باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قُرة العين .. بقلم: أحمد علام

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ترقى الإنسان في العقائد كما ترقى في درجات العلوم والصناعات المتعددة لكل المجالات ؛ وكانت محاولات الإنسان المستمرة التي لم تنقطع في سبيل الدين أشق جهدا وأطول مسلكاً من محاولاته في سبيل العلوم والصناعات المختلفة ؛ حيث أن حقيقة الأشياء كلها تتمركز حول توحيد الخالق ومُوجد الأشياء من العدم لتحتل بذلك أشرف مكانة وأجل منزلة في درة تاج العقائد الإلهية وأجدرها بالإنسان نفعا و تناسبا مع أرفع حالاته العقلية والخُلقية التي تميز بها وانفرد عن باقي المخلوقات .

في تُرهات التاريخ ودهاليزه ظل الإنسان يلهث وراء كل ما هو مجهول ومثير ويرتعد خوفاً مما تُخفي الأيام والأماكن ؛ سالكاً في سبيل ذلك كل الطرق و المنحنيات و يدفع بكامل طاقته النفسية التي توشك أن تُوّدي به بغير نذير مسبق أو مقدمات تمهيدية ؛ وهو يتردد بين الأركان وينكبُ على وجهه تارة ويستقيم تارة، فلا يستطيع الفرار من بحثه الدؤوب و حرصه الحثيث علي الحقيقة التي تراوده ليلا و نهارا ، تداعب خياله؛ وتأتيه من وراءه وأمامه ومن حوله.

نواة الحقيقة تتلألأ وسط جبين الأحداث التي تتصاعد على منحني الزمن؛ وتعصف بكل ما أمامها ولا يصمد أمامها سوى المؤهل لذلك ، المُقّدر له الثبات ، وينجرف بين المتاهات كل واهن منكسر لا يدري من يكون .. وأين يكون .. ولا يتحرك له خاطر ، أو حتى هاجس ، يدفعه للبحث عن الحقيقة.

ولكن توابع الأحداث ، ووقائع الأيام؛ لا تزال تُلقي بظلالها على كل فعل يتحرك به الإنسان، باحثاً فيه عن ذاته وما يُحرك شعوره ، لما هو أرقي وأجمل وأنفع ؛ حيث لا يستريح له جفن ولا يهدأ قلبه أبداً في دائرة الدوائر من السعي الحثيث نحو الحقيقة حتى يجدها.

تتعثر خطواته بإنخفاضات لا حد لها ؛ تهوي به إلى السفح مرات ومرات، وهو لا يزال متشبثاً بالأمل لا يريد أن يُنزع من قلبه ؛حتى لا يتلاشى قلبه كاملاً في أعز ما يملك ، وهو قدس الأقداس ، والمحراب المصون ؛ الذي تعتكف فيه روحه خاشعة أمام عينيه خالية من كل يشوبها ،ويعكر عليها صفو جمال ولذة النظر ونشوة الروح العليا ؛ وهو يري أصل الحقائق وجوهر السعادة ….. الله ….. بعينيه، فلا يستطيع الإلتفات إلي الأبد وكيف لا و هو قُرة العين.

a.allam@ahmedallam.net

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تيار الإصلاح داخل المؤتمر الوطني: إلى أين يسير؟ .. بقلم: الدكتور الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

على نهج الرئاسيّات، الخرطوم تبتدع الغُمّة الصحفية ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

يا كُرتي ماحيرتنا وعذبتنا!!! …. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

إدارة الدولة و زفرات الطيب مصطفى .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss