كانت لنا ايام فى مدرسة ودمدنى الاهليه (5) .. بقلم: الطيب السلاوي
وعودا على بدء.. سعدنا بلقاء الاستاذ يوسف عام 1945فى حصتين يوميا طوال ايام الاسبوع ألآ من يوم الخميس الذى خصّصت فيه للغة الانجليزيه حصة واحده ليكون تدريسها لتلاميذ السنه الأولى والتانيه احدى عشرحصة اسبوعيا مما كان له الاثر فى اثراء وتجويد معرفة التلاميذ باكبرقدرمن مفرداتها الواردة فى كتاب نعليمها الاول”Green Primer ” من مصفوفة سلسة كتب تعليم اللغة الانجليزية New Method Readers” ” التى جمع محتوياتها البريطانى الشهير Michael West وعُرِفت بأسمه والتى امتدت من الGreen Primer” الى Reader 6” “(الكتاب السابع) عددا وتدرجا فى عدد كلمات كل منها وفى تنوع شائق للموضوعات والقصص والروايات التى اوردها المؤلف بين صفحاته فضلا عن بعض المنظومات من اقاصيص ذات ايقاع محبّب الى نفوس التلاميذ فى لغة سهلة ليتمكنوا من حفظها وترديدها منغّمة.. منها قصة “بِنْكِل” Pincle, the good for nothing man; He steals everything he can..apples from the trees, and flowers from the garden. كما جعل المؤلف لكل واحد من تلك الكتب منReader Oneالىsix Reader كُتيّبا يرافقه يمد الدارسين بمعانى ما يورده من كلمات كل Readerباللغة العربية فضلاعن اسئلة مختارة تهدف للتحقق من مدى فهم الطلاب محتويات كل قسم من اقسام الكتاب..هو ال Companion”” الذى كان بعض التلاميذ لا يحسنون نطق لكلمة فمنهم من كان ينطقها معرّبة ومختلطة ومتداخلة حروفها “كَمْباينَن”. اما فى Reader 6 فقد اختلف الامر فيما يتعلّق بورود معانى الكلمات فى اواخرصفحاته فقد اورد المؤلف معانى الكلمات بالانجليزية بدلا من العربيه مع استمرار وجود الاسئلة عن كل قسم من اقسامه متنوعة المحتويات.وقد تواصل تدريس هذه الكتب السبعه الاولى من السلسلة( بداية من “القرين برايمر” وانتهاء بريدر 6)على مدار سنوات المرحلة المتوسطه الاربع..ليواصل من يتم قبولهم بالمرحلة الثانوية قراءة كتابين من ““Reader 7 اللذين احتوى كل منهما على قصة واحدة طويلة جاذبة وشائقه احداهما كانت بأسم” Dead Man’s Rock”والاخرى تحكى سيرة احد رجال الدين المسيحى “The Vicar of Wakefield”. ولم يكن تعليم اللغة الانجليزية يقتصرعلى الاطلاع تحت اشراف المعلم على محتويات تلك “الريدرز”فقط بل تعداها الى القراءة الحُرّة بما كان يصاحب كل واحد من كتب السلسلة مجموعة من القصص كل منها فى كتاب منفصل بعناوين مختلفة كانت تعرف باسم الSupplementary Readers” “الداعمه لتجويد اللغة الانجليزيه فى صياغة لفظية تتوافق مع حصيلة التلاميذ من مفرداتها الواردة فى كل واحد من تلك الريدرز وهى بطبيعة الحال كانت نواة للمكتبات الصفّيه التى كان تلاميذ كل فصل يتداولون ما يرد اليها من كتب الانجليزية التى يتبرّع بها المعلمون اوامما يبتاعها الطلاب من حراشتراكاتهم المالية الاسبوعيه مما كان له من الاثار ارتفاعا بمهاراتها لديهم .. فلا غروِ ان كان مستوى التلاميذ فى المدارس الوسطى فى اللغة الانجليزية فى تلك الايام عاليا شفاهة وتحريرا وفهما بفضل ما كان تاتى به تلك الكتب المصاحبة من المعلومات عن بلدان العالم الفسيح وعن اهليها وتاريخهم وثقافاتهم ووسائل حياتهم التى تحكى عنها تلك الكتب الوفير,
لا توجد تعليقات
