باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

قمة الصين… الصعود الصيني الناعم المغلف بالقوة

اخر تحديث: 16 مايو, 2026 11:41 صباحًا
شارك

كتب الأستاذ الجامعي د.محمد عبد الحميد
في خطابه امام ضيفه الأمريكي استخدم الرئيس الصيني شي جين بينغ مصطلح “فخ ثيوسيديدس”.
وهو مصطلح قد يبدو مألوفاً لدى دارسي العلاقات الدولية، الذين يدركون على الفور الرسالة المبطنة وراء هذا الاستشهاد التاريخي. أما لغير المتخصصين، قد يمر المصطلح مرور الكرام دون أن يلفت الانتباه. ومع ذلك، فإن اختيار شي لهذا المصطلح بالذات لم يكن عفوياً أو زخرفياً، كان مدروساً بدقة فائقة، يعكس ثقة دولة صاعدة تؤكد حضورها القوي على الساحة الدولية كقوة عظمى منافسة للإمبراطورية الأمريكية التي سادت المشهد العالمي لعقود.
بإيراده هذا المفهوم أمام دونالد ترمب في قاعة الشعب الكبرى ببكين في 14 مايو 2026، كان الرئيس الصيني يرسم خريطة استراتيجية للمستقبل… إما أن تتجاوز القوتان الكبريان “الفخ” التاريخي، أو يدفعا العالم نحو مكان خطير للغاية.
والمصطلح الاشكالي مستمد من المؤرخ اليوناني ثيوسيديدس، الذي لخّص أسباب الحرب البيلوبونيسية بقوله إن صعود أثينا وخوف إسبرطة جعلا الحرب حتمية. وقد أعاد غراهام أليسون إحياء هذا المفهوم ليصف حالة التوتر بين قوة صاعدة وقوة مهيمنة قائمة. يقصد شي جين بينغ أن الصعود الاقتصادي والتكنولوجي والعسكري لبلاده يثير بالضرورة قلق الولايات المتحدة، وأن هذا التوتر قد يفضي إلى صراع حتى لو لم يكن أي طرف يريده. لكنه أكد في الوقت ذاته أن الفخ ليس حتمياً، ويمكن تجاوزه بشرط واحد، إذا قبلت واشنطن نموذجاً جديداً للعلاقات يعترف بها كقوى عظمى، تقوم العلاقة معها على الاحترام المتبادل والندية.
تحدث شي بأسلوب هادئ رصين مليء بالثقة وبهجة مضبوطة تعكس قائداً يرى في مسار الأحداث ما يعزز موقفه. فالمراقب للدبلوماسية الصينية عن كثب يجدها تمزج بين عنصرين مهمين هما الحزم الاستراتيجي واللياقة العالية، والتي تتناقض مع الطابع المباشر أحياناً لدبلوماسية ترمب الفظة، وترسل رسالة واضحة… أن بكين تتحكم في إيقاع اللقاء. وقد حافظ شي على تقليده المعروف بعدم الاستقبال الشخصي في المطار، مكتفياً بإيفاد نائب الرئيس وكبار المسؤولين. وهنا يتوقف المرء قليلاً.. لو كان الزائر أي رئيس آخر لمررنا على هذا التفصيل دون أن نعير له اهتماماً يُذكر، لكن عندما يكون الضيف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والذي عادة ما يصفه الإعلام الأمريكي بصلف على أنه (الرجل الاقوى في العالم)، فإن التمسك بهذا التقليد يتحول إلى رسالة في ذاته. فعدم استقبال شي لترمب يؤكد أن الصين لا تكسر قواعدها لأحد، وأنها لا تتعامل مع أمريكا من موقع التبعية أو الإجلال المبالغ فيه.. ولمن يملك البصيرة، كان المشهد في المطار يحمل من الدلالات ما لم تحمله كثير من الخطب…. الصعود الصيني ماضٍ في طريقه، واحترام هذه الحقيقة والتعامل معها بعقلانية هو وحده ما يُفضي إلى نظام عالمي مستقر تكون الصين فيه قطباً محورياً لا هامشاً يستأذن.
والرسالة الأعمق هي أن الصين لم تعد تطلب الإذن، تطالب بحقها في إعادة تشكيل النظام الدولي، وتسعى إلى تعايش تنافسي يتيح لها التوسع الاقتصادي والتكنولوجي والإقليمي دون مواجهة عسكرية مباشرة. غير أنها تضع خطاً أحمر واضحاً.. تايوان. تعتبر بكين أي دعم أمريكي مستمر لاستقلال الجزيرة استفزازاً وجودياً، وقد حذّر شي ترمب صراحةً من أن سوء التعامل مع هذا الملف قد يؤدي إلى تصادم. وهنا تجد أمريكا نفسها أمام معضلة حقيقية… الدفاع عن تايوان مكلف باهظ، والتراجع عنها يعني فقدان المصداقية في آسيا بأسرها. هذا بالضبط هو جوهر فخ ثيوسيديدس. الذي ركز عليه الرئيس الصيني
وما يزيد المشهد تعقيداً أن الصين تمتلك في هذه المرحلة أوراق ضغط اقتصادية تتجاوز حدود الدبلوماسية التقليدية. فمع تصاعد الاضطرابات في الخليج، أرى أن التحول التدريجي في تجارة النفط نحو اليوان بات يُعيد رسم معادلات النفوذ المالي العالمي، إذ تحوّل إيران —أحد أبرز موردي النفط لبكين بأسعار مخفضة— إلى شريك استراتيجي يُعزز استقلال الصين عن منظومة البترودولار. وفي نظر بكين، هذا جزء من مسار متكامل لبناء قدرتها على الصمود في مواجهة أي ضغط أمريكي مستقبلي.
ما اعتقده أن ترمب، كرجل صفقات، فهم الرسالة على أنها دعوة لـ “صفقة كبرى” تشمل التجارة والتكنولوجيا وإيران مقابل تهدئة في ملف تايوان. أما أنا، فأرى أن اللقاء يستدعي قراءة أعمق من ذلك بكثير. نحن أمام لحظة تاريخية تُجسّد انتقالاً حقيقياً نحو نظام دولي ينهي حالة ويدشن حالة أخرى، او قل بشكل مباشر ثنائي القطبية. الصين تتحدث بهدوء الواثق لأنها تقرأ الأحداث وترى في الزمن حليفاً لا خصماً. وما يُقلقني حقاً هو ألا تكون واشنطن مستعدة لهذا النوع من التحديات التي في هيئة فرصة تبدو للوهلة الأولى وكأنها دعوة للحوار. الصعود الصيني الناعم المغلف بالقوة لا يستأذن للدخول لان تذكرة دخوله قد ضمنها تماما في جيبه. والسؤال الذي أطرحه في الختام: هل ستُحسن واشنطن ومستودعاتها الفكرية قراءة ما يجري قبل أن يُصبح التحذير واقعاً لا رجعة فيه؟
د. محمد عبد الحميد

prof.mohamed.ahameed@gmail.com

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تحية لك ابنتنا النابهة الدكتورة إيمان حمزة بلدو
الأخبار
منفذو السطو على منزل قطبي سرقوا (273.901.4) جنيه
منبر الرأي
وداعا عبد الفتاح زيدان … بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
كلمتان لاتينيتان تحددان مستقبل السودان؟ … بقلم: السر سيد أحمد
المثقفون السودانيون وصناعة القبيلة المليشيا- تحليل متعمق لدور الفكر والسياسة في السودان المعاصر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لقد حانت ساعة المواجهة .. بقلم: اسماعيل احمد محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن الجنقو والجنقجورا مع عالم عباس .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

القوة الناعمة (2): خطايا دولة ’البدريين‘ الست!؟ .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

ما بين القوة الفعلية والظاهرة الصوتية …. بقلم: د . احمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss