باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كارثة السيول والامطار وفشل النخب الحاكمة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 23 أغسطس, 2022 8:44 مساءً
شارك

بدل ان تاتى الأمطار بالبركات والخيرات تاتى فى بلادنا بالموت والدمار وتخريب الطرق وهى لا تاتى فى مؤسم غير مؤسمها لنقول مفاجأه ولكنها تاتى فى وقتها وتسبقها تنبؤات ومع ذلك تفاجىء المسؤولين والغريب برغم ماتحدثه من خسائر فى الارواح فلا يسال احد ولا يتنحى احد من المسؤولين ولا يتخذ اى اجراء ضد احد فقد قتل فى مؤسمنا هذا اكثر من ٨٠ قتيل وهدمت آلآف من المنازل والخسائر تتوالى وهذه الخسائر السنويه مفروض ان يحقق فيها ويسال منها من اعاق طريق المجارى وهم هؤلاء المسؤولين الذين قاموا بتوزيع خطط اسكانيه فى مجارى السيول وكل ذلك فساد فى فساد. وليس هناك تصحيح بعد الكوارث فيتم البناء فى نفس المناطق ولااعتراض وكله بالتسهيلات والرشاوى والعالم يشكو من جفاف هلك الزرع والضرع ونحن نشكو من فيضانات وامطار لا نستفيد منها فتروح وتتدحرج حتى مياه امطارنا مع النيل لمصر اخت بلادى الشقيقه بعد القتل والهدم فى بلادى وبلادنا عندما كانت على الطبيعه كانت المجارى الطبيعيه فاتحه فتفرغ مياه الأمطار بصوره طبيعيه ولا يضار منها احد ولكن عندما تدخل من بيدهم السلطه وبداوا فى توزيع الخطط الإسكانية اغلقوا المسارات الطبيعيه للمياه فاصبح هناك الهدم والموت وكان يمكن وببساطه ان تتفادى الخطط الاسكانيه المسارات الطبيعيه للمياه ولكن خططنا الاسكانيه اغلقت هذه المسارات .
وانه لشيء مؤسف ان نخبنا الحاكمه وبعد ٦٦ سنه من الاستقلال لم ينجحوا حتى فى تصريف مياه الامطار !! مجرد تصريف المياه دعك عن توفير حياه كريمه وبدون أزمات لمواطنيهم فالأمطار السنويه اصبحت تهدم فى العاصمه نفسها والمصيبه ان نخبنا لا يهمها غير الكراسى ومنذ الاستقلال لم تتفق هذه النخب على برنامج وطنى لبناء الوطن وكنا ننتقل من نظام ديمقراطى شكلى لا يخاطب مشاكل الوطن او يعالجها وينشغل بالصراعات فيطيح به نظام عسكرى ديكتاتورى لا يفقه عن الحكم شيئاً فتطيح به ثوره ويعقبها نظام مدنى افشل من العسكرى وهكذا يستمر مسلسل الفشل والآن بعد ٣٠ سنه من حكم عسكرى من اسوأ الانظمه التى مرت ليس على السودان وانما على العالم فقد ظننت ان هذه ال٣٠ سنه كانت كافيه لتوافق بين النخب التى حكمتنا بعد الاستقلال على برنامج وطنى وخطط جاهزه فى كل المجالات اقتصاديه وقانونيه وزراعيه وسياسه خارجيه لتعوضنا عن كل السنين التى ضاعت من عمر وطننا ومن عمرنا والفشل فى كل مجال وفاتتنا دول كانت وراءنا كثيراً ولكن فوجئنا بان النخب عادت كما كانت بلا اى برامج او خطط غير برنامج الصراع على الكراسى وكم احزن لهؤلاء الشباب الذين ضحوا بكثير من الدماء من اجل ديمقراطيه ستختطفها هذه الاحزاب التى عادت بنفس قياداتها القديمه وبنفس مفاهيمها وضلالها القديم وقد اصاب اليأس الكثير من ابناء الوطن وبدات هجره نهائيه مكثفه من الوطن للخارج وقد شاهدت فى قناة البلد برنامجاً عن الهجره من الشارع مباشره وكل من استضافته من المواطنين كان لديه الرغبه فى الهجره للخارج فكيف سيتقدم وطن يرغب كل مواطنيه فى الهروب منه
ان مايجرى الآن فى وطننا عبث سياسى بين عسكر يقودون الوطن نحو الهاويه ونخب سياسيه تسعى لسلطه لوطن حتى وهو فى الهاويه

محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
نقل المواطنين بالتراكتورات والقلابات آخر تجليات المشروع الحضاري .. بقلم: صلاح شعيب
نقاط مبعثرة حول انتخابات نقابة الصحفيين السودانيين .. بقلم: البراق النذير الوراق
منشورات غير مصنفة
أسماء في حياتنا السياسية .. بقلم: مكي المغربي
منبر الرأي
أكسفورد!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مداخلة على أطروحة النور حمد: “بنية العقل الرعوي وكوابح النهوض فى السودان” .. بقلم: د. الواثق كمير/ تورونتو

د. الواثق كمير
منبر الرأي

هل نحن قدر التحدي: أم سنترك اللاانسانيات السودانية تحّول الإصابة بفيروس كورونا المستجد لكارثة أكبر؟ .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
الأخبار

حميدتي يوافق على الحضور إلى المحكمة للإدلاء بشهادته في بلاغ فتوى قتل المتظاهرين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كروجر هل يعيد البسمة للقلعة ؟ … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss