باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قطر شكرا .. دقت الأجراس .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

دقت الأجراس لانطلاق امتحانات الشهادة الثانوية ٢٠٢٠م بالمدارس السودانية بالدوحة وسط مشاعر متداخلة فهناك بالوطن زملاء دراسة لم تكتفي الفيضانات المنهمرة بطمر كراساتهم وتبلل المياه ويلطخ الطين مريولهم ولكن ابتلعت فصولهم ومساكنهم وضاعت دروب مساراتهم الصباحية وفقدت البوصلة الجغرافية اتجاهاتها … فقد كان هنا منزلا وهناك متجرا ومدرسة … وهنا بالدوحة لهجت الألسن تقديرا لدولة قطر لنفرتها الميمونة و ترجمتها لتعليم يراعي البيئة المثالية فكانت مباني المدارس بمواصفات هندسية رفيعة هدية من الامير الوالد شيح حمد بن خليفة حفظه الله ودخل الممتحنون بثبات وثقة لان الإسرة المدرسية وضعت باكرا خطة شمولية لاكمال المناهج والمتابعة عن بعد احترازا من كوفيد 19 ووفق الضوابط الصحية القطرية.. ومع تزمجر النيل الذي حول كل بقاع السودان لبحيرات تعطلت عجلة الحياة وحرم الايتام والارامل المرضي والطلبة والتلميذات من سقف بيوت تستر عوراتهم و لقمة عيش يقطع الجوع عن بطونهم في كارثة طبيعية تراجعت امامها الامكانيات وأشعلت المشاعر الانسانية … في هذا المنحنى شديد الحرج دقت هنا أجراس الامتحانات وهناك حملتهم سيارات القوات النظامية وربما بمراكب بدائية لاداء الامتحانات وهنا بالدوحة وليلة الجمعة دقت اجراس لنفرة انسانية غير مسبوقة لكنها غير مستغربة علي أهل … قطر الخير والجود والأحسان آبتدرها الشيخ تميم بمبلغ ٥٠ مليون ريال وخصصت البرامج للمساهمات لاجل ( سالمة يا سودان ) تدافع النشامى الاطفال و النساء البنوك والشركات فاقت حصيلة الحملة ال ٩٠ مليون ريال قطري..وحطت طائرات الهلال الاحمر وجمعية قطر الخيرية بمطار الخرطوم مع كثير من البلدان الصديقة والشقيقة و معلمي ومعلمات المدارس السودانية تبرعوا بما يقارب ال ٦٠ ألف ريال و١٠٠ ألف ريال رابطة الاطباء .
ان الجالية السوداتية وطأة اقدامها قطر منذ الخمسينات ويشهد لها بمحاسن الاخلاق والانضباط وشكل الكثيرون وجودا لامعا بكبريات المؤسسات العلمية والمجتمعية و كانوا وابناءهم يؤدون امتحان الثانوية وامتحان انساني قاسي ومكتوم لمعايشتهم عن قرب لاهلهم ورفقاءهم اللذين يجلسون لذات الامتحانات ولكن في ظل ظروف كارثية استثنايئة بكل المقاييس ولسأنهم يلهج بالشكر ويقول ان ” الصديق وقت الضيق ” قد ترجمها اهل قطر في أبهى صورها .. وهنا ينجزون امتحاناتهم بضوابط التباعد والتعقيم في مبنى مدرسي صمم بهندسة عمارة تزاوج بين الشكل الجمالي وسعت القاعات والتهوية الانسيابية والتزام الجميع بالكمامات والتعقيم .. الاستاذ فاروق محمد علي ثمن زيارة السفير عبدالرحيم صديق للاطمئنان علي أبنائه وتشجعيهم وقال ” انهم يمتحنون في بيئة صحية عالية ومعنوياتهم مستقرة رغم احساسهم الدفين برفاقهم بالوطن و تم توفير المعينات الصحية وضوابط الاحتراز والتباعد ود. امال الخليفة مديرة البنات امنت ان طالباتها تتوافر لهن كل الظروف للتنافس العلمي وحصد الدرجات التي تؤهلهن لتكملة دراساتهن الجامعية وبيئة تشكل تحديا للتميز والتنافس العلمي خاصة وأننا نعايش رغم البعد المكاني الظروف الانسانية الضاغطة لطلبتنا بالوطن ولكن دولة قطر ووفقا لتقرير التنافسية العالمية احتلت مرتبة متقدمة فى جودة التعليم وبان مستوى ” التمدرس” يحقق نسبة عالية هو نصب أعيننا وتستفيد مدارسنا من الفرص المتاحة .
واولياء الامور يتطلعون ان يحقق ابناءهم مبتغاهم كمعول للتنمية المستدامة .. ولعلي اقتبس مما قالته التربوية فاطمة محمد عثمان موجهة اللغة الفرنساوي والتي تم تكريمها قبل سنوات بالخرطوم بعد تقاعدها( إن تكريمي هو تكريم لكل المعلمين وأتشرف بأنني كنت من منسوبي وزارة التربية والتعليم واذا رجعت للوراء لكي أختار أي مهنة لاخترت التدريس ولست نادمة لأنني أعشق المهنة وأعتز وأفخر بها .. ومقتنعة بأنها أعطتني الثقة في نفسي وجعلتني اؤمن بالمثل القائل ” هنالك خيط رفيع بين الغرور والثقة بالنفس .. فالغرور انك ترى نفسك أحسن من الناس وأما الثقة بالنفس فإنك ترى أن الناس ليسوا أحسن منك ” فانا أحس بعظمة مهنتي والناتج منها وليس ما أكسبه منها .. وهي مهنة الأنبياء وهذا يكفينا فخرا ” .. وسنظل نقول دوما شكرا قطر كعبة المضيوم وامنياتنا ان يتخطى ممتحنى الشهادة الثانوية بالسودان عثرات الطريق ومبتغاهم للتميز للغد المشرق .

عواطف عبداللطيف
اعلامية وناشطة اجتماعية مقيمة بقطر
Awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مخطئ من يظن بأن ثورة ديسمبر سوف تفشل كأكتوبر وأبريل .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

“د. القراي” ..لا تتعجل! حفظنا القرآن ومنا علمانيين ومتدينين .. بقلم: أحمد حمزة

طارق الجزولي
منبر الرأي

اغتيالات .. الانتخابات !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

دارفور: أضيئوا المكان .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss