باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كرتي يستولي على مشاريع بحر ابيض .. بقلم: أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
زورق الحقيقة

 

كنت قد كتبت مقال قبل عامين عن الزراعة والمزارعين وعن فشل الزراعة في مشاريع النيل الابيض والاقليم الاوسط والماء على مقربة منها ويقتلها الظمأ. 

الآن جاء السيد علي كرتي وزير الخارجية السابق والناس في بحر ابيض لا يذكرون حتى اسم الشركة وسوف اقول كما اهلي، ويقولون كرتي وجرارات كرتي واي شيء كرتي فلا حديث للناس الا عن كرتي وخططه الجديدة في المنطقة التي تقع جنوب النيل الابيض وجنوب عاصمة الولاية ربك.
فماذا يفعل كرتي في بحر ابيض؟
سوف اتيكم بخبره وخبر استيلاءه على تلك المشاريع عبر صفقة محكمة لمدة ربع قرن عبر آلية الفساد الذكي.
في مقالي السابق “أشكاليات الزراعة والمزارعين في وسط السودان” لخصت مشاكل المشاريع واقترحت حلول. اليكم رابط المقال:
https://sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=92788:2016-06-06-12-05-58&catid=34&Itemid=55

فما استجد من امر المشاريع وصفقة كرتي يحتاج لسبر غوره لكشف منظومة الفساد الذكي المغلف بعقود عبر الاستيلاء على الارض بطرق مختلفة وهذا ما ادى ويؤدي للحروب الاهلية مثل مشكلة الحواكير في دارفور وغيرها وجاء الدور على بحر ابيض.
بعد مجيء الانقاذ فقد انهارت تلك المشاريع ولم تلتفت اليها الحكومة لمدة ربع قرن عقوبة لجماهير تلك المناطق ولتفريغ سكان المنطقة وذلك لتغيير التركيبة الاجتماعية لكي يسيطر النظام على كل شيء من السلطة للاقتصاد للارض وحتى يكون الجميع ليسوا مواطنين احرار بل عبيد ورقيق للسيدة الانقاذ وسادتها الجدد. فهي سياسة مقصودة والآن جاء مندوبوا الاستعمار الاتقاذي الجديد لاحكام سيطرتهم على قوت فقراء بحر ابيض.
فقد اسست هذه المشاريع كمشاريع للاعاشة لاعاشة الناس في شراكة ما بين الحكومة والمزارعين عبر نظام عادل وكانت توظف تلك المشاريع عمال وموظفين بالاضافة للمزارعين وكان القطن هو المحصول الرئيسي بالاضافة لزراعة القمح والذرة والخضروات في دورات زراعية من اجل مصلحة المزارع وكانت مصدر دخل وعامل استقرار . ففي حينها كان يهاجر الناس من المدن والعاصمة للولايات وبعد توقفها ومعها مشروع الجزيرة حدثت الهجرة الكبيرة للعاصمة حيث تريفت العاصمة تماما جراء تلك السياسات.
فقد جاء كرتي وتم توقيع اتفاق في ابريل الماضي لمدة ربع قرن حيث منح السيد كرتي وشركته نصف الارض مقابل اعادة ترميم وحفر القنوات القديمة وبعد ان وصلت الكهرباء سوف يتم استخدام رافعات للمياه تعمل بالكهرباء وبالمقابل سوف يكون نصيب المزارع نصف ارضه فقط حيث بدأ الاتفاق والمزارع المسكين فقد نصف ارضه وما تبقى سوف يزرع حسب نوع المحصول وسوف تخصم كل التكاليف، وما تبقى بعد خصمها سوف يذهب للمزارع حيث يقومون بالتسويق والبيع وكل شيء. هذا تلخيص سريع للاتفاق حسب فهم المزارعين له حيث كان ذلك في اجتماع حضره لفيف من المزارعين بعد تكوين جمعيات وتم شرح الاتفاق والمزارع لا حول ولا قوة له مع المندوب السامي للانقاذ وكأنه كتشنر جديد. فقد بدأوا العمل وترى الحركة في المنطقة حيث تجوب كراكات كرتي كسلاحف.
ايام العهد الديمقراطي تم تقديم دراسة مشهورة لتنمية وكهربة مشاريع النيل الابيض بالضفتين وكان الدكتور عمر نور الدائم وزير الزراعة مشرفا على ذلك وقبل الانقلاب تم الحصول على القرض الياباني حوالي ٤٠٠ مليون دولار تقريبا لتتفيذ الخطة وجاء الانقلاب واجهض كل شيء فلا ادري لماذا لا يتم ايجاد قرض مماثل او منحة.
ميزات الاتفاق
• انه سوف يعيد الحياة لتلك المناطق بعد ربع قرن.
• يعيد الناس لزراعة نصف ارضهم.
ما هي عيوب الاتفاق؟
• فقد صادر نصف ارض المزارع مقابل تكلفة البنيات التحتية حيث احضروا سبع كراكات لشق القنوات وتكون التكلفة تقريبا في حدود ٣ مليون دولار حسب تقديراتهم واشك في ذلك.
• استغلال حوجة الناس لزراعة ارضهم بعد ان رفعت الحكومة يدها لربع قرن.
• لم يعرض المشروع مثلا في مناقصة او اي اجراء مشابه للتأكد من انصاف المزارع المسكين.
• لا يوجد اي ضمان في نظام محاسبى عادل يلزم كرتي بانصاف المزارعين.
• لم يتم تمليك المزارعين لارضهم حسب تسجيل الخمسينات وتم الاستعاضة عن ذلك بجمعيات للمزارعين لتسهيل التفاوض مع المستعمر الجديد.
• رفعت الحكومة يدها تماما من كل شيء واسلمت امر هؤلاء الناس واعاشتهم للسيد كرتي وشركته وهذا يتتاقض مع فلسفة انشاء المشاريع كمشاريع للاعاشة.
• فقد بدأوا بتقطيع الاشجار تحت دعوى انها يحط الطير فيها وتجلب الامراض ففي اي مكان تترك البيئة كما هي فعند قطع اي شجرة تعوض مكانها شجرة من نفس نوعها من اجل التوازن الايكولوجي فبدلا من معالجة اي آفة حسب نوعها قاموا بتقطيع الاشجار حسب خبيرهم للارشاد الزراعي فلا ادري اين اكتسب خبرته.
• لا يوجد اي الزام بتقديم خدمات للسكان في تلك المناطق وتجنيب اموال لمعالجة قضايا صحة البيئة والامراض وخدمات للتعليم والصحة العامة والطبابة والنقل والمواصلات.
• لا يوجد اي كلام حول توظيف السكان ونسبة لاهل تلك المناطق.
• لا يوجد اي الزام بالتشجير ومحاربة الزحف الصحراوي.
• لا يوجد دور واضح لوزارة الزراعة والارشاد الزراعي ووزارة الاستثمار.
من كل ما تقدم ادعو الحكومة والمراجع العام ومجلس الوزراء ووزارة الاستثمار وايضا المعارضة والصحافة والمثقفين والكتاب للضغط من اجل
• فتح تحقيق في صفقة كرتي وتكوين لجنة محايدة من ديوان النائب العام وممثلين للمزارعين ووزارة الاستثمار والمعارضة برئاسة شخصية محايدة.
• تغيير الاتفاق او الغاءه تماما وانصاف المزارع بان تصرف الحكومة هذا المبلغ الزهيد لانشاء البنيات التحتية كالقنوات وغيرها وانتزاع نصف الارض من كرتي.
• تمليك المزارع لارضه كاملة
• اعادة الاصلاح الزراعي.
• او تكوين مؤسسة لادارة المشاريع مثل مؤسسة النيل الابيض الزراعية التي كانت تدير المشاريع بدلا من السيد كرتي.
• ان تكون هذه المشاريع لاعاشة الناس لا تركهم تحت رحمة كرتي.
• ايجاد مصدر تمويل كقرض او منحة بضمان الحكومة ومساهمتها بدلا عن صرف جل الموازنة على الامن والاجهزة السيادية وهذا يدخل ضمن الامن القومي عندما تقوم بانشاء مشاريع تساهم في استقرار ملايين الناس بدلا من الصرف على اضعافها في الحرب مثلما يحدث في دارفور. فهؤلاء الناس مفهوم الامن القومي عندهم هو القتل والتعذيب. فلو صرفت ربع ميزانية جهاز الامن والجيش على الولايات في مشاريع تنموية لما احتاج الناس لكل هذه الجيوش من امن ودفاع شعبي وشرطة شعبية فافق اهل الانقاذ وكل مشروعهم للناس اقتل اعتقل. من اين لكرتي كوزير خارجية سابق بكل هذه الاموال من حقنا ان نسأل؟
• او تكوين شركة ملكية عامة يتم الاكتتاب فيها بنسبة ارباح وتمليك المزارعين لاغلبية الاسهم بدل ان يكونوا في رحمة كرتي.
• بث الوعي وتوجيه المزارعين من قبل شباب ومثقفي المنطقة بخطورة هذا الاتفاق.
• فتح تحقيق في تمليك اراضي امتداد مشروع الحديب والنيل الابيض لمسئولين من خارج وداخل المنطقة.
الادهى والامر فعند النظر في الامتدادات للمشاريع وخاصة منطقة الحديب وما جاورها فقد تم تمليك جزء من الارض التي ترعي فيها مواشي الناس لمئات السنين للمهندسين الزراعيين وهذه الاراض ملك لقبائل عرفا والأسوأ حيث تم تمليك اراضي لوزراء سابقين ونواب برلمانيين.
اني ارى مشروع حرب اهلية جديدة في بحر ابيض ودارفور جديدة واننا الجنوب الجديد، فهلا بلغت ام سوف ننتظر حتى اندلاع الحرب كما حذر الناس قبل وقوع واندلاع حرب دارفور فهل يسمع اهل الانقاذ او يتعلمون ابدا من فشلهم الفاشل عبر هذا النوع من الفساد الذكي وهو بليد.
وهل تتعلم المعارضة ان تعبر عن قضايا اهلنا الحقيقية بدلا عن مماحكات الهوية والجدل ما بين نداء السودان وغيرها من تحالفات فوقية مشغولة بالهيكلة والمواقع منذ ايام المرحوم التجمع فبعدهم عن مشاكل اهلنا يبعد اهلنا منهم ويصبح الناس غير مبالين بنداءات المعارضة التي تتحدث ترفا عن غير قضاياهم بل قضايا الزعماء حسب اهتماماتهم الفكرية والسياسية فهلا رأينا مظاهرات مثل مظاهرات القدس لانصاف اهلنا من جور الانقاذ وممثلها كرتي ام ننتظر حتى اعلان حركة تحرير بحر ابيض.

abuza56@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عصف ذهني لتعزيز السلام والديمقراطية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أوراق قديمة (11) .. بقلم: د.مصطفى أحمد علي/ الرباط

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليس تقاعساً من قناة الجزيرة لعكس ما يحدث فى السودان ولكنها الحقيقة!! . بقلم: آدم جمال احمد

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

عندما تتحول الدول الى اقطاعيات خاصة .. الرئيس عمر بونجو “البونجوية”! … بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss