باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قوات الصوارمي..نسخة محدثة لطلائع البشير .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2022 2:51 مساءً
شارك

بشفافية –
تفاجأ الناس قبل يومين بانعقاد مؤتمر صحفي لمجموعة من الضباط المتقاعدين المحسوبين على التيار الاسلاموي والنظام المخلوع ، وأعلنوا من خلال هذا المؤتمر عن تكوين قوات عسكرية اطلقوا عليها (قوات دعم الوطن)، ونصبوا العقيد السابق الصوارمي خالد سعد قائدا عاما لهذه القوات، وتعيد هذه القوات للمشهد سيرة قوات سابقة شبيهة بها،
اذ اذكر ان شرطة مباحث التموين كانت قد القت القبض بعد مرور أكثر من عامين على الثورة، على أحد الفلول يحمل بطاقة باسم (طلائع البشير) وبحوزته مبالغ نقدية كبيرة، وكانت هذه (الطلائع) تعد احدى الاذرع الأمنية للنظام المباد، الى جانب التشكيلات الأخرى من أمن شعبي وهيئة عمليات ودفاع شعبي وشرطة شعبية وأمن طلابي وكتائب ظل، بالاضافة الى ما كان يعرف بـ(نسور البشير) التي كانت تنشط في دارفور، ومن المعلوم أن النظام البائد كان قد صنع دولة موازية بكل مؤسساتها في مقابل الدولة الرسمية المعروفة، وكانت شؤون الدولة تدار بواسطة هذه الدولة الخفية الموازية، ومن هذه الشؤون بطبيعة الحال الشأن الأمني، وكان مما كشفته تلك الضبطية الشرطية أن هذه المؤسسات الأمنية الموازية ما تزال تشكل مصدر خطر على الثورة وفترة الانتقال مع حالة الهشاشة الأمنية الماثلة الان، الأمر الذي طرح سؤالا كبيرا وقتها حول مصير هذه التشكيلات الأمنية السرية التابعة للنظام المباد، وما يمكن أن تثيره من فوضى ونشر الاضطرابات، ولكن للأسف قوبلت بلامبالاة ولم يحدث أي شئ بشأنها..
يبدو الان ان هذه القوات التي أعلنتها المجموعة المعاشية المنتسبة للنظام البائد والحركة الاسلاموية، ذات صلة بتلك الاذرع الامنية التي ذكرناها اعلاه ويتشكل منها قوامها الاساسي مع العمل على تطويرها وتحديثها، وهذا ليس افتراض من جانبنا بل هو ما كشفوه بأنفسهم، حيث قالوا بوضوح ان قواتهم هذه منتشرة بكل ولايات السودان، ورفضوا ذكر أعدادها واكتفوا بوصفها بالضخمة واكدوا إنها مسلحة، وهذا ما يؤكد حديثنا بأن هذه القوات أصلا كانت موجودة ولم يتم انشائها بعد الثورة، وانما تمت عملية احياء وتنشيط لهذه الخلايا النائمة وخاصة بعد الانقلاب الذي اتاح لهم حرية الحركة في كل الاتجاهات، ولم يعمدوا لإعلانها رسميا وعلنيا الا بعد ان انقلب عليهم البرهان ووقعت المفاصلة بينهم، وجاء هذا الاعلان الرسمي لهذه القوات في اطار محاولة ابتزازية عسكرية وامنية اخرى، بعد ان فشلت محاولات فلول النظام الابتزازية السياسية والجماهيرية، ولم تكن تلك الاهداف التي اعلنوها كمبررات منشئة للقوات ورغم ما تثيره من فتن الا محاولة فطيرة لتغطية الهدف الاساسي، والسؤال المهم الذي يبرز هنا، هل كانت الاستخبارات العسكرية في غفلة عن تحركات الفلول لإحياء نشاط خلاياهم الامنية والعسكرية النائمة ليتفاجأوا بها في المؤتمر الصحفي، ويسارعوا بعد المؤتمر الصحفي لاعتقال الصوارمي، الاجابة المؤكدة هي لا كبيرة، فالمؤكد انهم تغافلوا عنها وتركوا لها الحبل على الغارب في اطار التحالف المبرم بين عسكريي الانقلاب والفلول، وعندما تم فض هذا التحالف بخطابات البرهان الاخيرة كان لابد لهم من اتخاذ موقف مغاير فتم اعتقال الصوارمي..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مشروع الجزيرة – التطوّرات والتحدّيات خلال المئويةِ الأولى 3 – 3
منبر الرأي
التواضع هو الحل، هو البديل، الآن! .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان
أحمد عبد العزيز الكاروري
هل غزة هي الطريق لعودة خيرية الأمة الاسلامية؟ .. بقلم: أحمد عبدالعزيز أحمد الكاروري
منبر الرأي
خَرْبَشَةْ (٥١) مَا قَبْلَ الفَرَجِ .. شعر: فَيْصَلْ بَسَمَةْ
الكتاب الأسود – اختلال توزيع السلطة والثروة في السودان، أو في شأن “إن لاقاك الدابي والجلابي” .. بقلم: الوليد محمد الأمين

مقالات ذات صلة

وثائق

رسالة مفتوحة الى سعادة الجنرال سلفاكير ميارديت ..

طارق الجزولي
منبر الرأي

جنوب السودان: مراحل انهيار الثقة بينه وبين الشمال .. عرض وتحليل: د.أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

السقوط المدوي للرئيس عمر البشير: كتاب جديد للاستاذ: هاشم علي حامد عن:(تجربة الانقاذيين في السودان 1989- 2019) .. بقلم: متوكل شريف محجوب

طارق الجزولي
منبر الرأي

لدعمها الشعب السوداني.. جمعية الصحفيين السودانيين بالمملكة: أسمى آيات الشكر لخادم الحرمين والشعب السعودي الشقيق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss