قصيدة حلمنتيشية (غسيل ، غسيل)! .. بقلم: فيصل الدابي
أثناء فترة الطفولة والصبا في مدينة كوستي، كان واجب غسل وكي ملابسي من صميم أعمال أمي وإخواتي وبالتالي لم تكن لدى أدنى فكرة عن غسل أو كي الملابس ، لم اقترب نهائياً من أي طشت أو أي قطعة صابون غسيل ولم أقم مطلقاً بشر أي ملابس في أي حبل غسيل ، مع العلم أن الناس أيام زمان كانوا يستخدمون صابونة الغسيل لغسل العدة وغسل الملابس وغسل البشر أيضاً وكلو عند العرب صابون بخلاف التخصص الصابوني في هذا العصر الحديث حيث هناك صابون للعدة وصابون لغسل الملابس وصابون لغسل اليدين وصابون للحمام وصابون لغسل الحمامات بل أن رأسي قد شُطب إيجازياً قبل أيام عندما سمعت دكتور خالد محمد عثمان ، طبيب الجلدية والتناسلية المشهور في الخرطوم، وهو يتحدث في قناة قوون عن وجود عشرات الأنواع من صابون الحمام وأهمية استخدام النوع الذي يتناسب مع بشرة كل شخص!
اصلو انا انسان تعيس
كم القميص إشكال عويص
البنطلون البنطلون
وانا اخير احارب
لو الغسيل جنني خلاص
لا توجد تعليقات
