باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

قوّات القمع السريع: ما أشبه الليلة بالبارحة !. .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2018 3:01 مساءً
شارك

 

شاهدت مقطع فيديو، تتناقله وسائط التواصل الإجتماعى، تقوم فيه قوّات الدعم السريع، بإستعراض القوى ” المُريب”، وممارسة التجوال ” الغريب” فى شوارع العاصمة الخرطوم، ومضى الفيديو، ليعرض لنا مشاهد مؤسفة، تقوم فيها عناصرمن الدعم السريع- سمّها ” القمع السريع ” – بترهيب المواطنين، بصورة مهينة ومُذلّة، فتطارد الشباب، وتُلاحقهم فى الطرقات، وتحلق رؤوس من يتم القبض عليهم، وتجلد من تشاء، بغير حساب.. وللأسف يحدث كل ذلك، أمام أعين السلطة، وشرطتها، وأجهزتها الأُخرى، دون أن تُحرّك – الدولة ومؤسسات تنفيذ القانون – ساكناً، أو تمنع المنتهكين، من التعدّى على الحريات الشخصية للمواطنين، وهذا السلوك – بلا شك – يُشكّل انتهاك حقوق إنسان، مُمنهج، تتحمّل الدولة والحكومة السودانية مسئوليته. وكل هذا وذاك، مؤشّر واضح وقوى على غياب دولة القانون، فى السودان. 

أستطيع أن أقول – وبالصوت العالى – ليس غريباً على مثل هذه القوّات ” الهمجية “، ارتكاب انتهاكات حقوق إنسان، بهذه الفظاعة وتلك الوحشية ، لأنّها فى الأصل و” الفصل” ليست قوّات نظامية، إنّما ” مليشيات ” قبلية، تُمارس – أو تمّ منحها – سلطات ومهام ومسئوليات وسلطات ليست من اختصاصها، وهى ” قوّات / ” مليشيات ” ليست مُدرّبة – ولا مؤهلة أخلاقياً، ولا فنيّاً- على حفظ الأمن.
ولأنّ ” الشينة منكورة “، فإنّنى لم اندهش لمسارعة قادة ” القمع السريع “، على النفى المجّانى، فى تورّط قواتهم فى تلك الجريمة، إذ يبدو أنّ هناك ( جهة ما ) قد أوعزت لهم بفكرة إصدار ( النفى) و( الإنكار)، ومع ذلك، جاء النفى خجولاً، ليؤكّد أنّ مثل هذا الإنكار، لا يمكن أن يمر، وضحايا الإنتهاك ( بشر ) يمشون فى الطرقات “، و” يأكلون فى الأسواق “، ولهم أُسر صغيرة، وكبيرة، وممتدة، رأت الرؤوس الحلقى، و” البناطلين والقمصان الممزقة “، ليفتح – هذا الإنكار الباب واسعاً على مصاريعه، للسؤال المشروع : إذن من قام بعملية الرؤوس الحلقى ؟.. وهنا سيقف أو سيقع ( حمار القمع ) فى العقبة !.
ما نود أن نقوله – باختصار شديد – إنّ مثل هذا النفى الغريب، لا يلغى حقيقة أنّ الإنتهاك قد حدث، وإن هرب أو اختفى أو أُخفى المنتهِك، فإنّ ( الضحايا / الناجين ) موجودن، وأنّ الجريمة مازالت قائمة ، وكل هذا وذاك يجب أن يضع الدولة أمام مسئولياتها فى حماية مواطنيها، وفى حفظ الأمن والسلامة للأفراد والجماعات.. والأخطر من كل هذا وذاك، هو أنّ هناك ” جماعات / مليشيات / قوات حكومية أو مدعومة حكومياً، أخذت على عاتقها مهمة ( تهذيب وتشذيب ) ” شعور ” قطاع الشباب والطلاب فى السودان، وقد سبقت هذه الجماعة اللاحقة ، جماعات سابقة، كانت قد استأسدت – بذات الطريقة المهينة والمذلّة – على الفتيات، والنساء السودانيات، فى شوارع الخرطوم عاصمة ” دولة المشروع الحضارى”، فأقامت – وقتها – ” غزوات طرح البنات “، و ” الجهاد ضد البنطال ” وخاضت معارك ” طول وقِصر الإسكيرتات ” …وكل هذا وذاك مؤشّر للفوضى التى ضربت البلاد ، وجعلت من الخرطوم – التى ظلّ الناس يتحدثون عن أنّها مدينة ( آمنة ) – ، عاصمة لـ(طالبان ) أو( الشباب الصومالى ) أو ( بوكو حرام ).. وهذا خطر على المجتمع بأكمله وليس على الفئات المستهدفة فقط ، وهو خطر على أمن وسلامة ( الجميع ) شعباً وحكومة، معارضين وموالين، وكذلك من يعتقدون أنّهم غير معنيين، بهذه المسألة الهامّة، وقد آثروا الوقوف على الرصيف… كل هذا وذاك ، ما ينبغى التحذير منه، والتنبيه له، قبل أن ينفجر بركان غياب الدولة وإقامة دولة المليشيات… !!!…

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مختصر معارك المهدية من الجزيرة أبا وحتى سقوط الخرطوم (1881- 1885) .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
المسار الذي يشق المقبرة: قصة قصيرة للكاتب ليونارد روس .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
“الحوت” و”أبو السيد” بين شباب ولى وآخر آتٍ .. بقلم: إمام محمد إمام
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
جرد حساب الانتقالية في عام: هذه محاولة لتصريح تلميحات رئيس الوزراء!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأحزاب السودانية والجاهلية السياسية .. بقلم: سمير محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الهجرة الى الله من خلال مهرجان السياحة !!! .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تدمير بعض مباني وممتلكات جامعة الخرطوم إحياء لعهود التتار .. بقلم: د.منى السمحوني/جامعة الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة الي علي عثمان والفاتح عزالدين .. بقلم: عبد الله محمد أحمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss