باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منصور الصُويّم

كل الناس يبكوكا .. بقلم: منصور الصُويّم

اخر تحديث: 18 مايو, 2014 5:58 مساءً
شارك

أساطير صغيرة
منصور الصُويّم

يحكى أن الحكاية الشعبية الأمثولة تروي قصة تحدي بين رعايا إحدى الممالك السودانية القديمة وأحد دهاة هذه المملكة من الرعايا أنفسهم، فالرجل تحدى بقية مواطني المملكة بقدرته على الدخول إلى الملك في عرشه وبين وزرائه وحراسه ووصفه بالمرض الذي يعاني منه ويخجل منه كثيرا؛ ويعدم على الفور كل من يشير إليه من بعيد أو قريب سواء في مجلسه أو في أي مكان آخر من مملكته السودانية مترامية الأطراف. والملك كان يعاني من مرض تناسلي يعرف في ذلك الزمان بـ(الكوكا)، ويبدو أنه بصورة من الصور كان مدعاة للخجل وينتقص من رجولة حامله لو كان رجلا عاديا ناهيك أن يكون ملكا. ولأن الملك كان ظالما متعسفا جبارا.. لم يجد رعاياه ما يخففون به عن غبنهم سوى السخرية من مرضه فكانوا يلقبونه سرا بـ(أبكوكا)!
قال الراوي: حكاية الملك (أب كوكا) شائعة ومعروفة، وربما نسبة ضئيلة جدا من أبناء الأجيال الجديدة لم يسمعوا بها، والقصة ذات مستويين؛ الأول سطحي يشتغل على مبدأ الطرافة وإظهار ذكاء وشجاعة مواطن عادي في مقابل سلطة وجبروت ملك مدجج بالسلاح ومحاط بالمستشارين وعرف عنه حساسيته الشديد تجاه موضوع التحدي (المرض)، أما المستوى الأعمق فيتمثل في صورة (الديكتاتور) وإلى أي مدى يمكن أن تتمدد وتستفحل مقابل استكانة وخوف الشعب، رغم معرفته بعلة هذا الديكتاتور (المرض في هذه الحالة)، ورغم قدرتهم على الاتحاد السري (السخرية) من هذا الديكتاتور إلا أنهم يفشلون في مواجهته (علنا) إلا عبر الحيلة والدهاء والمكر وعن طريق فرد واحد لا غالبيتهم.
قال الراوي: في الحكاية يدخل الرجل المتحدي إلى بلاط الملك ويحدثه أن البلاد ستحزن كبيرا في حال لا قدر الله (مات!)، ويقول له بشكل باك أن (ناس الشرق يبكوكا، وناس الغرب يبكوكا، وناس الجنوب يبكوكا، وناس الشمال يبكوكا)، فيكسب الرهان بوصفه للملك بـ (أبكوكا) وينال جائزتين؛ جائزة الرهان ومكافأة الملك. ورغم أن القصة تبدو (ضعيفة) في مسألة تقبل الملك لنعيه وهو حي إلا أنها تروى بتشويق وطرافة جاذبين.
ختم الراوي؛ قال: حكاية أبكوكا تدعو في قراءة فاحصة لها إلى الارتفاع بالاحتجاج من مستوى الهمس والسخرية إلى مستوى الفعل والتحدي، وإن دهاءً!
استدرك الراوي؛ قال: نعم، هناك فيل وهناك ظله وهناك طعن خارج إطار اللوحة.
*زاوية يومية بصحيفة (اليوم التالي)

mansourem@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في ذكرى سعودي دراج .. بقلم: شوقي بدري
منشورات غير مصنفة
الطيار السوداني المأسور باليمن أصبح يخزن قات .. بقلم: محمد الننقة
منبر الرأي
الترابي: هل آن أوان العمل بنصيحة الطيب صالح ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
السودان وإثيوبيا بين الماء والنار
منبر الرأي
مستشار لا يعرف اليمين من اليسار! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

مقالات ذات صلة

منصور الصُويّم

الكتابة و”الدَّق” .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

الظاهرة “العكاشية” .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

الحياة بمنظار داعش .. بقلم: منصور الصُويِّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

عن الحمير والبكاسي والزمن الجميل .. بقلم: منصور الصويّم

منصور الصُويّم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss