كلمة التحرير في “السوداني”: من ديك الغِميلة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لا أعرف إقتراحاً وَعَي محنة الصحافة السودانية المهنية مثل ذلك الذي تقدم به الدكتور محجوب عبدالمالك. فقد قال محجوب إن خلو الصحيفة من كلمة المحرر خلل مهني كبير. وهي كلمة كاتبها مبني للمجهول تحمل رأي الصحيفة في مجريات الأمور. وهذا مربط الفرس في قولنا إن الصحافة هي سلطة رابعة. وقد يبلغ رأي الجريدة حد تبني مرشح معين في المدينة أو الولاية او القطر. فمثلاً تبنت النيويورك تايمز السانتور كري علي منافسه السناتور إدورد كمرشح للديمقراطيين في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2004. ولعظم تبعة الكلمة فالجريدة تنتخب لها من محرريها أولي الفطانة وحسن التبليغ تعينهم جماعة ساهرة من الباحثين الذين يوفرون لهم المعلومة حتي يتمكنوا من رؤية الصورة من كل جوانبها.
لا توجد تعليقات
