باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قراءة في إعلان تحالف قوى الإجماع الوطنيّ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

إن إعلان تحالف قوى الإجماع الوطني، وقبله بيان حزب البعث العربي الإشتراكي يعبران تعبيراً صادقاً عن واقع الأزمة التي تعيشها بلادنا، منذ 30/6/1989، وحتى يومنا هذا الذي تجلى فيه فشل خيار الإنقلاب على الديمقراطية التي كانت قائمة قبله.
الفشل تجلى بصورة واضحة وجلية في المأزق السياسي والإنهيار الإقتصادي اللذان تعيشهما بلادنا، وغياب أي أمل في الخروج منهما، ومن واقع الأزمة الوطنية بكل أبعاده وتجلياته وتداعياته.
برغم وضوح هذه الحقيقة وتجليها، إلا إنه للأسف، طالعنا البعض خلال الأيام القليلة الماضية بدعوات مضللة، دعت للجوء إلى خيار منازلة النظام عبر صناديق الإنتخابات . . ! وبعض أطراف المعارضة أطلقت تصريحات عبرت فيها عن رغبتها الدخول في مفاوضات مع النظام تقود إلى حل سلمي شامل للأزمة الوطنية . . ! وهنا ينطرح سؤال ، أي مفاوضات هذه، ستقودنا إلى تحقيق الحل السلمي الشامل، مع هذا النظام المجرم . . ؟ وأي إنتخابات ستفلح، في إنجاز ما عجزت عنه الخيارات الأخرى . . ؟
في هذا الإطار تأتي القراءة لإعلان تحالف قوى الإجماع الوطني، وبيان حزب البعث، مقرونة بالأسئلة أعلاه، دون الحاجة للدخول في جدل عقيم ، حول طبيعة، وأهداف تلك الدعوات، ومدى جديتها ومصداقيتها ومواكبتها للأحداث على الأرض . . !
الأحداث على الأرض، تقول: إنها قد تجاوزت هذا المنطق الاستسلامي .
الأمر الذي يكشف حجم التناقض، بين ما يطرحه البعض، وبين ما يعيشه شعبنا من معاناة حقيقية في حياته اليومية . . !
كما أن تطور الأحداث حتى داخل أجهزة النظام، يقول: أن الأوضاع تسير من سيّء إلى أسوأ، وتصريحات وزير خارجية النظام المُقال، أمام أعضاء برلمانه الصوري، وقرار إقالته، الحدثان، إي التصريحات، وقرار الإقالة، قد كشفا مدى الإضطراب النفسي الذي يعيشه النظام جراء الفشل السياسي والإنهيار الإقتصادي .
لذلك في تقديري، أن الخطوة الصحيحة والموقف السليم، لأنجاز التغيير الذي ينقل بلادنا من واقع الأزمة، إلى واقع الإنفراج والحل السياسي الشامل والدائم، هو التحلي بالصدق والوضوح والصراحة مع الشعب، وكشف وتعرية كل الخيارات الزائفة.
وإعداد العدّة، فكرياً وثقافياً ونضالياً، على كافة المستويات، على مستوى قيادات المعارضة وقواعدها والشارع السوداني العريض، بكل قطاعاته، لإنجاح خيار الإضراب السياسي والعصيان المدني، لأن الأزمة لم تعد تنفع معها أنصاف الحلول.
بل لابد من حلول سياسية جذرية شاملة للأزمة الوطنية، الأمر الذي يحتم على الشرفاء السير قدماً في طريق الثورة الشاملة الذي لا يستثني أحد، سواء كان رجلاً أو إمراة، عامل أو طالب، مهندس أو طبيب، تاجر أو مزارع، الكل لابد أن يشارك ويساهم لإنجاح خيار الثورة الشاملة.
لذا أرى أن إعلان تحالف قوى الإجماع الوطنيّ، لاسيما بيان حزب البعث العربي الإشتراكي، الأخير وما قدمه من قراءة عميقة وتحليل موضوعي وما خلص إليه من إستنتاج وما طرحه من خيار سياسي استراتيجي، في تقديري يشكل مدخلاً حقيقياً لمواجهة تحديات المرحلة، لذا لابد من توحيد الصفوف، وحشد الطاقات، وتثوير الهمم لإنجاح دعوة الإضراب السياسي والعصيان المدني، للتخلص من هذا النظام الفاسد. وكل من يقول: بغير ذلك سواء كان فرداً، أو جماعة ، أو حزباً، فعليه أن يراجع مواقفه ويعيد قراءته السياسية لواقع الازمة الوطنيّة للحاق بخيار المرحلة، إي “الإضراب السياسي والعصيان المدني”.
مزيداً من الوعي والتماسك، وتصعيد النضال والتلاحم الوطني بين جميع فئات الشعب وصولاً للتغيير المنشود .
في الواقع، النظام قد أصبح قاب قوسين، أو أدنى من السقوط.
لذا، شدوا الحيل يا شباب، وقووا الإرادة، واشحذوا العزائم والهمم، حتى فجر الخلاص.
وواقع الأزمة سيقطع كل حبال الأكاذيب التي أدمنها النّظام.

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
عرض وقراءة في كتاب “400 سؤال وجواب في الملكية الفكرية” للدكتور حسام أحمد حسين مكي*
الأخبار
سباق التسليح ومعسكرات التدريب في إريتريا تضع شرق السودان على بارود مشتعل
منبر الرأي
الحركة الإسلامية والجيش السوداني: لعبة التصنيفات وإساءة التوصيف
منبر الرأي
وداعا المناضل يوسف حسين .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
المرشد إلى فهم مهدية محمد أحمد المهدى بن عبدالله (12) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفهوم الكتلة الحرجة بين علم الفيزياء وعلم النفس الاجتماعي (١)/(٢) .. بقلم: صديق ابوفواز

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحملة ضد الجنجويد .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

قمة الأحزاب المتعثرة والمعضلة الحقيقية أمام التحول الديمقراطي في السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

فَاطِمَة: فِي تَلْويحَةِ الوَدَاعِ الأَبَدِيِّ .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss