باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 2 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

قصة قصيرة ، ومقدمة مبتسرة عن ولادة نص “رحلة عبد الشافي الأخيرة إلى الداخل”

اخر تحديث: 2 يوليو, 2026 2:40 مساءً
شارك

بقلم / عمر الحويج
ًكٌتِبَّت هذه القصة القصيرة “رحلة عبد الشافي الأخيرة إلى الداخل” ، بعد أشهر قليلة من إنقلاب الإنقاذ المشؤوم في يونيو 1989م ، ونشرها لي مع أخريات ، الكاتب والناقد الراحل الصديق / أحمد الطيب عبد المكرم ” رحمه الله” في صحيفة الخرطوم/القاهرية “وهي في رحلة منفاها كما شعبها ” في مايو 1995م ، وهي ضمن مجموعتي القصصية (إليكم أعود وفي كفي القمر ) منشورات دار عزة للنشر 2009م .
أرى فيها كلما هف لي نشرها ، لفضح الإنقاذ ، ونشر غسيلها القذر فنيًا ، أرى فيها حصيلة تنبؤاتي ،التي أنجزتها هي ، كما تخيلتها بلؤمها الجسور ، دون حياء من دين أو أخلاق ، في مجريات سردي ، كنت أتمنى أن يتفحصها ناقد حصيف ، ولا ينتظر نقادنا ، ليلفت النظر إليها كاتبها ، وهذا خصمًا عليه . ولم يتبق وقت للغياب ، لنسمعهم يتحدثون عن الموتى وابداعهم كعادتهم ، وهذه فرصة لفت نظر الكتاب ، الذين للأسف ينسون ، إن لم أقل يتجاهلون روادهم ، دون لوم لأحد بعينه ، وإن كنت دائمًا أعذرهم وأقول “البعيد عن العين بعيد عن النقد” وبالطبع لا أعني النقد المرتبط بالشللية وأشياء أخرى ، حامياني كما يقول البوني !! .
 وتنبؤاتي هي عين عمائل ما قامت به الإنقاذ من بشاعات ،حيث أوصلتنا ممارساتها البشعة والقبيحة إلى حضيض المجتمعات ، التي حولنا ومابعدنا ، حين اعادتنا ، يقوانينها إلى القرن السابع الميلادي ، وساقتنا باحياء قبليتنا ، التي تجاوزناها باستنارة فائقة وقلقة ، حين وجد بيننا خزب شيوعي ، ونحن نصارع رق الزببر باشا وعصره ، كما قال فينا عبد الخالق محجوب ، قبل سبعة عقود ، تلك القبلية التي اخرجت أسوأ ما فينا من عنصرية ، تلك التي أفشت في مجتمعنا حمل السلاح ، وحمل كراهية الآخر ، كما اخرجت من داخلنا الأحقاد والغبائن ، حتى ولو لنيل الحقوق المستحقة ورد المظالم الممتدة ، لو كانت حقيقة أو توهمًا من ضغينة ، أو حتى عن بحث المكاسب الملتوية ، التي حولتها من هي لله هي لله ، وأضحت هي للشركات وخم الدولارات ورباعيات الحريم . إلى أن أوصلتنا حد الإنفصالات ، ما حدث منها ، وما سيحدث ، إلى أن كانت نهايتنا حرب الفناء الضروس ، حرب عابس إو داحس والغبراء . التي كما قال مخلوعهم بسبب ذات الناقة أو التفاهة ، هذه الحرب المستمرة ، نعيشها موتًا وتشردًا ونزوحًا ،على يديها وصنيعتها حمايتي أو حميدتي أو دعمها السريع ، وكلها تسميات تمت تحت رايتها ، فانتبهو : وحتى نتدارك هلاكنا النهائي ،. يجب إستنهاض قدراتنا الكامنة ، وإحياء ثورتنا المستمرة وردتها المستحيلة ، وشعاراتها العسكر للثكنات والجنجويد ينحل ، والمجد لمواكب 30 يونيو 2019م ، في ذكراها اليوم . وسحقًا سحقًا لإنقلاب 30 يونيو 1989م في ذكراه اليوم ، بلا تماثل أو تشابه . وبينهما برزخ لا يلتقيان ، كمسافات النقائض والتناقض بين الخيرين والإشرار بين الدولة المدنية ودولة الاستبداد .
وإليكم القصة القصيرة : [ رحلة عبد الشافي الأخيرة .. إلى الداخل ] .
كان ذلك يوم إحتجبت الشمس ، قبل موعد غروبها المعتاد ، فحجبت الرؤية ، عن كل الفضاءات الرحبة .. والجميلة .
 كان ذلك ، يوم هبت ، تلك العاصفة ، الهوجاء .. واللعينة ، في غير موسمها ، فتساقطت ، كل الأشياء التي كانت مستقرة بفعل : الجذور ، والتماسك ، والرضا .
كان ذلك .. يوم ، الكارثة الكبرى ، في القرية ، التي كانت ، وادعة .. قبلاً .
كان ذلك .. يوم غرقت ، مركب “الريس عبد الشافى” فانكفأ .. كل من فيها ، وما بها ، وما عليها لتبتلعه إلى حين ، مياه النهر ، الغاضبة .. على غير عادتها .
حينها .. تمكن ، عبد الشافي وحده من إنتزاع العدد الأكبر ، من بين براثن الموج المتلاطم .. أما البقية ، فقد إنتشلهم ، الآخرون .. الآتون ، من كل فج : أتت بهم ، صيحة الخطر ، التي أطلقها ، عبد الشافي وردَّد صداها ، الجبل الرابض ، بمحاذاة الشط .. يؤدي فعله الأزلي ، في حراسة: النهر ، والناس .. والحياة.
يومها .. خرج الكل ، إلى الشاطئ.. بضفتيه ، سالماً ما عدا.. آهِ.. آهِ .. آه .. ما عداه “الريس عبد الشافي” .. هو وحده الذي لم يعد ، إلى الشاطئ ، بأي من ضفتيه : سالماً ، أو .. غير سالم .
رآه الجميع .. بأعين ، عليها غشاوة .. وهو يسبح ، عائداً إلى مركبه :
تيقن بعضهم ، أنه ذهب ، ليعود ببقرته ، الأثيرة لديه التي كانت ، تسبح بجانبه ، وهى مربوطة ، على حافة المركب .
وحسبه آخرون ، أنه يود أن يلقي نظرته الأخيرة على مركبه الغارق ، حتى القاع ، في مياه النهر ، الغاضبة، على غير عادتها .
“يا.. عبد.. الشافي”: الصيحة الخطر أطلقها ، بعض الذين ، لا يزال في رئاتهم .. نَفَس ، برغم ما في عيونهم من غشاوة .
“يا.. عبد.. الشافي” الصيحة الخطر.. الصوت والصدى : رددها ، الجبل الرابض في حراسه النهر ، والناس .. والحياة .
(ياعبدالشافي .. الصيحة الصدى) :
وأنت تصارع أمواجك .. يا عبد الشافي ما زال ، يخترق أذنيك .. الصوت الأعلى والأقوى .. أنك تستطيع أن تميزه ، من بين جميع الأصوات . أنه صوت (حماد الطريفي) .. صديقك، الأقرب والحميم لآخر المدى .. صديقك الذي أعطيته ، كل قلبك .. وإن لم تعطه إلا نصف .. عقلك .
تلعبون ، كنتم .. شليل وين راح ختفوا التمساح . حين جاءتكم الصيحة : دائماً .. تلك التي يردد صداها الجبل .. هي الصيحة الخطر يا .. عبد الشافي ، أبوك راح .. أبوك ختفو التمساح – أصل الحكاية بين عائلتنا ، والتمساح ، بدأت مع جدى .. يومها ، قال بعضهم أنهم ، رأوه بأم أعينهم حين تمكن، منه التمساح ، استلّ جدي ، سكينه من ذراعه ، وبأعصاب هادئة ، وباردة -أضافوا ، غرز جدى ، السكين في عين التمساح – وآخرون .. قالوا وهذه الرواية ، هي التي أصبحت متواترة أنهم ، سمعوا بآذانهم التي حتماً مصيرها الدود ، أن جدى تحادث : حديثاً طويلاً ومتبادلاً.. وليس هامساً، ولا منفرداً.. مع التمساح، وربما كان أيضاً.. مشوقاً ، فقد رأوا جدى.. مبتهجاً، يلوح بكلتا يديه .. مصوباً بصره نحو صفحة المياه .. التي بانت صفحتين، بفعل إنسراب التمساح على سطحها .. وأبوك ، يا عبد الشافي.. أخيراً ، تمكن منه التمساح : ضاع أبوك .. يا عبد الشافي.. وضاعت معه.. أحلامك ، وأحلامكم الطفلة ، أنت وصديقك من وقتها حماد الطريفي .. حين قرر الكبار ، أن تركب النهر سيراً على النهج ، والتوارث والتراث : كما قرر الكبار ، أن حماد الطريفي ، هو خير معين لك.. في هذا المجال.. وهكذا ركبتما ، النهر سوياً .
(يا.. عبد.. الشافي الصيحة .. الصوت ) :
أنت خير ، من يعرف يا عبد الشافي : كنا دائماً لا تنتظر الغريق ، لأكثر من أسبوع حتى يكون ، انقضى شأنه .. ووارى الثرى جثمانه .. أما أنت يا عبد الشافي .. ها قد فات زمان .. والناس تنتظر :
على الضفتين .. والناس تنتظر .
على امتداد النهر .. والناس تنتظر .
على أحر من الجمر .. والناس تنتظر .
وأنت يا عبد الشافي، حتى الآن ، لا أثر لك ، ولا بقرتك الأثيرة لديك . ومركبك متشبثة بقاع النهر ما زالت . وما زالت الناس.. تنتظر . من أين انشقت هذه الأرض ، وجاءتك بكل هؤلاء الناس ، يا عبد الشافي؟؟.. منذ متى عرفك ، كل هؤلاء الناس يا عبد الشافي؟؟.سألتك ، عشرات المرات .. وأنت تلتقي ، هؤلاء الناس : أيام الأسواق تلتقيهم.. أيام الأعياد ، تلتقيهم .. أيام الأحزان ، تلتقيهم .. هم غرباء ، عنا.. ولكن ، يعرفونك . أنت ، وحدك ، وبقرتك الأثيرة لديك .. يعرفونك حتى أنهم ، يسألون عنها .. إذا أنت بدونها ، التقيتهم .. لم تكن تجيبني ، أبداً .. لم تكن تجيبني .. يا عبد الشافي .. ولكني كنت أعرف .. كنت أعرف :
حين ، كنت تأخذ ، بقرتك الأثيرة ، لديك.. والناس نيام.
تخرجان معاُ .. والناس نيام
تركبان النهر مرة ، وتسبحان مرات .. والناس نيام.
تعودان معاً ، قرب أذان الفجر .. والناس نيام .
تجلس منزوياً ، بقربها .. والناس نيام .
تنظر إليك ، وتنظر إليها .. والناس نيام .
تبكيان معاً .. والناس نيام .
تتحاوران معاً .. والناس نيام.. والناس نيام .. والناس نيام .
  (يا عبد الشافي .. الصيحة الصدى) :
وأنت ما زال ، صوت صديقك ، حماد الطريفي .. في أذنيك.. وأنت ، لم تصل بقرتك الأثيرة لديك ، بعد.. ما زلت ، تصارع الأمواج ، ولم تصل الأعماق .. بعد.. حماد الطريفي.. أسمع ، أو لا تسمع .. صديقي : أعطيتك ، قبلاً .. كل قلبي .. فخذ أخيراً ، والآن .. كل عقلي : كنت تعرف.. لا تعرف .. تعرف .. لا تعرف :
كنا نخرج معاً .. والناس نيام .
خلف الجبل ، نجوب القرى والبلدان .. والناس نيام.
نسائل: الأنس والجن والطير والحيوان .. والناس نيام .
يأتيني : الصوت ، والصدى ، والهاجس .. والناس نيام .
جدي قال لأبي ، دون أن تعرف جدتي .. والناس نيام .
أتوا بنا ، وكنا اثنين أختي .. وأنا والبقرة (تفرقنا أيدي سبأ).. والناس نيام .
يأتيني : الصوت ، والصدى . والهاجس .. والناس نيام .
يقول جدي ، لأبي .. والناس نيام .
“إن أباك استولدك من “…” والناس نيام .
يأتيني : الصوت ، والصدى ، والهاجس.. والناس نيام .
يقول ، أبي لي .. والناس نيام.
“إن أباك ، استولده جدك ، من “…..” والناس نيام .. والناس نيام .. والناس نيام .
ياعبد الشافي .. الصيحة الصوت ) :
فات زمان .. طويل ، يا عبد الشافي .. ولم تعد الناس .. تنتظر .
على الضفتين: و .. لم تعد الناس.. تنتظر .
على امتداد النهر: و .. لم تعد الناس .. تنتظر
على أحر من الجمر : .. لم تعد الناس.. تنتظر .
وأنا ما زلت أعاود السؤال.. لماذا لم تتزوج؟.. يا عبد الشافي: يقولون جدك .. انفسخ ، عقد زواجه ، في ليلته الأولى .. وأنت ، يا عبد الشافي ، لم تتزوج بعد . قال جدك للعجوز المسن ، لن أفسخه .. يفسخ جلدك .. وأنا يا عبد الشافي .. كنت أحسدك ، حين اختلس النظر ، إلى الجميلات ، عندنا .. وأراهن ، يختلسن النظر إليك .. وقتها ، ومع اندهاش الحاضرين ، وانبهارهم .. انفسخ جلد العجوز المسن ، عن آخره .. وأنت ، يا عبد الشافي ، لم تجبني .. أبداً . وأنا .. كنت أخاف، علينا.. من هذا اليوم الأبغض .. يا عبد الشافي : يقولون .. لم يسترجع ، العجوز المسن ، جلده إلا بعد أن ، تنازل جدك ، طائعاً مختاراً ، وفسخ العقد .
حين الدقات الأولى ، للدلوكة في أفراحنا.. يا عبد الشافي ، والجميلات عندنا .. يختلسن النظر إليك ، وأنا .. أختلس النظر إليهن .. يبدأ ، يأخذك الإستغراق كعادتك ، يبدأ .. بالرعشة الأولى.. في الأطراف .. تتصاعد فيك مع دقات الدَّلُّوكَة ، المتصاعدة ….
وفسخ جدك العقد ، إكراماً .. قال للحاضرين ، والتسامح .. وأنا كنت أريد لك ، أن تسقى.. بمائك أرضك .. كما فعل ، الأسلاف منك ، أبوك وجدك .. و .. لتستقر بفعلك : الجذور والتماسك والرضا .. وجدك قالوا .. في ليلته تلك ، ركب النهر .. واختفى أياما ، أو أعواماً .. لا أحد يذكر .. ثم عاد ، ومعه جدتك ..
والرعشة في جسدك ، لا يوقفها .. إلا زغاريد الجميلات عندنا ، مع فتح الباب ، لتحية العريس ، من الآخرين .. ومنك ، أنت تحية النزيف.. ليس إلا.. والناس لا يعرفون .. وعلى ظهرك:
 السياط ..
والأصوات ..
 والهواجس..
وأنت ، يا عبد الشافي ، كالجبل عندنا .. لا يرتد منك ، غير الصدى .
صدى السياط ..
 والأصوات ..
والهواجس ..
والناس .. لا يعرفون .. والجميلات ، ما زلن يختلسن النظر إليك .. وأنت لا تجيبني ، يا عبد الشافي .. وأسعد صباحاتك ، تلك التي تعقب ، ليالى الفرح .. وظهرك النازف ، دماً.. وأنت ، تستعذب طعم الدم .., في جسدك :
 تستعذب طعم الدم ..
 تستعذب طعم الدم ..
 تستعذب طعم الدم ..
 
“( ياعبد الشافي .. الصيحة الصوت) :
وأنت .. ما زلت تصارع أمواجك ، يا عبد الشافي .. يأتيك من البعيد ، هذه المرة: الصوت والصدى ، والهاجس.. ظللت ، طول عمرك الأخير .. منه تبحث عن شيء ، لا تعرفه . ولن تجده . بحثت عنه:
وراء الجبل .. وأنت لا تعرفه .. ولن تجده .
ما خلف النهر .. وأنت لا تعرفه .. ولن تجده .
جبت القرى والبلدان .. وأنت ، لا تعرفه.. ولن تجده .
سآلت ، الإنس والجن والطير والحيوان .. وأنت لا تعرفه .. ولن تجده .
استعذبت طعم الدم ، في جسدك .. وأنت لا تعرفه .. ولن تجده .
جرب يا عبد الشافي ، أن تختار .. صارع أمواجك كي تختار ..
وهناك ، عسى أن تعرف ، ما لا تعرفه .. وما تبحث عنه.. قد تجده.
( يا عبد .. الشافي .. الصيحة الصدى) :
فات زمان .. وأطول ، والناس ، لم تعد .. تنتظر :
على الضفتين .. والناس ، لم تعد تنتظر .
على امتداد النهر .. والناس ، لم تعد .. تنتظر .
وأنا ، يا عبد الشافي .. سأظل أنتظر .. تأتي أو لا تأتي ، سأظل أنتظر .. برغم حكاوي ، الناس. سأظل أنتظر .
جاء بعضهم ، إلينا من البعيد ، وقالوا .. أنهم رأوك: وقد استبدلت السكين في ذراعك.. بالأقوى ، والأسرع للقتل .. ودرعته على كتفك . بل تجرأوا ، وزعموا ، أنك أصبت بعضهم .. وأخطأت آخرين .. وأنا سأظل، أنتظر .
وجاء غيرهم ، وادَّعوا .. أنك: أصبحت ، عائلات بلا عدد .. وبقرتك الأثيرة ، لديك .. ملأت الأرض قالوا .. ولم تعد ، في حاجة ، لأن تجوب بها ، القرى والبلدان .. وأنا سأظل ، أنتظر.
وقال ، بعض الذين ، كانوا هناك ، يوم الكارثة الكبرى.. أنه لا بد ، أن تكون ، قد التهمتك ، وبقرتك الأثيرة ، لديك .. تماسيح النهر والأسماك ، في ليلتك تلك ، المشؤومة .. وأنا سأظل ، أنتظر .. تأتي أو لا تأتي سأظل أنتظر .
( ياعبد الشافي .. الصيحة الصدى) :
صارع أمواجك .. صارع أمواجك .. ها أنت ، الآن قد وصلت إلى الأعماق .. فلتبدأ ، يا عبد الشافي ، رحلتك الأخيرة إلى .. الداخل .
omeralhiwaig441@gmail.com

الكاتب
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هستيريا كرة القدم
منبر الرأي
هَلْ المَخْرَجُ الآمِنُ يُحَفِّزُ الجَنَرَالاتِ لإنْهَاءِ الحَرْبِ؟
منبر الرأي
٣٠ يونيو… تاريخٌ واحد وثلاثة وجوه
منبر الرأي
لا توجد منطقة رمادية، مع الشعب أو مع الطاغية .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة
منبر الرأي
مسيره أم مائدة مستديره .. بقلم: مجدي إسحق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرهان ، حميدتي والطغمة الانقلابية والهواجس والخوف المزدوج .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف تسقط نظاما دكتاتوريا جبانا .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحل عزيزنا د. جيلي مصطفي فرح وسنكمل المشوار .. بقلم: صلاح محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

المارد وفكي جبرين .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss