باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 2 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نزار عثمان السمندل
نزار عثمان السمندل عرض كل المقالات

«قلم السودان».. نافذة لوطن يتألم ويكتب

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2026 8:28 مساءً
شارك

نزار عثمان السمندل

اعتراف القلم الدولي بـ«قلم السودان» جاء والكلمة السودانية أحوج ما تكون إلى أرض تقف عليها. عامان من العمل الدؤوب جمعا أهل الأدب والمعرفة من داخل البلاد ومن بلاد الله البعيدة، وانتهيا إلى مقعد للسودانيين داخل واحدة من أعرق الحركات العالمية، التي رفعت الأدب وحرية التعبير إلى مرتبة القضية الإنسانية العابرة للحدود.

الحكاية أقدم من الحرب الحالية بسنوات طويلة. منذ انقلاب 1989 تفرّق أدباء السودان وصحافيوه ومثقفوه في المنافي، وحملوا الوطن في اللغة كما يحمل الغريق خشبة النجاة. والوطن الذي يُنتزع من الجغرافيا يلجأ إلى الكلمة، فيصير النص آخر ما بقي من الأرض.
وحين اندلعت هذه الحرب وجدت المنفى القديم مفتوح الأبواب، فساقت إليه منفيين جددا، وكتبت في سيرة المبدعين صفحات من النزوح والخوف والفقد.

وبقيت البلاد نفسها مأهولة بأقلام لم تغادر. أدباء وصحافيون وشعراء ظلوا بين جدران أصابها القصف، يكتبون على ضوء شحيح وبين انقطاع الاتصال والنزوح، ويحفظون للنص موطئه في الأرض التي خرج منها آخرون. هؤلاء حملوا الوطن في المكان كما حمله أولئك في اللغة، وكلاهما أخلص للكلمة من موقعه.

عضوية «قلم السودان» تتسع لأكثر من خبر ثقافي جميل في زمن مثقل بالموت. مساحتها يضع فيها السوداني نصه بمحاذاة نصوص العالم، ويقدّم فيها وجها لبلده غاب عن نشرات الأخبار. سودان القصيدة والرواية، وذاكرة الأمهات، وأسماء القرى، ورائحة البيوت، وأغنيات الطريق.
هذا السودان دفع إنسانه الثمن تلو الثمن، كلما أراد أن يجعل من الكتابة بيتا للحرية.

وللقلم الدولي تاريخ طويل في هذا الميدان، فحرية التعبير وحماية أهل القلم تقعان في صميم رسالته، والسودان حاضر في سجلّه عبر قضايا الصحافيين والأدباء وما أصاب الحياة الثقافية من حروب.
وعلى هذه العتبة يخرج صوت «قلم السودان» من حدود المعركة إلى فضاء أوسع، ويروي أن المأساة بدأت قبل آخر رصاصة بزمن، وأن المدافعين عن المعرفة والسلام يحملون سيرة طويلة مع التضييق والإقصاء.

زُرعت الفكرة في تربتين. تربة المنفى وتربة الوطن. سودانيو الخارج حملوها عبر المدن البعيدة، وسودانيو الداخل سقوها من قلب الحرب، فالتقى الغرس والسقي على شجرة واحدة. وحصادها للجميع. لمن غادر ولمن بقي، لمن كتب بالأمس ولمن سيكتب غدا.

بعض أصحاب الفكرة يحمل السودان منذ عقود، وبعضهم دفعته الحرب إلى مسافة جديدة، فالتقوا على فكرة واحدة. أن يبقى للسودان صوت يكتب باسمه، وأن يجد أبناؤه منبرا يقولون منه للعالم ما تعجز الأخبار وحدها عن قوله.

الصحيفة التي أُغلقت، والأديب الذي غادر، والمخطوط الذي بقي حبيس الدرج، والصحافي الذي فتّش عن مدينة آمنة، تفاصيل صغيرة في حساب الحرب وعظيمة في ميزان الإنسان. الأوطان تُحفظ بما ينجو من ذاكرتها حين تتبدل الوجوه والأمكنة، والكاتب يحمل هذه الذاكرة في جملة أو قصيدة أو شهادة، ثم يرسلها إلى قارئ لم يبلغه من السودان، ربما، سوى دوي المدافع.

«قلم السودان» نافذة تُفتح على العالم وعلى السودان في اللحظة نفسها. العالم يرى منها بلدا يتألم ويكتب، والسودانيون، في الداخل والخارج، يجدون منها بعضهم بعضا، بعد أن بعثرتهم المنافي والحروب. وأول ما يعبرها صوت الإنسان. صوت من بقي وفيا للورقة وحملها إلى المنفى، وصوت من بقي في البلاد يكتب تحت سماء تتهدم.
صوت كاتبة تكتب من مدينة نائية عن ثباتها وسط الهزائم، وصوت صحافي يطارد الحقيقة بين الخوف والنجاة، وصوت كل من آمن بأن السودان جدير بأن يُسمع من أبنائه، وأن يظل حاضرا بصوتهم بعد أن كان خبرا يأتي من بعيد.

هذا معنى الاعتراف، في ظني.
فالشتات مهما اتسع يعجز عن مصادرة الحق في الكتابة، والمسافة التي أبعدت أهل القلم عن وطنهم ظلت قصيرة أمام أقلامهم. وقد حملوا الضوء في أيديهم طوال هذه السنين، واليوم يجدون بيتا يتسع له.
شجرة غرستها يدان متباعدتان، وظلها يمتد على الجميع.

Author
نزار عثمان السمندل

نزار عثمان السمندل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أي هوانِ بعد هذا !! .. بقلم: كمال الهِدي
مزمل أبو القاسم
المريخ يصنع الأحداث
السودان: الحكومة الموازية و«الحلقة الشريرة»
الفريق أول البرهان وعبث المفاوضات .. بقلم: د. الطيب النقر
منبر الرأي
السكتة الدماغية – Stroke .. بقلم: د. حسن حميدة /ألمانيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بروف كمال شداد.. ودستوووركم. يا اولاد برهان..! .. بقلم: لبنى أحمد حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

واصندوقاه … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

تعزيز التعايش لعلاج الأدواء المجتمعية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عبدالله ادم حمدوك بلا أقنعة .. بقلم: احمد أبكر محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss