قُرُوش الحِلاقَة .. بقلم: عادل سيداحمد
كنتُ مع أطفالي، في جولة السوق المُعتادة، التي كانُوا يهزجُون و يطربُون لها، و كان ختامُها كالعادة: زيارةَ صالونِ الحلاقة، و ذهبنا إلى الحلَّاق، و عندما شرع في تشذيب شعر أبنائي، لمحتُ، فجأةً، من خلف الزجاج طفلاً مُشرَّداً، يتلصصُ على المحل، يبدُو أن الفُضُول كان هُوَ دافعُهُ الأوحد لمعرفة ما يجري داخل الصالون، كما يبدو أنه، لم: تتح له زيارةُ حلّاقٍ من قبل…
لا توجد تعليقات
