باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قصة انقضى عليها مئة عام .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 23 يناير, 2023 12:38 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

كثيرا ما يبدو أن قراءة قصة مضى على ظهورها مئة عام أمر قليل الجدوى، غير شيق، لأنها من زمن ولى وغرب، وتطرح قضايا لم يعد لها مكان في حياتنا. لكن الأمر يتوقف على كيفية قراءة ما مضى، وعلى بحثنا عما يمكن أن نستخلصه من ذلك. انظر مثلا قصة” ثريا” لعيسى عبيد أحد رواد القصة القصيرة والتي ضمتها مجموعته” ثريا” عام 1922. مر على كتابة هذه القصة مئة عام بالتمام، ومع ذلك فإن قراءة العمل بتمعن ستمنحنا الكثير. ولننظر في موضوع القصة أولا، إنها تعالج قضية زواج المسلم من مسيحية حين ترتبط ثريا بمحمد، ومشكلة أن ثريا في حالة الطلاق” لا تجسر على الاندماج ثانية في عنصرها الأصلي ( يقصد الأقباط) ولا يقدم أحد من هذا العنصر على الزواج منها”. إذن أول ما نضع يدنا عليه أن مشاكل هذا النوع من العشق والزواج كانت تؤرق الناس منذ مئة عام. في الوقت ذاته يصف الكاتب النساء على شاطئ الإسكندرية بقوله إنهن:”كن يسرن على الشاطئ بلباسهن البحري وهو يهبط إلى ما فوق الركبة بكثير تاركا نصف الفخذين والساقيين عاريين”! هذا منذ مئة عام! ويكتب ص 58 أن الفتيات كن:” عاريات لا يسترهن أحيانا إلا فوطة الحمام، يرتدين لباسهن أو ينظمن شعورهن بكل سكون وعدم مبالاة تحت أنظار الشباب”. ولا تثير تلك الوقائع دهشة الكاتب وهو يصفها ولا استنكاره، بل إنها ترد في النص بصفتها أمرا مألوفا لا يستحق التوقف عنده. كان ذلك عام 1922. تستوقفنا تلك الحقيقة لنسأل أنفسنا: وماذا جرى للمصريين؟ أوعلى المصريين بحيث تنقلب الأوضاع تماما وتصبح المرأة عند البعض مجرد عورة لابد من تغطيتها؟! تدهشنا القصص المبكرة التي انقضى عليها مئة عام حين تكشف لنا أين كنا منذ مئة عام، وأين أصبحنا.
أيضا تثير القصة قضايا لغوية لا تقل أهمية، إذ تكشف لنا عن كلمات مازلنا نستخدمها إلى الآن مثل كلمة ” بقف” أي ثقيل الظل سمج، وترد عند الكاتب حين تقول ثريا:” أشكرك أنك خلصتني من البقف الثقيل ده”! وهي الكلمة التي مازلنا نستخدمها إلى الآن. ويكتب عيسى عبيد ص 79 على لسان بطلته:” فشر .. ده مستحيل”. وهكذا فإننا في تلك اللغة نجد الصلة التي تربطنا بماضينا الثقافي، والاجتماعي، والتاريخي. في الوقت ذاته سنجد كلمات أجنبية استخدمها المؤلف لم نعد نعرف معناها، مثل قوله:”وقد كلفته السيدة أن يعمل لها” لافامانو” فأنجز الشاب طلبها ورفض تناول أجرة على عمله”. ولكن ما معنى كلمة ” لافامانو” هذه؟ لابد أنها كلمة كانت شائعة حينذاك، لكنك لا تستطيع الان أن تعرف أو تفهم معناها، ولن تجد لها تفسيرا لها في أي مكان. وهذا بحد ذاته درس في عدم استخدام كلمات أجنبية قد تمسي مع الوقت غير مفهومة نهائيا!
أخيرا ترد في القصة اشارة الى فهم قديم متجذر يرى السياسة بصفتها نوعا من الاحتيال، وذلك حين تقول بطلة القصة:” عملت لي البوليتيكا التي تعملها لمعارف عمتي”، أي انها راحت تحتال وتنصب.
اخيرا قد تجدر الاشارة إلى أن المقدمة التي وضعها المؤلف لمجموعته القصصية تشي بالمرارة من تجاهل الأدب والأدباء ودور الفن والثقافة، وكان ذلك منذ مئة عام.

د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الركن الخامس
تقارير
لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لمواجهة المجاعة في السودان: تفاقم الجوع والفقر يضع المنظمات الإنسانية أمام تحديات متزايدة!
نصر الدين غطاس
فن البقاء في إستغلال التناقضات ..!!بقلم: نصرالدين غطاس
منبر الرأي
نعم، إنه جيل البطولات.. لا جيل أغاني وأغاني !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي
محلية عقيق بولاية البحر الاحمر في سطور .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان يس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“موتوا، ما فيش رحمة!” .. بقلم: عوض محمد الحسن

طارق الجزولي
الأخبار

الوسيط الأفريقي يطلب من جنوب السودان مساعدة الخرطوم في إنهاء ديونها

طارق الجزولي
منبر الرأي

حارة السقاين …بقلم: د. حسن بشير

د. حسن بشير
منشورات غير مصنفة

دايماً

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss