باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد حمدان عيسى عرض كل المقالات

قواعد السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2026 11:48 صباحًا
شارك

قواعد السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة
Professional Work Ethics
د. محمد حمدان عيسى، المنطقة الشرقية، السعودية

الأخلاق هي مجموعة من القواعد والمبادئ التي تحدد السلوك الصحيح والسلوك الخاطئ. وتُبيّن ما هو جيد وصحيح، أو ما هو سيئ وخاطئ
ويمكن تعريف أخلاقيات العمل بأنها مجموعة من المبادئ والقيم -سواء كانت مكتوبة أو غير مكتوبة- التي تحكم القرارات والتصرفات داخل الشركة.
وفي عالم الأعمال، تضع ثقافة المؤسسة معاييرَ لتحديد الفرق بين اتخاذ القرارات والسلوكيات الجيدة وتلك السيئة. ولا تقتصر أهمية الأخلاق على مجال الأعمال فحسب، بل تمتد لتشمل جميع جوانب الحياة؛ فهي تشكل جزءاً جوهرياً من الركائز التي يقوم عليها أي مجتمع متحضر. لذا، فإن أي مؤسسة تجارية أو مجتمع يفتقر إلى المبادئ الأخلاقية مآله الفشل عاجلاً أم آجلاً

لا يمكن لأي شركة أو منظمة أو بيئة عمل أن تزدهر إذا لم تتعامل مع الأخلاقيات بجدية. وفي عالمنا المعاصر، الذي تهيمن عليه الآلات والتكنولوجيا، نجد بيانات الرؤية والرسالة ومدونات السلوك التي تؤكد على أهمية الأخلاقيات كأساس متين للأعمال. ومن هذا المنطلق، تتبنى الشركات سياسة خاصة بشأن “تضارب المصالح”، يلتزم جميع موظفيها بالتوقيع عليها

ولا ننسى ان الفلسفة والدين تدعو إلى التحلي بالفضائل الأخلاقية؛ كالأمانة، والشجاعة، والعدالة، والإنصاف، والمساواة، والنزاهة. ويُعدُّ العمل أخلاقيًا إذا كان يصبُّ في مصلحة الصالح العام. فعندما يتصرف الأفراد وفقًا للمبادئ الأخلاقية، فإنهم يعاملون الآخرين باحترام وكرامة، ويتجنبون المحسوبية بشتى صورها.
ولا ينبغي للموظف الجيد أن يكتفي بالكفاءة والمؤهلات فحسب، بل يجب أن يتحلى بالأخلاق أيضًا؛ فهو يضع مصلحة المجموعة فوق مصلحته الشخصية، ولا يسمح لمصالحه الخاصة بأن تتعارض مع مصالح الشركة التي يعمل لديها

على الرغم من ميلنا إلى اتباع رغبات قلوبنا والسعي وراء مصالحنا الضيقة، إلا أننا بحاجة إلى كبح جماح تلك الرغبات الأنانية. فوفقاً للفيلسوف إيمانويل كانط: (ينبغي على المرء أن يشعر بأنه مُلزَمٌ بتأجيل مصالحه الشخصية لصالح مصالح الآخرين، ولصالح المجتمع ككل)”.
في حين يقع على عاتق الأفراد مسؤولية تجاه شركاتهم، فإن على الشركات بدورها مسؤولية إجراء جميع معاملاتها بطريقة أخلاقية. فالشركة التي لا تضع نصب عينيها سوى تحقيق الربح، ولا شيء سواه، لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبارها شركة جيدة. وبإمكان الشركات اليوم أن تسهم في تحسين حياة موظفيها وعائلاتهم، كما يمكنها دعم المجتمعات التي تمارس فيها أعمالها، واتخاذ تدابير لحماية عامليها والحفاظ على البيئة
لقد تغير العالم، وظهرت قيمٌ جديدة ومع توسع الاقتصاد العالمي، بدأت الشركات تتعامل بشكل متزايد مع أفراد ينتمون إلى ثقافات وقيم ومعتقدات وأديان مختلفة. ويفرض عالم الأعمال العالمي على الشركات مراعاة القيم الشخصية لأفرادها، وذلك لضمان اتباع ممارسات أخلاقية. لذا، ينبغي أخذ القيم الشخصية بعين الاعتبار عند صياغة سياسات الشركة وعندما يتحدث رجال الأعمال عن “أخلاقيات العمل”، فإنهم يقصدون عادةً واحداً من ثلاثة أمور: وتولي الشركات اهتماماً بالغاً بهذه الأمور الثلاثة نظراً لما قد يترتب عليها من خسائر مالية وتضرر لسمعة الشركة
1 تجنب مخالفة القانون في الأنشطة المتعلقة بالعمل.
2. تجنب التصرفات التي قد تؤدي إلى رفع دعاوى قضائية ضد لشركة.
3. تجنب التصرفات التي تسيء إلى صورة الشركة
ومن الممارسات غير أخلاقية والسلوكيات الشائعة في المؤسسات
الكذب وحجب معلومات ضرورية
كذب الموظفين على رؤسائهم
كذب الإدارة على الموظفين، أو العملاء، أو الموردين، أو الجمهور
الكذب في التقارير أو تزوير السجلات
الكذب بشأن المؤهلات (مثل البيانات في السيرة الذاتية أو العمر)
تقديم بيانات او تقارير غير صحيحة حول ساعات العمل
قبول أو تقديم الرشاوى أو العمولات غير المشروعة
السلوك المسيء أو الترهيبي
التمييز والتحرش الجنسي (بما في ذلك المقايضة الجنسية أو المهنية)
الطمع في تحقيق أرباح مفرطة وتزوير وثائق لإظهار أرباح متضخمة
اساءة استخدام أصول المؤسسة وإساءة استخدام الممتلكات (مثل البريد الإلكتروني، وأجهزة الحاسوب، والهواتف، والمركبات)
الانتحال أو نسب أعمال الآخرين إلى الذات (السرقة الادبية)
الإضرار بالبيئة من خلال تجاوز المعايير الحكومية المحددة للتلوث
نشر الشائعات أو الأقاويل عن الآخرين
حجب معلومات ضرورية عن الموظفين، العملاء أو الموردين أو الجمهور
تجنب العقوبات أو التعويضات المترتبة على أفعال غير قانونية
مخالفة القوانين البيئية وقوانين السلام
من المسؤول عن إرساء الأخلاقيات في المؤسسة؟
يقع على عاتق قادة الشركة دوراً مهماً في تحديد طابعها الأخلاقي ومسؤولية وضع معايير لما يُعدّ سلوكاً مقبولاً أو غير مقبول من قِبل الموظفين. ومن الضروري أن يضطلع المديرون بدور فاعل في تهيئة بيئة عمل تُشجّع الموظفين على التصرف بطريقة أخلاقية وتكافئهم على ذلك. فإذا تصرف المديرون وكأن الربح هو الشيء الوحيد الذي يهم، فمن المرجح أن يحذو الموظفون حذوهم لهذا ينبغي ان تكون القرارات صادقة وعادلة تجاه كل من يتأثر بها وان تحقق فائدة لجميع الاطراف التي لها مصلحة في نتائج تلك القرارات. عليهم نبذ المحاباة، والتحيز، والمحسوبية (الواسطة)
No preferential treatment, Favoritism, Nepotism (Wasta)
وعليهم حماية المُبلغين عن المخالفات (المُبلغين عن الفساد) وضمان عدم الانتقام Protect Whistle blowers-No retaliation منهم
لقد اتفق خبراء الموارد البشرية على عشر قيم عالمية يجب أن تتبع في كل الشركات
الصدق Honesty
النزاهة Integrity
الوفاء بالوعود Promise keeping
الثقة Trust
الإنصاف Fairness
الاهتمام Caring
الاحترام Respect
المسؤولية Responsibility
التميز Excellence
المساءلة Accountability

د. محمد حمدان عيسى
المنطقة الشرقية، المملكة العربية السعودية

mohammedeisa@gmail.com

Author

د. محمد حمدان عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الاقْتِصَادُ السِيَاسِيُ للتَسْوِيفِ الدِبْلوْمَاسِي: مَنْ يَرْبَحُ الوَقْتَ وَمَنْ يَدْفَعُ ثَمَنَهُ فِي حَرْبِ السُوْدَانِ؟
حرب الكيزان !! من وراء جنرالات اللجنة الامنية !! في يومها السادس من الخيبة !! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي
منشورات غير مصنفة
الحضري .. يحلها الشربكها .. بقلم: حسن فاروق
الأخبار
بولس: الحرس الثوري درّب مقاتلين بكتيبة البراء في السودان
منبر الرأي
بدء العد التنازلي للبرهان فقد ازفت الازفة ؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مياه القضارف: خضرة في الحقول وشلل في العقول

حسين ابراهيم علي جادين
منبر الرأي

هل تدعم روسيا نظام البشير من أجل قاعدة في السودان؟ .. كتبت: آماليا زاتاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

استفتاء دارفور: جريمة إسلاموية (مُشَرْعَنَة) ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

محاولة إغتيال أبي أحمد رئيس وزراء أثيوبيا الجديد والإحتمالات الواردة بفرضيات الدوافع المختلفة والمتعددة !! .. بقلم: م/ حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss