بسم الله الرحمن الرحيم
حاطب ليل
(1)
في عالم الاشواق ,,, لو مرة عشت معايا
وبلهفة العشاق ,,, حسيت معاني هوايا
كان ياجميل حنيت ,,, ورددت لحن غنايا
وسقيتني كاس الريد ,,, وعادت ليالي هنايا
هذة الكلمات من اغنية (غاية الامال ) لديناصور الغناء السوداني وفنان كل العصور وكل المواسم الراحل المقيم الفنان الذري ابراهيم عوض وهي من كلمات الشاعر الرقيق المبدع (العسكري) عوض احمد خليفة الذي رفد الاغنية السودانية الحديثة باشعار امدرمانية عذبة مثل (عشرة الايام ) لعثمان حسين و(في بعدك ياغالي) لزيدان ابراهيم . اما مناسبة ايراد هذة الكلمات الحلوة هنا سنوردها بعد (العودة من الفاصل)
(2 )
قال الاعرابي ( اكان ختينا الجقيمة البنشربها مع الوضو اكان رمضان كتلنا كتلة) والجيقمة تصغير لكلمة جقمة بضم الجيم ومعانا ها مل الفم بالماء كذلك نحن والله اكان ختينا شوية المتابعة للكرة والغناوي اكان متابعة السياسين ناس فلان وعلان كتلتنا كتلة فالبركة في ناس ابراهيم عوض ووردي وندى القلعة وغيرهم كان ينبغي ان ذكر الكرة هنا ولكن هذة الايام برضو الكرة كاتلانا كتلة
(3 )
نحن الذين نسود الصحف بالكتابة اليومية اصبحت الكتابة بالنسبة لنا اكل عيش فالشكر للقراء الاعزاء الذين احسنوا الظن بما نكتب الامر الذي جعلنا نواصل في هذا المجال وباحترافية وهذة الاحترافية تفرض علينا متابعة كل شئون البلاد ومن مصادر مختلفة صحافة فضائيات اذاعات انترنيت وشمارات مجالس وعندما يكون السودان طالعا في كفر الاخبار وغالبا ما يكون ذلك باخبار غير حميدة نجد انفسنا نلاحق الاحداث ملاحقة وهذة الملاحقة تقطع نفس اي شخص حتى ولو كان يمتلك قدرات كيجاب او ابوبكر كاكي
(4 )
في امسية الاربعاء 28 ابريل وبعد تجوال مضني في الفضائيات وتصفح في الشبكة العنكبوتية ولحسن الحظ كانت هناك (جقمة كبيرة) متمثلة في مباراة برشلونة والانترميلان وقد احزنني خروج برشلونة من المنافسة الاروبية رغم انتصاره المهم بعد ان مضى الليل في نصفه الثاني وجدت امامي (كومة) من الصحف اليومية لابد لي من تصفحها (لزوم الاحترافية وكدا) وكانت اول جريدة تناولتها صحيفة الحرة الغراء واثناء التصفح وقعت عينى على صورة ابراهيم عوض فاتجهت اليها مباشرة فوجدت ان الصحيفة اقتطفت الكلمات الذي تصدرت هذا المقال ووضعتها في مستطيل كخدمة صحفية للقراء ويالها من خدمة وهدية فقرات الكلمات واعدت قراءتها واخذت ادندن بها وسرحت مع صوت ابراهيم عوض ونسيت السياسة لابل ولعنت سنسفيلها وسنسفيل الذين خلفوها وحلفت من جرائد هذا اليوم واطفات النور وجذبت الملاية ودخلت في نومة هادئة وحتى الان (الساعة الثالثة من مساء الخميس) ساعة كتابة هذا المقال لم اتصالح مع السياسة وليتني اصمد على هذا,,, فدعواتكم
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم