كتبة النظام البائد.. يتحدثون عن الحرية!! .. بقلم: طه مدثر
معلوم بأن الفيس بوك، شخصية اعتبارية، له كل الشكر والتقدير، لأنه محى ومسح وأزال أمية كثير من الناس من مدنيين وعسكريين، كانوا لا يعرفون الفرق بين اللام الشمسية، واللام القمرية!! ولكن هذا الفيس بوك، هو أيضاً شخصية (حشرية)، كثيراً ما (بتحشر) ويتدخل فيما لا يعنيه، بل وربما تقمص دور أنه صديقك (وفردة حياتك)، ومثلاً يعمل ليك فيها شخص اجتماعي، ويدعو الآخرين لتهنئتك بعيد ميلادك التسعين!! ولكن أسوأ مافيه، انه يريدك أن تخبره وعلى رؤوس الأشهاد والجبال، ويطرح عليك سؤاله، الذي يطرحه للمرة المليون، فيقول يافلان(طبعاً هو عارف اسمك الكامل وعارف يوم ولدوك، وعارف اصحابك وعارف قاعد تقرأ لمنو من الكتاب وعارف الافلام القاعد تشاهدها، وكل كبيرة وصغيرة عنك هو عارفها) بماذا تفكر، ؟او (هسع دي قاعد تفكر في شنو؟) وربنا الذي الزمنا الصبر، جعلنا لا نصرخ ( نكورك أفضل) في وجهه وتقول (يازول انت مالك؟أفكر ما أفكر دي ماحاجة بتخصك، بس انت عليك الله كلم لينا ناس شركات الاتصالات ديل يصلحوا لينا شبكاتم الدايما يا واقعة يا طاشة تطش بجمل أعور قول آمين)، وقال الراوي، انه لم يتسن لمصادرهم، معرفة المقصود بهذا الدعاء؟ هل هو مارك زوكربيرغ المؤسس للفيس بوك، أم شركات الاتصالات السودانية؟ام الاثنين معاً؟والعارف يكلم الماعارف!!
لا توجد تعليقات
