باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كلام القانون حول دائرة الطعون !! .. بقلم: د. مرتضي الغالي

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2021 4:16 مساءً
شارك

لا غرابة في الذي يجري حالياً على ساحة القضاء والعدالة..! فمن المعلوم أن جهازي القضاء والنيابة لا يزالان يحتشدان بقضاة الإنقاذ ووكلاء النيابة أبناء وبنات التمكين بكل ما عليهم من نقص التأهيل وبلادة الحس الوطني ومثالب التربية الإنقاذية القائمة على الرشوة وشراء الضمائر وإغماض العين عن طريق الترقيات غير المُستحقة والأراضي والعقارات والمخصصات لتمرير الفساد وطمس العدالة وإطلاق أيدي اللصوص الكبار..! والتمكينيون من هذه الأصناف (موجودون في درجات القضاء العليا) لا يماري في ذلك احد..! ولم تصل أيادي الثورة والإصلاح إلى هذه المواقع لتطهير ساحة القضاء ومنصات العدالة من مشروخي الذمم.. ولأسباب عديدة لم يتم تطهير القضائية وديوان النيابة العامة من توابع المؤتمر الوطني البائد؛ وقد وقع هذا التلكؤ منذ البداية عندما فتح التاريخ أبوابه لرئيسة القضاء التي أرادت الثورة أن تدشّن بها فاتحة عهد جديد لمسيرة المرأة السودانية وتتويج نضالاتها والاحتفاء بكفاءتها..لكنها (للأسف) رفضت أن تدخل التاريخ وصعدت إلى سيارتها وعادت إلى بيتها وتركت القضاء (إلا من رحم ربك من شرفاء وحقانيين ومؤهلين)..يغُص بالتنابلة و(الخبوب) الذي اتضحت آثاره الوخيمة في الذي يجري الآن ونراه رأي العين..!!
تحدثنا بالأمس عن القرار الغريب المعيب من دائرة الطعون بالمحكمة العليا بإرجاع قضاة وموظفي نيابة أبعدتهم لجنة تفكيك الإنقاذ وفق قانونها وصلاحياتها حيث لا سبيل لنقض قرارها إلا عن طريق لجنة الاستئنافات (التي لم تتشكل حتى الآن).. وليس من حق أي جهة قضائية مراجعة قرارات لجنة التفكيك غير لجنة الاستئناف..وهناك في أعلى السلم من يمنع قيام هذه اللجنة.. فكيف برزت دائرة الطعون هذه لتنتصر للفلول في سرعة لم نعهدها في محاكمة الانقلابيين ولا في مُجمل أداء جهاز القضاء..؟!
كنا قد وعدنا بمواصلة ذكر الأخطاء الشنيعة والتجاوزات الكبرى لدائرة الطعون هذه.. والله اعلم بما وراء ارتكابها كل هذه التجاوزات لصالح الفلول..!! والآن نذكر باختصار شديد وقائع غاية في الخطورة ارتكبتها هذه الدائرة حسبما أكده قانونيون وحقوقيون نذكر منهم (شهادة واحدة) للأستاذ “عماد الدين بشير آدم” وننتظر الرد من دائرة الطعون ومن المحكمة العليا ورئاسة القضاء…! يقول الرجل إن القرار صدر بديباجة توهم باختصاص الدائرة في نظر الطعن وهي غير مختصّة/ لم يوضح القرار تاريخ صدوره بل ورد في طرف صفحة إضافة تاريخ بخط اليد/ الموقع على القرار شخص واحد في حين يتوجّب توقيع كل أعضاء الدائرة/ بعض أعضاء الدائرة شملهم قرار إنهاء الخدمة عن طريق لجنة إزالة التمكين ومعنى ذلك أن لهم مصلحة في القرار/ تجاهلت الدائرة عن عمد أن قانون التفكيك تسود أحكامه على قانون القضاء الإداري، وأصدرت قرارها الإداري في تجاوز صريح للقانون/هذه الدائرة لا ينعقد لها اختصاص لإلغاء قرار لجنة تفكيك الإنقاذ/ تدخّل الدائرة بنظر الطعن مخالف لقانون القضاء الإداري/ الدائرة لوت عنق الحقيقة والقانون وجعلت من نفسها جهة مختصة بالنظر في استئناف غير وموجود/ الدائرة نقضت التسلسل القانوني وانتهكت تسلسل درجات التقاضي/ أخطأت الدائرة بقولها إن قانون التفكيك لا يطبق على القضاة (أمسك عندك…!!) ولم تكلف نفسها عناء الرجوع للمادة الأولى من قانون تفكيك الإنقاذ التي تؤكد اندراج القضاة تحت قانونها شأنهم شأن كل العاملين بأجهزة الدولة/ لم تطلب الدائرة من لجنة التفكيك موافاتها بالأسس التي بنت عليها قراراتها ومنها كشوفات عضوية المؤتمر الوطني المحظور وواجهاته في أجهزة الدولة/ أخطأت الدائرة في اعتبار عدم تشكيل لجنة الاستئناف تأخير للعدالة؛ فالتأخير المقصود في القانون يختص بأداء لجنة قائمة وليس لجنة لم يتم إنشاؤها/ العبارة الانجليزية حول تأخير العدالة أوردتها الدائرة خطأ (يا مرسي) ولا ندري هل ذلك من باب الجهل بالانجليزية أم من العجلة واللهفة..!/ الخلاصة أن قرار الدائرة جانبه الصواب شكلا وموضوعاً…! والعبرة هي: كما للباطل أنصار.. جعل الله للحق جنوداً لا يكتمون الحقيقة..الله لا كسّب الإنقاذ..!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
قمة العودة.. الهلال يتمسك بالجودة والمريخ يراهن على فرصتين وسط هاجس
اجتماعيات
الجمعية النوبية الخيرية بواشنطن عزاءً: عزاء للفقيد الكبير الفنان محمد عثمان وردي
منبر الرأي
قانون الإستفتاء.. معركة جديدة … بقلم: عبد الفتاح عرمان
نصر الدين غطاس
نعمة الله المنسية .. الاحساس بالألم ..!! .. بقلم: نصرالدين غطاس
تقارير
ملتقى (أيوا) لدعم التحول الديمقراطي والسلام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكجور … وبلاد السودان .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
الأخبار

المؤتمر السوداني ينفي مشاركة إبراهيم الشيخ في ورشة القاهرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان ودعوة للاستثمار في التنقيب عن المجوهرات والاحجار الكريمة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منشورات غير مصنفة

الأوضاع في نيجيريا: خطوة للأمام .. خطوتان للخلف .. بقلم: محجوب الباشا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss