باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (٢١)

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2026 6:36 مساءً
شارك

عبد المنعم عجب الفَيا

باع وبوع:
الباع معروف في كلامنا وينطق في سياقات معينة بوع. ومن امثالهم: لا يعرف كوعه من بوعه، يضرب دلالة على الجهل المطبق. وقد أورد ابن مكي الصقلي هذا المثل في كتابه (تثقيف اللسان وتلقيح الجنان) ص ٢٣٢
يقول لسان العرب: “الباع والبُوع : مَسافةُ ما بين الكفَّيْن إِذا بسَطْتهما. وفي الحديث: إِذا تقَرَّب العبدُ مِنّي بَوْعاً أَتيته هَرْولة ؛ البَوْعُ والباعُ سواء ، وهو قَدْر مَدِّ اليدين وما بينهما من البدن ، وهو ههنا مَثَلٌ لقُرْب أَلطاف الله من العبد إِذا تقرَّب إِليه بالإخْلاصِ والطاعة. وباعَ يَبُوع بَوْعاً : بسَط باعَه. وباعَ الحبْلَ يَبُوعُه بَوْعاً : مدَّ يديه معه حتى صار باعاً. والباعُ : السَّعةُ في المَكارم ، وقد قَصُر باعُه عن ذلك : لم يسعه ، كلُّه على المثل ، ولا يُستعمل البَوْعُ هنا. قال الطرمَّاح :
لقد خِفْتُ أَن أَلقى المَنايا ولم أَنَلْ * من المالِ ما أَسْمُو به وأَبُوعُ
ورجل طويل الباعِ أَي الجسمِ، وطويل الباعِ وقصيرُه في الكَرَم، وهو على المثل، ولا يقال قصير الباع في الجسم. وربما عبر بالباع عن الشرَف والكرم ؛ قال العجاج :
إِذا الكِرامُ ابْتَدَرُوا الباعَ بَدَرْ * تَقَضِّيَ البازي إِذا البازِي كَسَرْ
قال الأزهري: البَوْعُ والباعُ لغتان، ولكنهم يسمون البوْع في الخلقة، فأَما بسْطُ الباع في الكَرَم ونحوه فلا يقولون إِلا كريم الباع”. انتهى.
وطول الباع كناية عن الكرم معروف في اللهجة السودانية. تقول اغنية المناحة الشعبية:
يوم الخميس جانا الخبر وانشاع
في الأربعة قبل، ازرق طويل الباع
ازرق اسم او لقب المتوفى الذي قيلت فيه المرثية أو المناحة. وطويل الباع صفة له، والمعنى واسع الكرم والجود. والخبر خبر وفاة ازرق هذا، والذي شاع وانذاع وانتشر في القبل الأربع، لشهرة المتوفى وعلو مكانته عند قومه.

بابو (الطفل الرضيع) :
بابو من الألفاظ الحميمة في اللهجة السودانية، وتطلق على الطفل الرضيع. وهي في المعجم بابوس.
جاء في معجم تهذيب اللغة للازهري، وهو سابق على لسان العرب وينقل عنه :” البابُوسُ الصبي الرضيع في مَهْدِه”.
وجاء بمعجم لسان العرب: “البابُوسُ : ولد الناقة، وفي المحكم : الحُوارُ ، وقد يستعمل في الإنسان. التهذيب : البابُوسُ الصبي الرضيع في مَهْدِه. وفي حديث جُرَيْجٍ الراهب حين استنطق الرضيعَ في مَهْدِه: مسح رأْس الصبي وقال له : يا بابُوسُ ، مَنْ أَبوك ؟ فقال: فلان الراعي. قال: فلا أَدري أَهو في الإنسان أَصل أَم استعارة. قال الأصمعي: لم نسمع به لغير الإنسان إِلا في شعر ابن أَحمر ، وقيل: هو اسم للرضيع من أَي نوع كان ، واختلف في عربيته”.
وقولنا بابو في بابوس بحذف السين جاء على سبيل الترخيم وهو ترقيق الكلام وتليينه بحذف اخره. وهي خاصية صرفية معروفة في العربية وشائعة في اللهجات السودانية. فقبائل البقارة، على سبيل المثال، تقول: الول ، في الولد ، بحذف الدال، وقد تقدم.

جداية :
الجداية الظبية أو الغزال الفتية. ويكنى بها عن الحبيبة والفتاة الحسناء. جاء في أغنية السيرة بامالة الياء (زفة العرس) الشهيرة:
الليلة ساير يا عشاي
عديلة ليه
شويم شال الجداية
عديلة ليه
يقول القاموس المحيط: ” جَدايَةُ، وجِدايَةُ: الغَزالُ”. بفتح أوله، أو كسره.
ويقول لسان العرب :”الجَدايةُ والجِدايةُ بمنزلة العَناق من الغنم. وفي الحديث: أُتِيَ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، بجَدَايا جمع جَداية من أَولاد الظِّباء. وفي الحديث الآخر : فجاءه بجَدْيٍ وجَدَاية”.
ملاحظة: يلاحظ ان كلمة جداية جاءت على صيغة فعلاي وهي نادرة، ولكنها فاشية في كلامنا، نقول : عنزاية وغنماية وشجراية وتمراية ونخلاية ومخلاية الخ. وهذه الصيغة العربية اهملها النحاة ولم يتوقفوا عندها. ونجدها في لهجات عربية اخري معاصرة منها المصرية.

حوار:
الحُوار وجمعها حِيران في لهجتنا هو تلميذ أو مريد شيخ الطريقة الصوفية. والحوار أيضا في كلامنا ولد الناقة الرضيع إلى ان يفصل عنها. ولا شك أن احدهما استعير من الآخر ، ولكن ليس واضحا من المعاجم أيهما الأصل بيد ان المصدر المشتق منه هو الحور بالفتح.
يقول لسان العرب: “الحَوْرُ : الرجوع عن الشيء وإِلى الشيء، حارَ إِلى الشيء وعنه حَوْراً ومَحاراً ومَحارَةً : رجع عنه وإِليه. والحُوَارُ والحِوَارُ : ولد الناقة من حين يوضع إِلى أَن يفطم ويفصل، فإِذا فصل عن أُمه فهو فصيل ، والجمع أَحْوِرَةٌ وحِيرانٌ”.
يقول الدكتور عبد الله الطيب: “الحوار من الحَواري أحد الحواريين أصحاب سيدنا عيسى عليه السلام. وهكذا فسروا لنا زمان كنا في الخلوة. وحسب بعضنا أنه من الحُوار ولد الناقة الذي يتبعها. وذهب إلى هذا الوجه الأستاذ الكبير د. عبد العزيز أمين عبد المجيد – رحمه الله- في كتاب له”. ص 41
وأرى أن الحُوار هو الأصل ثم نُسب إليه فقيل حَواريّ ثم فتحت الحاء. فالتحوير كما جاء في معجم لسان العرب من “حار يحور والتحوير الترجيع”. والترجيع هو التكرار والترداد والدوران مثل ترجيع نغمة معينة. ومن ذلك سمي وليد الناقة حوار لأنه يحور ويدور حول أمه الناقة. وسمي الحواري كذلك لأنه يدور في فلك سيده ولا يفارقه.
وهذا يؤكده قول لسان العرب: “الحَواريون صفوة الأنبياء قد خلصوا لهم والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: الزبير ابن عمتي وحواريّ من أمتي أي خاصتي، من أصحابي وناصريَ. وأصحاب النبي (ص) حواريون.. قال ابن سيده: وكل مبالغ في نصرة آخر حواري”.

سخينة:
السخينة في اللهجة السودانية إدام بسيط جدا يتخذ من ماء وقليل من الزيت والبصل المحمر تحميرا خفيفا بلا لحم، ترش به الكسرة المصنوعة من عجين الذرة الَمخمر (شرق كردفان،مثالا). واللفظ معجمي ولكن وصفها يختلف عن السخينة السودانية قليلا.
يقول لسان العرب: “والسَّخينةُ: التي ارتفعت عن الحَسَاء وثَقُلَتْ عن أَن تُحْسَى، وهي طعام يتخذ من الدقيق دون العصيدة في الرقة وفوقَ الحَساء، وإنما يأْكلون السَّخِينة في شدَّة الدَّهْرِ وغَلاءِ السِّعْرِ وعَجِفِ المال. وروي عن أَبي الهَيْثم أَنه كتب أعرابي قال: السَّخِينة دقيق يُلْقَى على ماءٍ أَو لبن فيطبخ ثم يؤْكل بتمر أَو يُحسَى ، وهو الحَسَاءِ. غيره: السَّخِينة تعمل من دقيق وسمن. وفي حديث فاطمة، عليها السلام : أَنها جاءت النبي، صلى الله عليه وسلم، ببُرْمَةٍ فيها سَخِينة أَي طعام حارّ ، وقيل : هي طعام يتخذ من دقيق وسمن، وقيل : دقيق وتمر أَغلظ من الحَسَاء وأَرق من العصيدة، وكانت قريش تكثر من أَكلها فعُيِّرَتْ بها حتى سُمُّوا سَخِينَة. وفي الحديث : أَنه دخل على عمه حمزة فصُنِعَتْ لهم سَخِينَةٌ فأَكلوا منها”.

عربون:
العربون معروف وهو مقدم الثمن الذي يدفعه المشتري لامضاء البيع.
يقول لسان العرب: ” العُرْبُون والعَرَبُونُ : الذي تسميه العامة الأرَبُون ، تقول منه : عَرْبَنْتُه إذا أَعطيته ذلك”.
ويقول القاموس المحيط:” عُرْبُونُ، وعَرَبُونٌ : ما عُقِدَ به البَيْعُ. عَرْبَنَهُ: أعْطاه ذلك”.
ويقول المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية بالقاهرة: “العُرْبُونُ: ما يُعَجَّل من الثمن، على أن يحسب منه إِن مضى البيعُ، وإلا استحق للبائع”.

فت وفتة:
فت يفت فتا وفتة ويفتفت، يقطعه قطعا صغيرة ودقيقة، يفت الرغيف على سبيل المثال.
يقول لسان العرب : ” فَت الشيءَ يَفُتُّه فَتّاً ، وفَتَّتَه : دَقَّه. قال الليث: الفَتُّ أَن تأْخذ الشيء بإِصبعك، فَتُصَيِّرَه فُتاتاً أَي دُقاقاً، فهو مَفْتُوتٌ وفَتِيتٌ. وقد انْفَتَّ وتَفَتَّتَ. والفُتاتُ : ما تَفَتَّت ؛ وفُتاتُ الشيء : والفَتِيتُ والفَتُوتُ : الشيءُ المَفْتُوتُ ، وقد غَلَبَ على ما فُتَّ من الخُبْز ؛ وفي التهذيب : إِلا أَنهم خَصُّوا الخُبْز المَفْتُوتَ بالفَتِيتِ .والفُتَّة : الكُتْلةُ من التمر”.
قول المعجم : “وقد غَلَبَ على ما فُتَّ من الخُبْز ؛ وفي التهذيب : إِلا أَنهم خَصُّوا الخُبْز المَفْتُوتَ بالفَتِيتِ ” هو ما عليه اللهجة السودانية. يقال: فت الرغيف اي قطعه وفتته حتى يصير فتة. والفتة عندنا فتة الخبز المفتوت بالأرز ومرق اللحم.
ثم يضيف المعجم : “وكلَّمه بشيءٍ ففَتَّ في ساعده أَي أَضْعَفَه وأَوْهَنَه. ويقال: فَتَّ فلانٌ في عَضُدِي، وهَدَّ رُكْني. وفَتَّ فلانٌ في عَضُدِ فلانٍ، وعَضُدُه أَهلُ بيتِه ، إِذا رام إِضْرارَه بتَخَوُّنِه إِياهم”. انتهى.

فروج :
الفروج والفروجة في كلامنا فرخ الدجاج متوسط العمر . والجمع فراريج.
يقول لسان العرب:” والفَرُّوجُ: الفَتِيُّ من ولد الدُّجاج. وفَرُّوجة الدُّجاجةِ تجمع فَراريجَ”.
ويقول المعجم الوسيط لغة العربية بالقاهرة:” والفَرُّوجُ فَرْخُ الدَّجَاجَة. والجمع : فَرَاريجُ”.

مرزبة:
المرزبة بالفتح حديدة ثقيلة مثل الشاكوش يطرق بها الحديد وتكسر بها الصخور .
يقول لسان العرب: “المِرْزَبَة عُصَيَّة من حديدٍ. وقُلْتَ المِرْزَبَة ؛ وأَنشد الفراءُ : ضَرْبك بالمِرْزَبَةِ العُودَ النَّخِرْ وفي حديث أَبي جهل: فإِذا رجلٌ أَسودُ يَضْرِبُه بمِرْزَبةٍ .المِرْزَبة ، بالتخفيفِ : المِطْرَقةُ الكبيرةُ التي تكون للحدَّادِ. وفي حديث المَلك : وبيدِه مِرْزَبَة”.

نَفَخة:
النفخ معروف. نفخ ينفخ نفخا ونفخة وهو منفوخ ونفَّاخ. نفح النار ونفخ البالون والكير ونحوها. والمنفاخ ما ينفخ به. ومن أمثالهم: عدَّمهم نفاخ النار. والمعنى لم يبقى فيهم من أحد. والنفاخ انتفاخ البطن.
ويقولون مجازا: رجل نفَّاخ اي يهدد لكنه خواف، يهرش ولا يقاتل، ذو نفخة. والنفخة الكبر والعجب بالنفس وهو منفوخ. وكل هذه المعاني معجمية.
يقول لسان العرب: “النفخ معروف، نفخ فيه فانتفخ. ونفخ النار وغيرها ينفخها نفخا ونفيخا. والمِنفاخ: كير الحداد والمِنفاخ: الذي ينفخ به النار وغيرها. وما بالدار نافخ ضرمة أي ما بها من أحد. وفي حديث علي، رضوان الله عليه: ودَّ معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة أي أحد لأن النار ينفخها الصغير والكبير والذكر والأنثى. والنفخة والنُّفاخ: الورم. وانتفاخ البطن من طعام ونحوه. ونفخة الشباب: معظمه. ورجل منتفخ ومنفوخ: أي سمين، والمنفوخ أيضا الجبان”. انتهى.
قوله المنفوخ الجبان هو في كلامنا النفاخ الذي يهرش ولكنه يجبن فلا يقاتل.
وجاء في معجم الصِّحاح: “ورجل ذو نفخ: صاحب فخر وكِبر”. وذو نفخة.
وورد اللفظ في المعني الحرفي بالقرآن الكريم.
قال تعالى: (فإذا سوّيتُه ونفختُ فيه من روحِي فقعوا له ساجدينَ). الحجر-29.
وقال تعالى: (يومَ يُنفخُ في الصورِ ونحشرُ المجرمينَ يومئذٍ زرقاً). طه-102.

مزة :
المزة ما يؤكل مع شرب الخمر من مخللات وجبن وزيتون ومكسرات وغيرها وهو المعنى الغالب. والمزمزة تلمظ ما يؤكل وتمصص الشراب مصا. مز يمز يمزمز مزة ومزمزة.
يقول لسان العرب :”المُزُّ من الرُّمَّان ما كان طعمه بين حُموضةٍ وحلاوة. والمُزُّ بين الحامض والحُلْو ، وشراب مُزٌّ بين الحُلْو الحامض. والمُزُّ والمُزَّةُ والمُزَّاءُ: الخمر اللذيذة الطعم ، سميت بذلك للذعها اللسان. وقال أَبو حنيفة: المُزَّةُ والمُزَّاءُ الخمر التي تلذع اللسان وليست بالحامضة؛ قال الأخطل يعيب قوماً :
بِئْسَ الصُّحاةُ وبِئْسَ الشُّرْبُ شُرْبُهُمُ * إِذا جَرَتْ فيهمُ المُزَّاءُ والسَّكَرُ.
وفي حديث أَنس ، رضي الله عنه : أَلا إِنَّ المُزَّاتِ حرامٌ ، يعني الخمور ، وهي جمع مُزَّةٍ الخَمْر التي فيها حموضة. وقال بعضهم: المُزَّةُ الخمرة التي فيها مَزَازَةٌ ، وهو طعم بين الحلاوة والحموضة؛ وأَنشد:
مُزَّة قَبْلَ مَزْجِها ، فإِذا ما * مُزِجَتْ ، لَذَّ طَعْمُها من يَذُوقُ
التَّمَزُّزُ شُرْبُ الشراب قليلًا قليلا. ومَزَّه يَمُزُّه مَزًّا أَي مَصَّه. والمَزَّة: المرة الواحدة. وفي الحديث : لا تُحَرِّمُ المَزّةُ ولا المَزَّتانِ ، يعني في الرَّضاع .والتَّمَزُّزُ : أَكلُ المُزِّ وشُرْبُه. والمَزَّةُ : المَصَّةُ منه. والمَزَّةُ : مثل المصة من الرضاع”. انتهى.

ناشف:
اخذت لغة التعليم بكلمة جاف ويابس بدرجة أقل وهجرت كلمة ناشف والمعنى واحد. نشف: جف ويبس. نشف ينشف نشفا وناشف. يقال نشف الثوب إذا غسل وشر ليجف. ونشف ريقه، جف ويبس. ويقال رغيف ناشف، يابس وجاف.
يقول لسان العرب :”نَشِفَ الماءُ : يَبس ، ونَشِفَتْه الأرضُ نَشْفاً ، والاسم النَّشَف. ونَشَف الماءَ يَنْشِفُه نَشْفاً ونَشِفَه : أَخذه من غدير أَو غيره بخرقة أَو غيرها”.
يقول القاموس المحيط: “نَشَّفَ الماءَ تَنْشِيفاً: أخَذَهُ بِخِرْقَةٍ ونحوِها. نشَّافَةُ: مِنْديلٌ يُتَمَسَّحُ به”.
يقول المعجم الوسيط لمجمع القاهرة للغة العربية:” َنشَفَ الشيءُ نَشَفَ نَشْفًا: جَفَّ. يقال: نشَف الثوبُ، ونشَفتِ الأرضُ، ونشَف الماءُ. ويقال: نشَف مالُه: ذَهب. و نَشَفَ الشيءَ: جفَّفَهُ”.

عبد المنعم عجب الفَيا
٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

abusara21@gmail.com

Author
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فَاطْنَة السَّمْحَة وأحاجي من وسط السودان- 22
منبر الرأي
قراءة وتحليل لوثيقة الموقف المشترك للقوى المناهضة للحرب
الرياضة
المريخ يعود للانتصارات ويكسب البوليس الرواندي بهدف فينو هاسينا
منبر الرأي
الرأي العام السوداني تجاه الجيش السوداني قبل حرب 15 أبريل 2023 وخلال مراحلها
منشورات غير مصنفة
ماهو الحظ، وكيف تصبح إنسانا محظوظا؟!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومة الانقاذ مستبعدة حقيقة ام ادعاء !! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

وطن عملاق يقوده اقزام … بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

طريق الموت فاجعة تلو فاجعة …بقلم : معتز إبراهيم صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول تصريحات الأخ د. قطبى المهدى والحقيقة الغائبة .. بقلم: أ. د/ صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss