باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

كلمة الإمام الصادق المهدي في الذكرى السنوية للرئيس الإثيوبي الراحل مليس زيناوي

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2013 3:24 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
احتفال جمهورية أثيوبيا
الفدرالية الديمقراطية بالتعاون
مع جمعية الصداقة السودانية
الأثيوبية بالذكرى السنوية للراحل مليس زيناوي
24/8/2013م

كلمة رئيس حزب الأمة
الإمام الصادق المهدي

في هذه الكلمة أثبت سبعة نياشين على صدره، وهي سبعة شواهد على قبره، وبالتالي فهي معالم لتمثال معنوي يقام له في العقول والقلوب، ويجعل سيرته قدوة للأجيال:
أولاً: قاد حركة تحرير ناجحة، أثناءها اهتم الثوار بالجوانب الإنسانية، والخدمات الاجتماعية لا بالقتال وحده. ومع أن الحركة الثورية ركزت على تحرير التقراي، فإنه وزملاءه استطاعوا الانتقال بسرعة وكفاءة من حركة قومية أثيوبية واحدة، إلى حركة تحرير لكل شعوب أثيوبيا.
ثانياً: كثير من القادة الثوريين يحبسون أنفسهم في مرحلة الثورة حتى بعد انتصارها، فلا يحسنون الانتقال من متطلبات الثورة للدولة، ولكنه استطاع الانتقال، فصار رجل دولة ممتازاً.
ثالثاً: أدرك أن أكبر كارثة تحل بشعب متعدد الأديان والثقافات، هي محاولة فرض رؤية أحادية بإدارة مركزية، فاهتم بالاعتراف بالتعددية الدينية والإثنية واللامركزية الفدرالية كاستحقاقات مطلوبة لوحدة البلاد.
رابعاً: ومع أنه بدأ باتجاه ماركسي كأساس للتعبئة الشعبية، فقد أدرك أنه في مرحلة بناء الوطن فالتنمية هي برهان النجاح، لذلك اهتم هو وزملاؤه بالتنمية واهتم بدفع استحقاقاتها داخلياً ودولياً، فاندفعت الاستثمارات إلى بلاده بصورة كبيرة.
خامساً: في حديث معه عن حوض النيل قال لي: إنه يعتقد أن مصلحة السودان وأثيوبيا واحدة، لكنه فشل في الوصول لتفاهم مع مصر، قلت له: نعم أنا اعتقد أننا بتفكير جديد يمكن أن نجعل مصالح كل دول الحوض واحدة بل متكاملة.
وفيما يتعلق بالمياه فنحن في السودان حقل مياه للزراعة الأوسع لكل الحوض، كما أنهم في أثيوبيا مصدر الكهرباء النظيفة الأكبر لكل الحوض، وأن مشروع السد العظيم سيفيدنا في السودان مثلما السد العالي لمصر، ولكن يجب أن ندرك أن كل اتفاقيات النيل السابقة جعلت لمصر الكلمة العليا في مياه النيل، وأي تعديل لهذه الحقيقة ينبغي أن يصحبه تطمين مصر على أمنها المائي، بل إقناعها أن المشاركة المنشودة لكل دول الحوض في مصيره هي الوسيلة الوحيدة لتجنب التصرفات الانفرادية في مياه الحوض، وهي الوسيلة الوحيدة لزيادة حصاد المياه لزيادة دفق مياه النيل. كان مقتنعاً بهذه المفاهيم متطلعاً لمنع أية حرب باردة في حوض النيل.
سادساً: كان حريصاً على تطوير معارفه بكثرة الاطلاع، وبدقة الاستماع، فقد قابلته مرات عديدة، وشعرت في كل مرة أنه أوسع إدراكاً؛ ما يدل على أنه يطور معارفه ويحسن الاستماع لمحدثه، ثم لا يسارع في الرد إلا بعد أن يفكر ملياً فيما يسمع.
سابعاً: كان مقدراً للسنوات التي أمضاها في السودان، مما جعله متعشقاً للإنسانيات السودانية من كرامة، وكرم، وتسامح، وتواضع، وحسن المعاملة للغريب والمودة نحو مواطني أثيوبيا، كلما التقيته صرف العشر دقائق الاولى في التغني بإنسانيات أهل السودان، كان سوادانوفيل. 
قال تعالى في القرآن مشيرا لأهل الكتاب: (لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ* يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ* وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ).
ولأهل أثيوبيا في تاريخ الإسلام مكانة خاصة إذ احتضنوا المسلمين في هجرتين  ورفضوا أن يسلموهم لمشركي قريش، وترحم النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي لدى وفاته وصلى عليه.
نعم وجهت للرئيس ملس انتقادات حول الممارسة الديمقراطية، ولكنه حافظ على درجة من المشاركة، ودرجة من حرية الرأي، ووظف استقرار بلاده لتحقيق درجة عالية من التنمية ولجعل بلاده – أثيوبيا- قوة إقليمية معتبرة، ألا رحمه الله وجعل من سيرته بوصلة تسترشد بها أثيوبيا في بناء الوطن.
سورة آل عمران الآيات (113،114،115)
Mohamed Zaki [zakioffice@yahoo.com]
/////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الجيش السوداني يستعيد «الكيلي» الاستراتيجية في النيل الأزرق .. تصاعد المعارك قرب الحدود الإثيوبية ومقتل 15 مدنياً في قصف بجنوب كردفان
منشورات غير مصنفة
شكراً طه سليمان وأقرانه (5) … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت
عاصمة تحكمها المليشيات !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منشورات غير مصنفة
قوى الشر في الهلال .. بقلم: كمال الهِدي
هناك د. جبريل آخر شغال (على كيفو) في رشاد بولاية جنوب كردفان! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من صحيفة (الجريدة)

طارق الجزولي
الأخباربيانات

بيان من الهيئة القانونية المكلّفة بالدفاع عن الوليد آدم مادبو

طارق الجزولي
بيانات

بيان حزب الأمة القومي حول خطاب رئيس المؤتمر الوطني

طارق الجزولي
بيانات

بيان من جبهة القوى الثورية المتحدة حول تصريحات نافع على نافع البائسة وسرقة نفط جنوب السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss