باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

الطيب ! … بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 23 فبراير, 2009 8:16 صباحًا
شارك

هنالك الكثيرون من كتاب القصة و الرواية فى العالم انتاجهم متوفر بين يدى القراء، يطلع عليه، يحتفى بظهوره، يظل فى واجهة الذاكرة بعض من الوقت ثم يتراجع و ينزوى. عندما تستدعى الظروف اليه، يحتاج استرجاعه الى انعاش الذاكرة بقراءة جديدة.
بعض الكتابات تنقش بتمهل و أناة على جدار الذاكرة و الوجدان، تظل كنقش الخطى على ظاهر الصخر، تصمد امام عوامل التعرية و تقلبات الزمن، يزداد بريقها و بهائها تحت عواصف الاكتشاف و التجربة و المهلة فى التأمل، من أمثال تلك الكتابات ابداعات الراحل الطيب صالح.
عندما قام الناقد المصرى الراحل رجاء النقاش بتقديمه الى القراء العرب تلقفته الايدى بدهشة طفل. “موسم الهجرة الى الشمال” صار صديق حميم و حنين لقارئ كثير من الشعوب، اما لقارئ السودان فقد أصبح نديما مستديما.
جلست فى احدى المنتديات الخاصة فى سبعينات القرن الماضى مع اصدقاء يهتمون بالادب و مسالكه المتشعبه، عندما نحن نتناول بالنقاش ابداعات الطيب صالح، فوجئت بأن عددا من الحضور يلقون من الذاكرة صفحات كاملة من رواياته. دهشتى أتت، من أن ما يلقونه من الذاكرة كان نثرا و ليس شعرا، ذلك بالتأكيد يعكس مدى الولع و الاحترام الذى يكنونه لأدبه.
توالت الاصدارات، عرس الزين، ضو البيت ، مريود ، دومة ود حامد ، منسى، بندر شاه . عظمة تلك الروايات مستمد من بساطتها،  لغتها “البتهوفنية”، و العمق الذى تتناول به الاشياء. اختلفت مداخل التقييم لتلك الروايات، لكن فى مجملها كان صحيحا لأنها تعكس شخصية الراحل، المتمثلة فى عمقه و بساطته.
لم يكن له ولعا بالسياسة و لا العمل بها، ذلك بالطبع لا يعنى عدم الاهتمام بقضايا الوطن. بعد الاقلام عزت ذلك العزوف السياسى الى عدم دراية بالسياسة، بالطبع لا أتفق مع ذلك الرأى . التجارب تثبت كل يوم أن السياسة فى السودان لا تحتاج الى علم و معرفة، بقدر ما تحتاج الى قدر كبير من التهريج والديماجوجيا. أعتقد جازما أن ما قاله الطيب فى ظروف نادرة عن السياسة كان تحليلا و رأيا صائبا و عميقا، يكفى ما قاله و هو يتحدث مندهشا عن حكومة الانقاذ (من أين اتى هؤلاء..)!
الطيب احيانا له رأى الاديب الواثق غير المكترث و المتعجب من فعل الآخرين، فى تسعينات القرن الماضى عندما قادت حكومة الانقاذ هجوما ضاريا عليه – رأس الرمح فى ذلك الهجوم كان صحيفة الوفاق – ثم قامت بمنع كتابه “موسم الهجرة من الشمال” من النشر و التداول، علق الراحل ساخر (أنهم يغلقون الاصطبل بعد خروج الحصان )، و نضيف نحن، أن الحصان كان صاهلا، حرا و منطلقا فى الفضاء، قوبل بالبشر اينما حل.
الطيب كان رجلا “حبوب”  رغم أننى لم ألتق به و لكنى جلست مع من عاشره عن قرب . فى القاهرة ذهبت مع بعض الاصدقاء الى منزل  الكاتب المصرى عبدالوهاب الأسوانى ، ذكر لى أنه عمل مع الطيب صالح فى الخليج و احسست من حديثه مدى الاحترام و التقدير الذى يكنه للراحل. تحدث عن التواضع، البساطة، الشهامة، الشجاعة فى ابداء الرأى. قلت له أن ذلك هو المواطن السودانى.
لست جامح الخيال لكنى أرى “الزين” متنقلا بين مدن و قرى السودان صايحا و مصوتا (يا ناس  “هوى” ، قبل اسبوع توفى الشاعر الانسان النور عثمان،  لحقو الليلة القاص المبدع الطيب صالح……..هوى الطيب مات!)
ينظر اليه المارة بدهشة ثم يجهشون بالبكاء!
عدنان زاهر
elsadati2008@gmail.com

       

Author
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وثائق
مدير المراسم في الخارجية السودانية لفرناديز: السودان يسير في الوجهة الخطأ.. نريد مساعدتكم لأن الحاكمين لا يهمهم أمر السودان، والمجموعة الحاكمة تعتمد على القبيلة
منبر الرأي
السودان والسلام الضائع .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
متخوفون و(خائفون) من بذل كلاشنكوف لكل مواطن.. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
السودان بودكاست… حين يكون الاسم أكبر من الميكروفون
منشورات غير مصنفة
السلطات السودانية تحظر نشاط اتحاد الكتاب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مالك حميدة: موهبة شابة في رياضة “الوينج فويل” تدخل التاريخ

د. حسن حميدة
منبر الرأي

ريحانة … صبايا كَرَن… وقيود العبوديّة! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الاضرابات: تبديد هواجس الخوف والتنفس جهراَ .. بقلم: جوانا فوني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحارث إدريس… من دبلوماسي أعادته الثورة إلى بوق لجيش الحركة الإسلامية

علاء خيراوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss