باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كانت السينما وكان المسرح والرياضة لها دور حولها الكيزان الي اطلال بالية!!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 6 ديسمبر, 2022 11:43 صباحًا
شارك

المسرح القومي في السبعينات قدم السهل الممتنع والأبطال نذكر منهم ( ابو العباس محمد طاهر ) و ( صفوان عثمان عبدالرحيم ) وأخوة لهم جعلوا هذا الفن جاذبا والليالي به عامرة وكان المواطن يعرف اين يسهر في تلك السنوات التي خلت التي لن ننساها ولن ننسي ذكراها وكيف ننسي ( نحن نعلم هذا أتعرفون لماذا ) ؟! و ( البراويز ) و ( روائع العبادي ) من المسرحيات المجدولة بسبايك الشعر الرصين وكان هنالك العميري بصوته العميق عالي التطريب يشدو ويمثل وينثر البهجة والسرور بكل أريحية وكرم ويمتد نشاطه ما بين الإذاعة والتلفزيون والمسرح وينطلق معه المشاهدون في خفة وحرية عبر المحطة الأهلية داخل الشاشة البلورية حيث تألق شباب واعد في ذلك الزمان يمثلهم صاحب الملكات العبقرية التي تزداد تطورا وتالقا الي يومنا هذا نقصد محمد نعيم سعد ومعه الكوكبة التي ولدت بأسنانها والذين غادروا المحطة وحلقوا عاليا في فضاءات الابداع !!..
هجم الكيزان علي دور السينما باعوا منها ماباعوا وبقيت اثار بعضها مثل خرائب بعلبك وفقدنا الدرة ( عروس الرمال ) في الأبيض وكانت متنفساً للأسر تقدم العروض لكافة الاذواق وتقدم للرواد ارقي الخدمات و ( البوفيه ) مستعد لطلبات الزبائن يتحفهم بالجيد من الماكل والمشرب بأسعار معقولة !!.. وفي عموم البلاد كانت دور السينما من المعالم البارزة يغشاها البعض للتمتع بجمال المنظر وقصص البطولة والحب والغرام والأغاني الشجية والبعض يقصدها لأغراض فكرية واصطياد درر ثمينة من الأفلام الأجنبية التي تكون مترعة باللغة العالية الجادة تضيف الي حصيلتهم اللغوية وتزيد من ثقتهم بأنفسهم في المقابلات سواء لطلب وظيفة أو مشاركات في ندوات عامة يجري فيها الحديث بغير اللغة الأم !!..
حطم الكيزان عمدا مع سبق الاصرار والترصد دور السينما جهلا منهم بأنها رجس من عمل الشيطان وفي ظل هذا الفراغ وحاجة الناس الي السينما ظهرت مباني كالنبت الشيطاني سموها أندية المشاهدة الجو داخلها خانق غير مريح ولا تستند علي اي مواصفات وتقدم أردا الافلام بدون اي رقابة تذكر ويغشاها روادها لمشاهدة مباريات كرة القدم العالمية خاصة في هذه الأيام التي يقام فيها مونديال قطر وينتهز أصحاب هذه الحوانيت الضيقة القذرة لهفة الجمهور لمشاهدة الكرة العالمية فيغالون في الأسعار ومن غير اي خدمات تذكر !!..
ياسادة يا مسؤولين عن الثقافة والترفيه البريء ايهما احسن واضمن وافيد سينما زمان ايام ال ( Blue Nile ) وكلوزيوم والخرطوم غرب ام هذا المسخ المشوه من أندية المشاهدة التي تفتقر الي النظام وتعمها الفوضي وربما احيانا يوجد بداخلها ما يخالف القانون والعرف والذوق السليم ؟!
هل نحلم بعودة مسرح السبعينات بما فيه من تراجيديا وفكاهة بطعم الفواكه والفاضل سعيد يصول ويجول في العاصمة والاقاليم ومعه تور الجر وغيرهم من الافذاذ في هذا الضرب من الفن الذي يحتاج للموهبة والصقل والتجربة من أجل نثر الابتسامة بالتساوي على الجميع من غير من أو اذي !!.
يبدو أن الكيزان لم يكتفوا فقط بازهاق روح ( ابو الفنون) المسرح وبطمس هوية ( الفن السابع ) السينما وبتحجيم الرياضة بل إنهم امتدت معاولهم للتربية والتعليم وللثقافة والإعلام وكانت محصلة فعالهم الغبية طيلة ثلث قرن أن حولوا السودان الحبيب الي بلد فقد كل شيء حتي الحليب !!..
فهل من عودة هل الي زمن الاشراق والمكتبات والجامعات بحق وحقيق والمسرح والسينما والعودة الي منصات التتويج في الملاكمة والسباحة وكرة السلة ايام وليم اندرية والاعيسر وكأس العرب في الكويت وكأس افريقيا يرفعه عاليا الاستاذ امين زكي في السبعينات ؟!

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

جــوائــز الــعـلـومي والـبـحـوثي .. لـغــادة وبــوســي ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منشورات غير مصنفة
عبد الرحيم محمد حسين .. بقلم: د. كمال الشريف
منبر الرأي
نيروبي بين “الاستباق السياسي” وفخ “النخبة المنعزلة”
السودان عند مفترق طرق- تحولات جيوسياسية ومآلات سياسية في ظل توازنات جديدة
الأخبار
تعليق الدراسة بجامعة الدلنج بعد احتجاجات وتخريب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فى مأتم التربية والتعليم: الخطب الجلل.. معلم الاجيال يوسف عبدالله المغربى فى الفردوس الاعلى .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
الأخبار

مسؤولة أممية تعرب عن قلها إزاء الأوضاع في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرئيس وإعلام والمسؤولية الوطنية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار

الإمام الصادق المهدي يصل إلى أرض الوطن العزيز مساء غدا الأحد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss