باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قف! تأمل حطام لغة عشقها أهل السودان قديما . ساعدوا في رفع الأنقاض .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

عندما قدم د. صلاح بخاري أوراق اعتماده للملكة اليزابيث وتجاذب معها أطراف الحديث بلغته الانجليزية الرصينة وفرنسيته الأنيقة وبتجاوبها معه الي حد الاستغراق خرجت الصحف البريطانية في اليوم التالي بمانشيت عريض يقرأ :
( الفتي القادم من النيل سحر الملكة ) !!..
قالت المذيعة بالتلفزيون الألماني لدرة وزراء مالية السودان مأمون بحيري بعد نهاية الحلقة التي أجرتها معه وكان الحوار بالانجليزي :
( أن سيادتك تتحدث الانجليزية بطلاقة تعجز مارجريت تاتشر عن منافستك فيها ) .
وكثير من هذه الأمثلة يمكن ايرادها لسودانيين تعمقوا في هذه اللغة الساحرة التي سادت العالم وفرضت هيمنتها علي الجميع .
ولكن كيف وصل هؤلاء العمالقة للتمكن من لغة ال BBC وصارت طيعة في أيديهم يتلاعبون بها كالسحرة … هل بسبب جودة التعليم وان التعليم الثانوي والجامعي كانت لغته الانجليزية وهل التعريب الذي فرض من غير دراسة وتمحيص واستعداد قلب المعادلة واطاح ليس باللغة الانجليزية فحسب بل إن اللغة العربية أيضا تأثرت كثيرا وصار حتي طلاب الجامعات كأنهم ناطقين بغيرها .
أن الطريقة المتبعة الآن في تدريس اللغة الإنجليزية عقيمة وغير مواكبة ومملة وقد غاب المعلم المدرب العارف بدروبها ومسالكها والذي كانت لندن مألوفة لديه يغشاها بين حين وآخر مبتعثا من الوزارة ليات بالجديد من فنون التدريس للغة الإنجليزية المواكبة والتخاطب بها في سهولة ويسر مع تطبيق كل جمالياتها من إلقاء وتخاطب وتمثيل وكتابة مع الالتزام بكافة قواعدها وقوانينها المرعية خاصة كتابة المقال والانكباب علي الادب الانجليزي وما حوي من نثر فريد وشعر رصين .
حان الوقت أن نجعل اللغة الإنجليزية اختيارية من مرحلة الأساس وحتي الجامعة وان تكون هنالك في كافة المراحل هيئة مستقلة لتعني بتدريس اللغة الانجليزية يعني أن يخضع الطلاب في كل مدرسة أساس ، ثانوي وجامعة الي امتحان قدرات وبعد ظهور النتيجة يوضع كل طالب في المستوي المناسب له وأن تتدرج هذه المستويات من المبتدئ وحتي المستوي المتقدم وان يكون الاهتمام بالمبتدبين أكبر مع مراعاة أن يكون المعلمين علي درجة عالية من التأهيل وان يحفزوا الطلاب في كافة المستويات علي التاقلم لتلقي المادة بانجليزية صرفة ولامجال للشرح لهم باللغة العربية وتعويددهم علي حسن الإستماع والشجاعة الأدبية والخروج بهم في رحلات وزيارات لأماكن متنوعة ليمارسوا اللغة علي الطبيعة ويقابلوا مختلف الأنماط من البشر وجها لوجه ويدردشوا معهم في مختلف المواضيع ويعودوا ليكتبوا عن تجاربهم .
وكل هذا يتم بعشق المكتبة وجعلها محرابا وقاعة طعام فكري ينمي العقول والملكات ويجعل العلم بطير بأجنحة الفهم الصحيح والإدراك السليم .
المهم هذا اقتراح نطرحه علي أهل الاختصاص والمهتمين وعاشقي لغة جون وبورس يلسون الذين هم بالتأكيد غير سعداء وهم يرون الانجليزية ترقد في غرفة الانعاش .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مستاء من تدريس اللغة الإنجليزية بمدارس بلادنا الحبيبة .

ghamedalneil@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في ذكراه ال ٨٠ كيف جاءت نشاة الحزب الشيوعي بعد مؤتمر الخريجين؟
منبر الرأي
الرئيس ترامب ! .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
الورقة البيضاء لمشروع السلام الديمقراطي في السودان
منشورات غير مصنفة
يا برهان وحميدتي.. الطوفان قادم! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
تأليف السفير احمد عبد الوهاب: سفر دبلوماسي من الزمن الجميل. بقلم: السفير على حمد إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنهم يبحثون عن عرافة لحل مشاكل دولتي السودان! .. بقلم : سليم عثمان

سليم عثمان
منبر الرأي

تلبيس إبليس في إعلان باريس! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

بطة طروادة: مسرح ما بعد التشبع بالغرب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

سينما العائد .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss