باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

قصص أديس أبابا (1)!! .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 1 فبراير, 2012 6:51 صباحًا
شارك

31/1/2012م
سنقول اليوم لإخوتنا في الجنوب اليوم قولاً ثقيلاً وينبغي أن يسمعوه بعقل مفتوح. اعتبر نفسي صديقا للجنوب ولطالما ما دافعت عن قضاياه حين كان الجنوبيون بيننا، وحتى بعد أن فارقونا متوجيهن نحو بناء دولتهم ظللنا نتبنى قضاياهم العادلة. ولكن ما شهدناه في أديس أبابا كان وجهاً آخر للإخوة الجنوبين، وجها ما عارفناه عنهم، وجها مقتضبا  مكفهرا  يضمر كرها للشماليين لا تعرف ما سببه. لكم وددت أن يكون الانفصال هو آخر فصل من فصول الأحزان بيننا والأخوة في الجنوب ولكن يبدو أننا بحاجة لسنوات طويلة حتى ينسى الجنوبيون مراراتهم تجاه الشمال.
ما جرى في أديس أبابا اليومين الماضيين لم يكن اقتصادا ولا سياسة ولا يحزنون، كان مجرد تعبير عن كره ليس للحكومة إنما للشمال كله، أما للمؤتمر الوطني فلا أعرف، ولكن الشاهد أن ليس له ما يبرره في كلا الحالتين. لا تكاد تمد يدك بالسلام على الإخوة في الجنوب فتكاد تشعر بأنك لا تسلم على أخ لك بل على غريب من جفاف الرد والنظرات الغاضبة وعدم إبداء أي مشاعر نحوك. إذا أضفت لهذا الكره الموقف الذي اتخذه وفد الجنوب في مفاوضات أديس أبابا الأخيرة فلا تكاد تفهم ماذا يريد الجنوب للشمال، أو من الشمال تحديدا.
رفضت حكومة الجنوب التوقيع على الاتفاق الإطاري حتى مساء أمس لحظة عودتنا مع الرئيس البشير إلى الخرطوم . قال لنا الرئيس مساء (لا أمل رغم كل شيء فعلناه منذ البداية وحتى إطلاق سراح البواخر أمس). كان السيد الرئيس زيناوي قبل ذلك طلب من الرئيس البشير عدة مطالب وكان الرئيس في كل مرة يستجيب إكراما لمواقف زيناوي الكثيرة والداعمة للموقف السوداني. في البداية  تقدم زيناوي بطلب  لإطلاق سراح البواخر، فوافق الرئيس البشير على الطلب، ثم عاد زيناوي يطلب تفويضا ليضمن الإخوة في الجنوب أن الرئيس سيطلق سراح البواخر إذا تم التوقيع فوافق الرئيس البشير، مرة ثالثة عاد الرئيس زيناوي للرئيس البشير يطلب أن تطلق البواخر فعليا قبل التوقيع فرفع الرئيس سماعته  أمام زيناوي ليطلب من وزير النفط عوض الجاز إطلاق البواخر فورا فكان أن بدأت إجراءات إطلاق سراح البواخر. ولأن البواخر ليست عربات تدور محركاتها فورا إنما تحتاج لترتيببات داخل الميناء وخارجة تأخرت مغادرة البواخر ساعات فأصرت حكومة الجنوب أنها لن توقع قبل مغادرة البواخر مياه السودان للمياه الإقليمية!!. لم يتذكر الجنوبيون أن الرئيس البشير هو من وقع اتفاق نيفاشا و هو من وقع قانون الاستفتاء وذهب للجنوب معلنا استعداده للاعتراف بدولة الجنوب حالما صوت شعب الجنوب لصالح الانفصال. وبالفعل أوفى الرئيس البشير في كل تلك المراحل بتعهداته فكيف لا يستأمن على إطلاق ثلاث بواخر كل ما في جوفها اثنا مليون برميل فقط.!!. فمن ضحى ببترول الجنوب كله لصالح السلام لا يمكن أن يكون كل ما يسعى له هو الاستيلاء على اثني مليون برميل.!!. لقد كانت تلك فسالة لا تشبه إخوة ولا تاريخا مشتركا ولا أي شيء، مجرد فسالة وبؤس في التفكير والتقدير أضحكت المراقبيين وجعلت الرؤوساء الأربعة يهزون رؤوسهم عجبا من التقديرات الفطيرة لقادة وفد التفاوض. للأسف أن الصورة المهزوزة التي ظهر بها الوفد المفاوض انعكست على صورة الرئيس  سلفاكير في أول محفل إقليمي كبير يشارك فيه. لقد بدأت صورة الرئيس سلفا تهتز منذ أن أعلن موافقته على الاتفاق الإطاري وصفق له رؤوساء دول الإيقاد ثم عاد بعد قليل أثناء الغداء ليعلن تراجعه عما وافق عليه!!. تكررت وعود التوقيع وتكرر التراجع بعذر جديد في كل مرة لإرجاء التوقيع فأي صورة تلك التي ترسم لرئيس  دولة لا يستطيع أن يتخذ قرارا نهائيا حول أمر بسيط لا تتعدى خطورته 35 ألف برميل نفط هي مدة الاتفاق الإطاري (شهر من يوم التوقيع) علما بأن الخط الناقل به أربعة مليون برميل الآن، فماذا تعني 35 ألف برميل!!. إن في الأمر عجب. نواصل غدا بإذن الله.

عادل الباز

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجبهة السودانية ضد الانقلاب: تقرير رقم (٤) – حول مواكب السبت ٣٠ اكتوبر المليونية
منبر الرأي
المـرحوم محمد أدروب أوهـاج .. بقلم: جعفر بامكار محمد
منبر الرأي
العيش ده كلو هولك ؟ .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
خصائص التفكير الفلسفى .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
الأخبار
النائب الأول لرئيس مجلس السيادة يترأس إجتماع مجلس الأمن والدفاع

مقالات ذات صلة

عادل الباز

البوم البعجبو الخراب

عادل الباز
عادل الباز

الله يفعل ما يشاء

عادل الباز
عادل الباز

الآنسة سوزان والسودان!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

مع عزازيل في السجن!! الأخيرة

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss