كتاب “عنف البادية” فتنة المجاز عند الكاتب اليساري .. بقلم: محمد المبروك
هو ذات “غباء” مَن يحتفي بتعبير “ازمة العقل الرعوي” يحمله كصَاجَة يرمي بها تحت اطار الفشل الوطني البائن في كل منحى كلما اعياه التعبير وبان عيُّه ..
إجمالاً كانت المحصلة، وفقآ للكتاب نفسه ومصادر اخرى، مجزرتين:
ستجد في الكتاب الذي يؤرخ لتلك الايام العصيبة كل اسماء من شاركوا ولو بالتحريض.
ولكن إبن المدينة نفسها ، اليساري ايضآ، حين أراد أن يجد لكتابه عنوانآ..والعنوان يجب أن يشرح مضمون الكتاب .. ربما اعياه وصف عركة ابناء تياره فيما بينهم فلم يجد سوى “البادية” حائط الصفوة القصير ليرمي فيه سوأة “الأيام السُود تلك” فسمى كتابه “عنف البادية”. مستلفاً تعبير المرحوم عبدالخالق محجوب الذي وصف به جماعة من “الأنصار” حاصروا دار الحزب الشيوعي في زمن سابق لإنقلاب النميري(فجر ال25 من مايو 1969م) ..إنقلاب عموم قبائل اليسار المشترك.. ويحدثنا الدفتر في فصل اخر انه قد تم الإنتقام من الأنصار رجمآ بالطائرات فيما عُرف بأحداث الجزيرة ابا..
لو سألت المؤلف مستنكرآ عنوان كتابه، إذ لا علاقه للبادية بمضمونه، أغلب الظن سيجيبك
ما حدث في 19 يوليو كان عنف الحَضَر..عنف الحاضرة خالصاً .. لو كنت تبحث عن الحقيقة ومن وراء ما حدث فسمي الأشياء بمسمياتها..
ameen313@hotmail.com
لا توجد تعليقات
