باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قوات الدعم السريع بين التفكيك والانفجار … بقلم : معتز إبراهيم صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

-1-
سقط راس النظام البشير ولم يسقط النظام بعد، بل تم الالتفاف علي الثورة بانقلاب مخطط له ، لقطع الطريق امام شرفاء القوات المسلحة لأحداث تغيير حقيقي وانحياز كامل للشعب ، بعد ان برهنوا انحيازهم بحمايتهم للاعتصام ورفض فضه بالقوة ،وقدموا اكثر من شهيد في سبيل ذلك ، ولكن ما بين طرفة عين وانتباهتها تم تجير هذه الاحداث بصورة منظمة لصالح قوات الدعم السريع وقائدها علي الرغم من دورها السلبي ووقوفها علي الحياد ، ولم تتدخل لحماية الثوار بصورة فعلية ومباشرة واكتفت بتصريحات عاطفية بعد ان قضي الامر ، في حين ان شرفاء القوات المسلحة قدموا ارواحهم رخيصة في سبيل ان تظل ارادة الشعب هي الامضي ، القفز علي هذه الحقائق التي لم يمر عليها شهر وتلميع قائد قوات الدعم السريع وتصويره كبطل ومنقذ للثوار ، يؤكد علي وجود مؤامرة وعمل منظم ليلعب حميدتي دور اكبر من حجمه وحجم قواته لصالح مطامع اقليمية ودولية .
-2-
تسريب حديث البشير بانه امر بفض الاعتصام بالقوة اعتماداً علي فتاوي المالكية التي تنص علي قتل ثلث الشعب وفي رؤية اخري نصف الشعب ، هذا التسريب الغرض منه اظهر المجلس العسكري وحميدتي تحديداً بان استيلائهم علي السلطة كان بدافع حقن دماء الشعب ، في حين ان قوات الدعم السريع اراقت دماء المواطنين العزل في دارفور دون أن يغمض لهم جفن ، كما ان قوات الامن الشريك الثاني في الانقلاب بواسطه قناصيها قتلت اكثر من ستين شهيدا ً في الثورة الحالية خلاف الهبات الشعبية الأخرى والتعذيب المفضي للموت ، فهذا الحديث المسرب دبر بليل ومردود عليهم ، فأفعالهم تؤكد علي ان اراقت الدماء لا تحرك فيهم ساكناً .
–3-
القبول بحمدتي في المرحلة المقبلة تحت اي مسمي ، ومهما كانت المسوغات والمبررات يعد خيانة لأرواح الملايين وطعنة في خاصرة السلام ، وافراغ الثورة من مضمونها ومحتواها ، وسيشعل السودان عاجلا” ام اجلا” ، فالثورة قامت في الاساس ضد الحروب العبثية التي اضاعت الموارد المادية والبشرية واستفاد منها تجار الحرب ومن شايعهم ، فحميدتي الذي يتعامل كمقاول لمن يدفع اكثر ، وعميل بشكل علني ومفضوح ويتمتع بتمويل خاص من ذهب جبل عامر بالإضافة الي الاموال من الخدمات التي يقدمها لدول الاقليم والاتحاد الاوربي ، هذا التمويل المستقل اتاح له قرار سياسي
مدعوم من جهات عديدة داخليا وخارجيا، واصبح يعزف بصورة منفردة ويفتي في الادوار الخارجية ويتخذ قرارات مصيرية يحتاج اتخاذه الي دراسة وقراءة متأنية للمسرح السياسي الدولي والاقليمي المعقد ، استمرار شخص بهذه الموصفات في الفترة الانتقالية يعطيه شرعية مجانية تؤدي الي تضخيم امبراطوريته ، واي رأي مهادن يفترض تنازل حميدتي عن كل هذه الامتيازات ويتخلى عن قواته التي اتاحت له ان يكون نائب رئيس المجلس العسكري فيه قدر كبير من التفاؤل المخل ، فلابد من المواجهة وكسر شوكته في المهد قبل ان يتحول الي قوة يصعب السيطرة عليها ، فتأجيل هذه المعركة يعطي حميدتي فرصة ليمتلك الاسلحة الثقيلة والطائرات الحربية ، فيجب ان نخوض هذه المعركة ونحن في مركز قوة ونجبره علي تسليم سلاحه للقوات المسلحة ، بدل من ان نخوضها دفاعاً عن انفسنا ونحن في مركز ضعف، فقبول قوات غير رسمية موازية للقوات المسلحة يتعارض مع التحويل الديمقراطي ويهدد وجود الدولة في حد ذاتها ، واي محاولة لتقنين وضع قوات الدعم السريع بدون تسريحها ودمج جزء قليل منها يجعل منها قنبلة موقوتة ستنفجر لا محالة .
-4-
الرهان على حميدتي لتفكيك الدولة العميقة باعتباره لا ينتمي الي الاخوان المسلمين، رأي خلاف انه انتهازي فيه قدر كبير من السذاجة، فالبشير الذي استخدامه للقضاء علي الحركات المسلحة في دارفور وغيرها، واعطاه صلاحيات واسعة وادخله الخرطوم ليحمي عرشه، ماذا كانت النتيجة؟ ذهب البشير وبقاء حميدتي مسيطر علي المشهد، ومن ضمن ضحاياه موسي هلال الذي صنعه ، فلو افترضنا جدلاً بانه يملك القدرة لتصفية دولة الانقاذ ، حتماً سيخلق دولة اشرس من الانقاذ ، وفي افضل السيناريوهات سيكون كحزب الله في لبنان او الحوثيين في اليمن ، لذلك القضاء علي حميدتي وتقليع اظافره مقدم علي من سواه ، كما لا توجد دولة عميقة بالمفهوم الواضح ولكن ما حدث لم يكن تغيير حقيقي وكل ما يجري عبارة عن مسرحية سيئة الاخراج ، لذلك الأولوية يجب أن تكون لخوض معركة رد اعتبار الجيش ضد كل المليشيات الموازية بمختلف مسمياتها .

-5-
حميدتي ورط قوات الدعم السريع بإدخالها الخرطوم بحيث يسهل السيطرة عليها اذا اتخاذنا القرار علي وجه السرعة ودون تأخير يعطيه فرصة لاستدراك الامر ، واسوء السيناريوهات اذا لم يرضخ ويسلم كامل سلاحه للقوات المسلحة ، سيكون مصيره كقوات خليل ابراهيم في معركة الذراع الطويل التي انتصر فيها الجيش عند جسر امدرمان ، او كمصير حركة 2 يوليو 1976 التي غزت الخرطوم للاستيلاء علي السلطة من الرئيس الاسبق جعفر نميري وكان مصيرها الفشل الذريع وقبول مصالحة اشبه بالاستسلام ، فكل المعارك التي دارت في الخرطوم بغض النظر عن الآراء حولها ، كان الانتصار حليف القوات المسلحة بمساندة المواطنين ، فأمامنا الان فرصة لاسترداد مؤسسة الجيش المخطوفة من بعض الجنرالات الفاسدة ، ولتكون الكلمة العليا والفاصلة للقوات المسلحة لتقوم بدورها في حفظ الامن القومي من أي تهديد ، فاذا ضاعت هذه الفرصة بالتردد والتأخير فالطوفان قادم لا محالة .

motaz113@hotmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحركة الشعبية لتحرير السودان: الشهب المحترقة في سماء الثورة .. بقلم: كوكو موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

بناء الدولة الحديثة وتعثر الدولة السودانية: عثرات التقدم والنهضة .. بقلم: أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

اعتزاز الشيخ واعتذار “الشيخ” .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

الحوار ليست مؤامرة .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss