى يهرب منه متحججًا بالعمل كما يتجول فى الشوارع قبل أن يتجه إلى منزله ليجد صفوف البط تتطلع إليه فى نظرة مبهمة وهو وحيد عاجز عن الفعل يتمنى أن تدق الباب يد بشرية. وهذه الحكاية عن الواقع شديدة الغرابة، وتقنية السرد وظيفة لمعرفة الواقع لتكثيفه وترميزه.
وفى قصة “انتظار” التى كتبت قبل 25 يناير 2011 وكأنها تستشرف المستقبل تتردد حكايات كثيرة حول الجماهير، أما الحقيقة فلا يكاد يعلمها أحد لأن لها مئات الأعين والأوجه واستخلاصها صعب. وربما بدأ الحشد بخروج رجل مسن من منزله فى شبرا ذات صباح وسار مسافة فى اتجاه الميدان، وتوقف هناك بحقيبته المتوسطة وذقنه النابتة وجلس على الرصيف وظل فى جلسته طويلاً حتى أخذت المحلات وتغلق أبوابها. وهو يقول للسائلين إنه لا يتذكر ما الذى كان ينتظره طوال اليوم. ففى الجو يتلبد الانتظار عند كثيرين. ثم جاء آخرون وجاءت فرقة شرطة فرقت بعصيّها الثلة فتناثر أفرادها واقفين فى منتصف الطريق. وواصلت صفوف الوافدين تدفقها حتى صاروا قوة من الأمل فى المستقبل وساد شعور فى الحشد بأن شيئًا لابد أن يقع تتبدل بعده الحياة.. وينهض رجل لم يعرف أحد اسمه ولا قصته ويمد بصره مأخوذًا بموج الرؤوس البشرية المترجرجة بلا نهاية، وينحنى على الأرض ببطء ملتقطًا فرع شجرة ثم يعقد على طرفه خرقة صغيرة تطلع الحشد الصامت إليها وهى ترفرف بتراخ ثم وهى تخفق فى الريح بكل قوتها، راية تختلج بالانتظار للأمنيات الجماعية ورفض القيود.
***

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النوبة التهميش ام متلازمة الدينونة .. بقلم: محجوب تاور كافي/لندن/ بريطانيا
الأخبار
المنظمة العربية لحقوق الانسان تدين وتشكو الاعتقال الجائر للإمام الصادق
غزاةٌ قادمون من قلبِ الصحراءِ الكبرى، بقيادة فاغنر، لاحتلال السودان..! (٢-٢) .. بقلم: عثمان محمد حسن
الأخبار
بعد تقارير عن محادثات مع جوبا لاستقبال غزّيين… إسرائيل تعلن تقديم مساعدات إلى جنوب السودان
هل ود يوسف ومحمد جلال هاشم “طفيليان” في مفاوضات جوبا؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل قرأ كامل إدريس مقالاتنا عن العلاقات الخارجية؟

محمد يوسف محمد
منبر الرأي

مرحبا بجنوب السودان .. دولة عربية .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

استقالة رئيس الوزراء الاثيوبى وتاثيرها على مفاوضات سد النهضة .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماوراء الكلمات…الخبز خط أحمر..لا يراه الكثيرون!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss