كأس العالم 2026 نجح في إنهاء حرب إيران وسينجح في إنهاء حرب السودان!!

تقول باكستان، وهي الوسيط الوحيد بين إيران والأمريكان، إن أمريكا وإيران قد اقتربا كثيراً من التوصل إلى اتفاق سلام من صفحة واحدة ينهي الحرب الخطيرة بينهما ويفتح مضيق هرمز الذي اغلقته إيران بالضبة والمفتاح وسبب إغلاقه أكبر أزمة مالية اقتصادية عالمية فهو قد تسبب في رفع أسعار النفط والغاز والسماد والغذاء والماء والدواء إلى أعلى المستويات العالمية وعطل أغلب وسائل النقل البري والبحري والجوي في جميع أنحاء العالم، علماً بأن خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل نشوب الحرب الإيرانية الأمريكية!! أما أنا فأقول إن أمريكا وإيران قد توصلا بالفعل إلى اتفاق سلام أنهى الحرب بين أمريكا وإيران وحقق لهما ولكل العالم أكبر سلام وأمان!! فكل الشواهد الميدانية الجدية والهزلية تؤكد أن الحرب بين أمريكا وإيران قد انتهت بالفعل ولم يبق سوى الإعلان الرسمي عن انتهاءها وتنفيذ أهم مخرجاتها وعلى رأسها رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، فتح مضيق هرمز، الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني!! أما إذا أردنا الحصول على أقوى وأبرز الأسباب، التي أدت إلى إنهاء الحرب الإيرانية الأمريكية، فهي تكمن في العجب العجاب!!
قبل أيام أرسل لي صديقي المحامي السوداني/جمال عتموري كاركاتيراً يعبر عن منتهى الجدية ومنتهى الهزلية في ذات الوقت!! الفكرة الكاريكاتورية تُظهر رجلاً مسناً يحمل عصا جولف مع تعليق ساخر مفاده (كلما كبرت في السن كلما صغرت كراتك!!) يعني ببساطة جميع البشر يحبون اللعب بالفطرة ولا يتوقفون عن اللعب!! ففي سن العشرينات يلعب البشر بكرة القدم (كبيرة)!! في سن الأربعينات يلعب البشر بكرة التنس (متوسطة)!! وفي سن الستينات يلعب البشر بكرة الجولف (صغيرة جداً)!! فكلما كبر الإنسان وتضاءلت قوته صغرت كرته!! حتى الرئيس الأمريكي ترامب العجوز الكبير السن يلعب يومياً بكرة الغولف الصغيرة في ملعبه الأمريكي الخاص ومن هناك كان العجوز ترامب يصدر أوامره بشن الهجمات الجدية على إيران!! ولعل أكبر مفارقة بشرية هي أن الألعاب الحربية الهزلية على الانترنت، والتي يلعبها الصغار والكبار، تحقق أضخم الأرباح المليارية العالمية!! وفي ذات الوقت فإن الحروب الحقيقية الجدية، كالحرب الإيرانية الأمريكية، تحقق أكبر الأرباح المليارية العالمية لمصانع السلاح المنتجة للصواريخ والمسيرات، سواء أكانت إيرانية أو أمريكية أو أوكرانية أو بريطانية أو فرنسية!! ما علينا!!
حسب اعتقادي الخاص، وهو اعتقاد في قمة الجدية وقمة الهزلية في ذات الوقت، أوكد لجميع سكان الكرة الأرضية أن اقتراب موعد كأس عالمهم المحدد بتاريخ 11 يونيو 2026م، والذي سيقام في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك، قد أغلق الآن ملف حرب إيران وقريباً جداً سيفتح مضيق هرمز على مصراعيه وسوف تنتهي كل هذه الضجة العالمية قبل تاريخ أول مباراة في كأس العالم لكرة القدم لعام 2026!! وسيؤدي ذلك لاحقاً إلى إنهاء حرب السودان التي نسيها العالم بسبب حرب إيران وسيضطر إلى تذكرها بعد انتهاء حرب إيران وشعور العالم بالشبع والارتواء بعد فتح مضيق هرمز!! لماذا أقول ذلك يا بشر؟!! لأن مسابقة كأس العالم لكرة القدم، التي يقترب موعدها بسرعة، ليست مجرد لعبة صبيانية، بل هي أضخم استثمار دولي على الاطلاق لأنها تنطوي على صفقات مليارية عالمية ضخمة تضخها تنقلات وسفريات ملايين المشاركين جواً وبراً وبحراً، تذاكر دخول المباريات، إقامات الفنادق والمناطق السياحية، ومشتريات الأسواق، وعما قريب سوف يشاهد البشر، بأم أعينهم، الفريق الإيراني يلعب مباريات كرة القدم في قلب الولايات المتحدة الأمريكية!! لذلك نجد أن كل العيون العالمية، وعلى رأسها العيون الأمريكية الجشعة، مفتوحة على آخرها منذ الآن وتحدق بلهفة متصاعدة في الصفقات المليارية الكروية العالمية التي يقترب موعد قدومها بسرعة ولن تجازف أبداً بإضاعة الصفقات الكروية العالمية المليارية الضخمة والكثيرة القادمة من أجل صفقة حربية ترامبية واحدة في إيران أياً كان حجمها!! يا بشر احتفلوا منذ الآن بانتهاء حرب إيران وبقرب انتهاء حرب السودان!! تفاءلوا بالخير تجدوه ولا تمدوا ابوازكم وتفسدوا يومكم هذا ويومي هذا والله على ما أقول شهيد!!
من مذكرات زول ساي

نعم للسلام ولا للحرب في إيران، لا للحرب في السودان، ولا للحرب في أي مكان!!

فيصل الدابي/المحامي

menfaszo1@gmail.com

عن فيصل علي سليمان الدابي

شاهد أيضاً

المعلقة السودانية ــ موديل الكنغو تزيل الغام السودان!!!!

فيصل علي الدابي-المحامي-الدوحة-قطر الــكنـــغــو تـــزيــل الألــــغـــــام!!مـن وين؟!! من مـطار الخرطوم!!ما تســـخري يا سيـــدة يا فاطمةما …