قصة قصيرة: كلبة سالم الجبودي .. بقلم: عثمان يوسف خليل
الموضوع ومافيه المعنى اننا اتغلبنا غلبة عدوك من السِعْده وقوة رأسها والتي تطاولت على العيش حقنا وقربت تحرقو ولكن على منو ياهمان وحاتكم انا والحاج ابوي وضبناها طب لمن ست خلست وياريتكم كان شفتو عيشنا بعد داك كيف فرهد..
ورجاء لكل زول بقرا في قصتي هذه رجاء خاس ما يتقرب مني ولو لعشرة أمتار ولا عذر لمن أنذر وذنبه في عضم ضهرو..رجعت للكلبة بت الكلب دي ولم اجدها لكني بدأت اشعر بالم في وجهي وعندما تحسست مكان ذلك الالم وجدت بعض من بقايا دماء وجروح في جضومي (وبعدين مع المصيبة الوقعت فوقا دي آا ناس) بعد رُقتَ شويه تذكرت اني وبدون ما اشعر ومن الخوفة حملت الكلبه ذات الوزن الثقيل وهويت بها على الارض وأظنها وظني لايخيب انها اتفرعنت وقمزت علي فرد قمزه التقول مرفعين انتقاما مني لتلك الرمية القوية.
نطيت من محلي داك زي الزول المهبوش وجري حفيان نعلاتي زاتن ما هبشتهن وعلى الترعه فللي اصابق رقبتي وتوش ياالترعه أمانة ما جاك بلا واجلبغت زين ومرقت وهدومي تشر ومن الخجلة العلي جريت جري على الحواشه وصبقت أبوي وبديت كديبي في همة ونشاط والسعده تعبت معاي تعب جد ومش هي وبس عارف الكدنكه الليلتي قربت تضحك مني ومن الهمة الجاتني فجعةً..
عندما وصلت البيت لقيت ليك أمي وأختي جهزن لينا داك يا الفطور المو خمج وكان عبارة عن لقمة حاره بملاح روب وعليه بصل مطفح ومن شده الجوع كنت اكل وأحياناً ادقس من سهرة الحيوانة الله لا ترحمها أكان طيرت النوم من عيني اها قول قول ياسيدي ليك لقمة تَمِش على خشمي والتانية بردلب تقع اللرض وكمان أيدي ظاتا تدقش الارض لكن مابقدر ارمي اللقمة وده حرام وفِي سري أقول الحرامي إت قول خايف من لفخة ابوك ( لفخة أبوي قال- هو الحاج ظاتو من الدقاس أيد في الاكل وأيد في الوطا، قال الفخ قال كدى هو اللصحى في التبادي لفحته بزوغ منها) قتلك الروب سوى فينا عمايل التقول أمي زادت ليه شي ومن كترة دقساتي قربت بدقنوسي أقع على الكوره المدفسة باللقمة الحاره.
اها عِلا عُبُقْ اتذكرت الشي القبيل حدثتكم بيه والكنت ما عارف اصله من فصله داك..المصيبة ديك ماعرفت اصلها من فصلها، والعاقب اللِيكُكُم اللَهو أنا ده لو شحمي ولحمي وِكـت الهجمة وقعت على وحاتكن كرعي ماتن طب ماتن من شيت المصيبة ديك
عثمان يوسف خليل
لا توجد تعليقات
