باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصة معلم مخضرم تنقل ما بين تعليم نوعي واخر هلام (1) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

وقفت امام الدكتور بهاء الدين محمد ادريس . نظر الي من فوق لتحت وباغتني : ( are you athlete ) .

هذا العالم بانجليزيته الارستقراطية اربكني ولم انبس ببنت شفة ولا اذكر بقية الاسئلة وخرجت من مباني معهد المعلمين العالي اجرجر اذيال الخيبة وادركت ان حظي كدقيق فوق شوك نثروه مع هذا المعهد الذي ولد باسنانه .
وتذكرت نابليون عائدا من روسيا حزينا كاسف البال مبررا هزيمته :
( لم يهزمني الروس وانما هزمني يناير وفبراير ) يقصد البرد والصقيع .
كل هذه الاحداث جرت في العام ١٩٦٨ ودراما المعاينات التي لا ترحم خاصة وقد دخلتها ب ( grade 2 ) وناس ( grade 1 ) ضيقوا علينا الخناق فخرجنا من مولد المعهد من غير حمص .
ضربني نسيم بارد خارج اسوار جنتي الغناء التي حرمت منها وقفزت في اقرب بص صادفته ميمما شطر الخرطوم ومن هناك راسا لرئاسة وزارة التربية . والي الان لا ادري ما الذي ساقني لمكان لم يكن علي البال . تجولت داخل الحوش الرحيب برداء وقميص وكاني في ساحات وفصول حنتوب .
كنت ابدو مثل ( مانوت ) ابن جنوب السودان الذي نبغ فيما بعد في كرة السلة ببلاد الامريكان .
وضع احدهم يده علي كتفي وبعد التحية خاطبني وانا لا اعي ماحولي :
( ود الخليفة عاوز تبقي معلم وسطي تعال معاي ) .
ومشيت معه كالمنوم مغناطيسيا . ودخلنا مكتب علي بابه مكتوب ( المكتب السري ) رحب بنا مدير المكتب وبدات اجمع واتفرس في الوجهين وادركت باننا ( بلديات ) .
المدير شخصيا عبا لي استمارة تقديم لوظيفة معلم وسطي بالدرجة ( j )
وبعد شرب الشاي والمجاملات قال لي ترقب الاذاعة للمعاينات .
وجئنا للمعاينات بمكتب الوكيل شحص له هيبة لكنه بشوش تعامل معنا بلطف . المعاينة كانت عادية وقال لي :
( قبلناك لو وديناك الجنوب بتمشي ؟ ) وفتها كان التمرد تقوده الانانيا في الاحراش لكن المدن هادئة الا من حين لاخر .
قلت له : ( لو وديتوني الجنوب بمشي ) .
عجبته الاجابة واستلمت واستلمت تصاريح السفر ليس للجنوب بل لكردفان الغراء ام خيرا برة وجوة . نعم ساركب الاكسبريس علي الدرجة الثانية وطول عمري لم ي يرقي طموحي لغير الدرجة الرابعة طبقة الكادحين وبعض جماعات الطبقة الوسطي الكحيانين .
نواصل .

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .

منسوتا امريكا .

ghamedalneil@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قديما تمتع الاجانب في مصر بحماية تجعلهم فوق القانون . اليوم يريد المصريون التمتع بنفس هذه الحماية في السودان !!
منبر الرأي
الأسلحة الكيماوية في السودان… حين تتحول الاتهامات إلى أزمة دولة
منبر الرأي
العَلَم في السُّودان: التاريخ والرمزية السياسية (2/2)
الأخبار
المهدي يهاجم الفكر الشيوعي والبعثي والإخواني والعلمانية
الأخبار
كبير مفاوضي حركة تحرير السودان: حضورنا للخرطوم يعزز الثقة بين الأطراف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

افطار ضرار .. بقلم: امام محمد امام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

دارفور: نزاع الجغرافيا والتاريخ او الكلاش البجيب الكاش البقلل النقاش .. بقلم: حسين التهامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

المرتزقة.. هنا وهناك..!! .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

لا بارك الله فيكم دولتم قضية دارفور والآن الدور على ابيى !! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss