قل كيف القيام و الناس نيام.. الناس نيام؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
· نكاد نشتم رائحة الفساد في جلاليبهم و تتأكد رؤيته رأي العين في
· اغتصبوا ثروات السودان الثابتة و المنقولة.. و حياتهم كلها رفاه و
· الأراضي الزراعية المميزة تأتيهم و هم جالسون في مكاتبهم.. و
· إذن، كيف لا يتحدث الأمين العام للحركة المتأسلمة عن ( طيبات)
· إضحك و ابكِ، في آن معاً!.. و الزبير لا يخاف الله وهو يحمد الله
· أيها الشعب الكريم، لا تتوقف عن الضحك و البكاء، في آن معاً، فها
· إخرس أيها الزبير! اخرس، كفاكم اللعب بالدين في ميادين التجارة و
· إن معظم أفراد الشعب يعيش في كنف رزق اليوم باليوم و مع ذلك يؤكد
· “.. إن انقلاب الترابي- البشير أنقذكم و كنتم مستضعفين كما ذكرت
· أيها الزبير، قد لا ترى الفقر المدقع في سيماء أغلب المواطنين..
· هذا و أود أن أسألك يا الزبير أحمد الحسن عما اذا قمت بالتحلل من
ليسوا أكفأ من فينا..
( فيللاً) و مزارع أنس و حكايات..
و ” القردة تلهو في السوق
ليسوا الأذكى!
أو غرقوا في الهم.. و الهم.. و الهم!
كلو تمام!
لا توجد تعليقات
