باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 10 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قم للمعلم وفه التبجيلا .. كاد المعلم ان يكون رسولا

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2025 11:07 صباحًا
شارك

ghamedalneil@gmail.com
مثلما يذكرني طلابي الاعزاء بالخير في هذا اليوم الخامس من أكتوبر بمناسبة الذكرى السنوية العطرة لعيد المعلم اود وعرفانا بجميل هؤلاء القوم الأتقياء الأتقياء من أساتذتنا الكرام الذين يظل صدي تضحياتهم الجسام وسهرهم وحدبهم ومواصلتهم الليل بالنهار من أجل الارتقاء بالعقول وشحذ الهمم ونثر المعرفة من غير كلل أو ملل بطيبة نفس وسماحة واريحية وكرم وفي كافة الأجواء والظروف ومهما كانت بيئة العمل فيها من الشدة والغلظة فهذا لا يفت من عضد المعلم والذي يهون عنده كل شيء مادام أنه يحمل رسالة عظيمة هي إرث من الأنبياء و المرسلين عليهم وعلي نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد ( معلم البشرية الاول ) أفضل الصلاة .
نعم والحمد لله الذي انعم علينا بالالتحاق بمهنة التعليم ، هذه المهنة الفريدة التي يحس فيها المرء بكامل الراحة والرضا كلما تفاني في خدمة طلابه في سلك التعليم ومهما كان موقعه في هذا المضمار ، سواء كان معلما للصغار في الروضة أو مرحلة الأساس أو في الثانويات وما بعدها في الجامعات والدراسات العليا .
المعلم هو الشمعة التي تحترق لتضيء للآخرين وبهذا الفهم فإن المعلم متصالح مع نفسه تماما يضع نصب عينيه نجاح طلابه ويكافح من أجل هذا السبيل حتي وان لم يتوفر له إلا القدر القليل من الإمكانيات ويتفوق علي نفسه في تذليل الصعوبات وآخر ما يفكر فيه كم سينال من مرتبات وبدلات وسكن مريح ومركبة فارهة وسفر وسياحة وبحبوحة عيش.
المعلم من فرط ارتباطه بطلابه يفرح ويسعد بنجاحهم أكثر مما يفرح بنجاح أبنائه من صلبه وهم بدورهم لا ينسون له هذا الجميل ويكنون له كل الود والاحترام والتقدير ، ولن نستغرب أو نصيبنا الدهشة عندما نلمح رئيس دولة في محفل رسمي يترجل من المنصة وهو يجري مهرولا لمقاعد الحضور لانه لمح معلمه القديم في مرحلة الأساس فيصل إليه ويعانقه ودموعه تنزل مثل غيث هميم . وهكذا فعل رجال دين لهم مكانتهم واحترامهم ورجال دولة ومجتمع يهرولون الي معلميهم القدامي أمام الناس في مناسبات اجتماعية تضم حشودا كبيرة ويكون المنظر بقدر ماهو مؤثر غاية التأثير تتجلي فيه مكانة المعلم الذي كما هو معروف أن هذه المهنة هي مهنة الانبياء والمرسلين ومن يتقلدها ويعطيها حقها بصدق وإخلاص من غير أن ينتظر الجزاء من أي جهة كانت لأن جزاءه من الله سبحانه وتعالى وان شاءالله ستفتح له كثير من السبل أولها راحة البال وطمأنينة القلب والنجاح والفلاح في كافة مجالات الحياة.
من هنا نتوجه بالتحية لكل من علمنا حرفا وانار لنا الطريق بالعلم والمعرفة والثقافة والعلوم ونترحم علي من رحل منهم الي دار البقاء والخلود وحزاهم الله سبحانه وتعالى عنا خير الجزاء وقد أدوا الرسالة وسهروا وجاهدوا وارسوا لبنات راسخات لرفع المجتمعات والأوطان .
ونتوجه أيضا بالتحية لطلابنا الاعزاء أينما وجدوا وحيثما حلوا ونتمني لهم المزيد والمزيد من النجاحات وهم يحملون حب الوطن في عيونهم وفي قلوبهم ويسهرون علي رفعته ووضعه في المكان اللائق به بين الأمم .
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
وبارك الله سبحانه وتعالى فيكم اجمعين طلابا ومعلمين وكل من تخرجوا علي أيديهم وهم يعمرون أرض بلادهم الحبيبة بكامل المسؤولية والهمة والنشاط من أجل وطن يسع الجميع .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسامرات التَرَسْ (2): الثورة ليست مناسبة اجتماعية .. بقلم: عزالدين صغيرون
تقديم لكتاب هنري سيسيل جاكسون: “ما وراء السودان الحديث”Sir Harold McMichael سير هارولد ماكمايكل .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
رسالة هامة للثوار . . إلحقوا بورسودان الجريحة !! .. بقلم: الطيب الزين
من السودان إلى النيجر: تثاءب عمرو إذ تثاءب خالد .. بقلم: السفير/ جمال محمد إبراهيم
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [228]

مقالات ذات صلة

الفريق البرهان ليس جزءًا من الحل… بل أصل الأزمة

عادل إبراهيم مصطفي
منبر الرأي

هل الإنقاذ فاسدة ساكت أم أن فسادها متوحش .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تأمـلات فـي الهــوية 5 … بقلم: د. أحمد الياس

د. أحمد الياس حسين
منشورات غير مصنفة

الرئيس السوداني عمر البشير لـ «الاتحاد الاماراتية»: نرفض الطابع الدولي للأخوان المسلمين ونؤيد كل الإجراءات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss