باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منصور الصُويّم

قصة صاحب القصرين والمزرعتين .. بقلم: منصور الصُويِّم

اخر تحديث: 15 مايو, 2014 7:54 مساءً
شارك

*أساطير صغيرة

يحكى أن هذه القصة تأخذ تكنيك (الفلاش باك) في سرد تفاصيلها، وهي قصة بسيطة جدا، رواها أحد الأشخاص المجهولين؛ في مركبة مواصلات عامة، قيل مرة إنها بص الوالي وفي أخرى ذكر أنها حافلة صغيرة من النوع هايس، كما أن القصة تروى أيضا مع اختلاف إطاري صغير؛ فبينما قال البعض إن المواطن “أحد الأشخاص” روى القصة وهو يتحدث في مكالمة موبايلية طويلة وهو بمركبة المواصلات، أوضح آخرون أنهم سمعوها تنصتا في مقهى ست شاي على الشريط (النيلي) الطلق. بيد أن ما يعنينا هو (القصة) وما تحتويه من لذة وتشويق وعِبر يمكن استخلاصها والاستفادة منها في كافة (الاتجاهات) لمن أراد (الغرف) والأخذ من تجارب الآخرين في هذه الحياة السودانية متقلبة الأطوار.. غايتو.
قال الراوي: “بتذكر خالد الفيل”، بهذه الجملة ابتدر المواطن “أحد الأشخاص” حديثه؛ في الموبايل أو المقهى النيلي الطلق – مختلف عليه. ثم واصل كلامه دون انقطاع عدا هنيهات لرشف الشاي أو استقبال حديث الآخر، حيث قال: “ياخ، في المدرسة الابتدائية والمتوسطة، كان دائما منطويا على جسده الطويل حتى لقب بالأحدب، قبل أن يفرده ويطلقه فجأة في الجامعة؛ نعم دخل الجامعة، تصدق.. تذكرته، تمام، ذلك التلميذ الباهت ضعيف المستوى، المنزوي دائما والبعيد عن الألعاب وبقية النشاطات قبل أن يظهر فجأة في المدرسة الثانوية وهو يتنقل (تابعا) لجوقة ذلك التنظيم السياسي الطلابي؛ من ركن نقاش إلى آخر ومساهما بصورة ما في توزيع المناشير والأهم ترويع الآخرين بطوله الفارع وبنيته القوية.. تذكرته؟
قال الروي: وبحسب الناقلين – باتفاق – واصل المواطن “أحد الأشخاص” حديثه بالقول: “في مرة من سنوات الطشاش التسعيني اللافحة، قابلته في وسط الخرطوم، أنيقا نظيفا، يضع نظارة بيضاء، جسده مفرود فوق المعتاد، وبعينيه نظرة تعالي وتوهم وازدراء، سلم عليّ سريعا، وحدجني باستخفاف مبطن قبل أن (ينط) داخل سيارة بيضاء لامعة وينطلق بها، ويتركني ملطوعا في شمس النهار أتساءل في أي كوكب أنا؟.. طبعاً حادثني قليلا وأخبرني أنه الآن – وقتها – يشغل منصب مدير منظمة أو مؤسسة ما”.
قال الراوي: ثم، بحسب ناقلي محادثة الموبايل، فإن الرجل أخذ يستمع طويلا للجانب الآخر قبل أن يقول: “تصدق مرة، بالمصادفة أيضا، وجدته يطل أمامي من شاشة التلفزيون متحدثا عن (نفرة) ما! ولولا تلجلجه وحديثه (الخارم بارم) الذي أعادني إلى زمن الابتدائي والتلميذ عديم المواهب الذي كانه لما عرفته. فالرجل يرفل في بدلة (كحلية) تبدو لائقة تماما على جسده الممتلئ، وبعينيه تلك النظرة (الشبعانة) ومقدمة البرنامج تخاطبه بلقب (الدكتور الفيل).. فيا سبحان الله.
ختم الراوي؛ قال: “تصدق عنده قصرين، واحد في الخرطوم والآخر في البلد”.. هذه الجملة ذكرها رواد المقهى النيلي فقط.
استدرك الراوي؛ قال: “ومزرعتان عملاقتان كمان.. تصور” – وفقا لرواة الموبايل.
*زاوية يومية بصحيفة(اليوم التالي)

منصور الصُويّم
mansourem@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لجنة إزالة التمكين تتسلم مقر منظمة ميمان بحضور مدير شرطة الجريف غرب واعضاء من لجان المقاومة
منبر الرأي
النخبة السودانية وعدم الاتساق مع الذات: محمد يوسف أحمد المصطفي نموذجا .. بقلم: مجتبي سعيد عرمان
بيانات
الامام المهدي يلتقي نائب رئيس الجبهة الثورية وفصائل الجبهة, بالقاهرة
منبر الرأي
وهذا بيان الى أولاد حسن بخيت .. بقلم: مصطفى عبدالعزيز البطل
كارثة درنة ووعي السودانيين المفاجئ بالسد الإثيوبي .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

مقالات ذات صلة

منصور الصُويّم

صفحات الفيس بوك (الإلحادية)! .. بقلم: منصور الصويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

يا رمضان .. بقلم: منصور الصويم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

الوقت!! .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

تحرش أم اغتصاب أم جنون جمعي؟ .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss