باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

كل شئ يهون امام امر القبض ؟ …. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 13 مايو, 2010 9:07 صباحًا
شارك

Tharwat20042004@yahoo.com

 

كل شئ يهون امام امر القبض ؟

 

     ذكرنا في مقالة  سابقة  كيف ان الشيخ  سعد الحريري ، رئيس وزراء لبنان ، قد استهجن  طلب حسانية المؤتمر الوطني  , بلسان معالي  المستشار مصطفي عثمان اسماعيل  , بخصوص دعم لبنان في مجلس الامن , للسودان ضد محكمة  الجنايات  الدولية  , وامر القبض الذي اصدرته ضد الرئيس البشير .  ذلك ان لبنان هي رئيسة مجلس الامن لشهر مايو الحالي  , وسوف يقدم اوكامبو تقريره السنوي لمجلس الامن مطلع شهر يونيو !  وذكرنا ان محكمة  الجنايات  الدولية  (  الخاصة بلبنان ) , تدعمها لبنان من خزينتها العامة , مما يؤكد الاولوية القصوي التي تعطيها  لبنان للمحكمة ؟

 وقد صرح اوكامبو بانه سوف يطلب من مجلس الامن , في يونيو القادم , الضغط علي حكومة السودان ,  لتسليم  الرئيس البشير والوالي هارون والمواطن كوشيب المطلوبين للمحكمة .  من ثم اهمية زيارة معالي المستشار لبيروت , لان الموضوع قد سخن , وسوف يسخن اكثر خلال يونيو القادم ؟ ؟

اثناء مقابلة معالي المستشار  مصطفي عثمان اسماعيل لوزيرخارجية لبنان   ( ابان زيارة الاخير لبيروت مطلع هذا الشهر ) ، وحسب جريدة الشرق اليوم التي تصدر بالفرنسية في بيروت  , فقد اشار وزير خارجية لبنان بان سعادة السفير  مندوب السودان الدائم في الامم المتحدة في نيويورك  ’  قد طول في موقعه  , ومن الافيد للجميع تغييره , وباسرع فرصة ممكنة  ؟ 

 وترجمة ذلك باللهجة  اللبنانية الدارجة , ان لبنان مستعد للتعاون مع حكومة السودان في موضوع ملف امر قبض الرئيس البشير ,  بشرط ان تسحب حكومة السودان سفيرها من نيويورك , لانه يرمي بشرر وبكثير ً من الدراب ، ويسئ لهذه الدولة بانها جمهورية  موز , ولاخري بانها دولة مأجورة ؟ ويسئ اساءات شخصية لموظفين دوليين  نافذين في محكمة الجنايات الدولية , ( مرتزقة وعملاء مأجورين ؟ )  ويفرش لهم الملاية ؟

الطلب  الذي تقدم به وزير خارجية لبنان بسحب سعادة السفير  مندوب السودان الدائم في الامم المتحدة في نيويورك , من موقعه , كان  فقط القشة التي قصمت ظهر البعير ! ذلك ان الجنرال قرايشون كان قد طلب من معالي المستشار مصطفي عثمان اسماعيل , قبل رحلته لبيروت , ان يتكرم بنقل سعادة السفير السوداني في نيويورك , بسبب تصريحاته النارية , التي تخدم الصقور في ادارة اوباما  من امثال هيلري  كلينتون وسوزان رايس , وتكسر ( ركب )  الحمائم من امثال الجنرال  قرايشون ؟

خصوصا وأن عضو الكونقرس فرانك وولف , كان قد طالب , ( الاربعاء 3 مايو 2010 )  , وبوضوح فيه كثير من الفضوح , بعزل الجنرال قريشون من منصبه , لانه متهادن مع نظام الانقاذ ! وطالب وولف بتحويل الملف السوداني لايادي هيلري وسوزان , لكي يري نظام الخرطوم  المارق نجوم الضهر علي اياديهم ؟

( ارجوك , ساعدني في نقل سعادة سفيركم من نيويورك فورأ , والا ضاعت كل مجهوداتي لدعمكم ادراج الرياح ! ) ؟ هذه كلمات الجنرال قريشون لمعالي المستشار مصطفي عثمان اسماعيل , قبل سفره الي بيروت !

 رنت كلمات الجنرال قريشون في اذان معالي المستشار مصطفي عثمان اسماعيل , وهو يستمع , في بيروت ,  لطلب وزير خارجية لبنان المطابق لطلب الجنرال , الحافر علي الحافر ؟  

  فهم معالي المستشار مصطفي عثمان اسماعيل الكلام !

أتصل معالي المستشار مصطفي عثمان اسماعيل , من بيروت , بالرئيس البشير ! ذلك ان الموضوع يمس أمر القبض ؟  ولا يحتمل التاجيل  او التسويف ؟  سارع الرئيس البشير  علي نقل سعادة السفير  وسط دهشة كل المراقبين ؟ ورغم القرار الجمهوري الشهر المنصرم ( بمبادرة من الرئيس البشير شخصيأ ) بالمد له , سفيراً في نيويورك , لمدة عام , قابل للتجديد .

صحيح ان معالي الوزير كرتي , وسعادة الوكيل مطرف صديق , مكجنين سعادة السفير السوداني في نيويورك ! وحاولا نقله من قبل بطرق , اقل ما يقال عنها , انها غير دبلوماسية ؟

ولكن هذه المرة , فان الخنجر جاء من ناحية الجنرال قريشون , وسعادة السفير نواف سلام , سفير لبنان لدي الامم المتحدة في نيويورك ؟

  بقي الان علي لبنان ان يبر بوعده , بعد ان نفذ السودان طلب لبنان ! 

فهل ينفذ لبنان طلب السودان ؟ ويعمل علي شطب أمر قبض الرئيس البشير ؟ رغم معارضة الولايات المتحدة , وفرنسا , وبريطانيا  ( حتي للتجميد لمدة عام , دعك من الشطب ؟ ) ؟ ورغم عدم ولاية وسلطة مجلس الامن لشطب امر القبض الصادر من محكمة , لا تخضع لمجلس الامن , وانما , وحصريأ , لقضاتها المعتمدين ؟

موعدنا الصبح لنري !

اليس الصبح بقريب ؟

 

انتصار الكيس القطري علي الثلاثة ورقات المصرية ؟

 

نسي الرئيس البشير سلامه بالاحضان مع الدكتور خليل ابراهيم في الدوحة في فبراير الماضي , عند توقيع الاتفاقية الاطارية  مع حركة العدل والمساواة  ! واعطت انتخابات ابريل المزورة  , التي اكتسحها حزب المؤتمر الوطني  , وصداقته الجديدة مع الرئيس التشادي ديبي , ثقة مفرطة بالنفس , للرئيس البشير  ! 

ولذلك وعند لقائه بوزير الخارجية المصري ورئيس جهاز الامن والمخابرات المصري في الخرطوم , في يوم الاحد 9 ابريل 2010م ,  لامهما الرئيس البشير , علي استضافة المتمرد الدكتور خليل ابراهيم في القاهرة يوم السبت 8 ابريل 2010م  ! ووصف الرئيس البشير غريمه المتمرد خليل ابراهيم  بنعوت واوصاف نمسك عن الخوض فيها .

اسقط في يد  وزير الخارجية المصري , الذي حضر للخرطوم خصيصاً  ليدعو الرئيس البشير لجولة مفاوضات في القاهرة مع الدكتور خليل ابراهيم , تنتهي بتوقيع اتفاقية سلام شامل في دارفور . ولكن الرئيس البشير  كان محرشاً من الدوحة , التي كشكشت له  الكيس السحري ، فلم يلعب لعبة الثلاثة ورقات , التي فرشها له وزير خارجية مصر , علي الطاولة ، بغرض سحب ملف دارفور من الدوحة الي القاهرة .

وهما في حضرة الرئيس البشير ,  قرص رئيس المخابرات المصري رفيقه , قرصة خفيفة علي فخده اليمين  , ففهم وزيرالخارجية  المصري الكلام  !  وجرّ واطئ , وبدأ يعتذر عن استضافة مصر للدكتور خليل ابراهيم !  وعلل ذلك برغبة مصر في ايجاد تسوية  عاجلة لمشكلة دارفور ، خصوصاً واستفتاء الجنوب , بدأ يدق علي الابواب ، والكل يحتاج لدارفور هادئة  ووادعة .

خرج وزير الخارجية المصري ورئيس المخابرات المصري من عند الرئيس البشير , وهما يجرجران اذيال الخيبة والفشل .

انتصر الكيس القطري علي الثلاثة ورقات المصرية ؟

وعودة الي الدوحة ؟

ما احلي الرجوع اليها ؟

 

انتظروا ! انا لمنتظرون !

 

عقد اجتماع لرجال الاعمال المسلمين ( واشنطون  ،   26 -27      ابريل 2010م ) !  خاطبه الرئيس اوباما  ,  الذي  وعد  بتفعيل افكاره الواردة  في خطبه القاهرة  الشهيرة  السنة الماضية  :  واولها  عقد هذا الاجتماع الهام , الذي وعد فيه الرئيس اوباما  باستثمار مبلغ بليوني دولار لتدريب رجال ونساء الاعمال من البلاد المسلمة  في امريكا ,  لكي يربط امريكا  بالعالم الاسلامي  ,    بالتفاعل  الشخصي ( بين القواعد )  بين الامريكان  والمسلمين .

 

 نورد هذا الاجتماع فقط  لنشير الي ان السودان وايران هما البلدان الوحيدان المسلمان اللذان تم اسبعادهما  من المشاركة  في الاجتماع .

 

 استبعاد ايران مفهوم .. ولكن ماذا  عن  السودان ؟ الذي دعمته امريكا في انتخابات ابريل ؟  وتسعي لصداقته  حتي  صياح الديك  صباح الاحد 9 يناير 2011م ؟

 

  هذا الاستبعاد يؤكد ان ادارة اوباما  لا تزال تربط نظام الانقاذ  بالارهاب العالمي ؟   وتعتبره  نظاماً مارقاً  علي الشرعية الدولية ؟

 

 ولكن يوم الخلاص منه سوف يأتي  بعد يوم 9 يناير 2011م ؟

 

انتظروا ! انا لمنتظرون !

 

زور حتي لو كانت حقيقية ؟

 

ظهرت نتيجة الانتخابات ولم يستغرب الناس انها كانت وفي كل الدوائر التشريعية والتنفيذية الانتخابية ، بمعدلات  نتائج انتخابات عراق صدام وسوريا الاسد ومصر مبارك ….

 

اكتساح حزب المؤتمر الحاكم  للانتخابات  كان بمعدلات لا يمكن حتي لغافل الفيتوري  ان يصدقها .

 

 ومن منطلق موضوعي هناك احتملان لا ثالث لهما:

 

اولاً:

 

 الاحتمال الاول ان يكون المؤتمر الوطني قد مارس تزويراً في الانتخابات . وفي هذه الحالة لماذا لم يكن التزوير بمعدلات معقولة ومقبولة ومستورة ,   ويمكن للشعب السوداني والمجتمع الدولي ان يصدقها  , ويبلعها ؟

 

لماذا كان التزويربمعدلات فاضحة ؟؟

 

 وفي جميع الدوائر التشريعية والتنفيذية الانتخابية ، حتي في المناطق المعروفة بعدائها المكشوف لنظام الانقاذ ؟

 

  يقول مثل فرنسي مشهور يمكنك ان تكون مجرماً , ولكن لا يصح لك ان تكون بليداً ؟

 

ولكن , وكما يقول الشيخ حسن الترابي صادقأ  , فأن حزب المؤتمر الوطني قد برهن  علي بلادته ,  وهو يرفع اياديه معلنا النصر ؟  واياديه تقطر منها دماء التزوير … والكل ( الشعب السوداني والمجتمع الدولي) يشاهد دماء التزوير تقطر من ايادي حزب المؤتمر الوطني ,  وهو يرفعها بعلامة النصر.

 

 هذه بلادة لا تقبلها الثقافة  الفرنسية ولا الثقافة السودانية ؟؟

 

ثانياً :

 

الاحتمال الثاني الا يكون حزب المؤتمر الوطني قد مارس اي نوع من انواع التزوير ؟  وان تكون النتيجة تعكس الواقع المعاش ؟ وتؤكد حب شعب السودان لناس الانقاذ حباً جعلهم ينفضون اياديهم من التصويت حتي لذوي القربي والاهل ( اللزم ؟ )  ؟   ويهرعون زرافاتاً ووحداناً للتصويت للغرباء من عناصر حزب المؤتمر الوطني !

في بلد قاعدته قبلية وعشائرية بامتياز ؟

   وحتي في الدوائر المقفولة لاحزاب المعارضة قفلاً محكماً ؟

 اذا كان هذا الحب الاعمي حقيقي ؟  ويشمل كل السودان دون استثناء ، فلماذا لم يقم ابالسة الانقاذ ( وهم حقاً وصدقاً ابالسة ؟ ) ؟  لماذا لم يقم ابالسة الانقاذ , وهم بعد شطار , بتزوير النتائج الحقيقية ,  لكي تبدو مبلوعة ومستورة ؟ فهي وان كانت حقيقية , وتعكس شعور المحبة العارم والجارف ، ولكن المجتمع الدولي (ودعك  من الشعب السوداني) لن  يصدقها ؟

 

 لانها تذكره بنتائج عراق صدام حسين .

 

  مرة اخري يؤكد ابالسة الانقاذ علي بلادتهم ، في حين يظنون انفسهم شطار واذكياء وفهلوية .

 النتيجة في الحالة الاولي والحالة الثانية واحدة  ! وهي تؤكد بلادة انسان الانقاذ . بل طمعهم ؟  

ولكن الطمع ودر ما جمع.

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفاو انهيارات وثعابين وعقارب .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإدارة الأهلية: الشايقي سخروه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تغير مؤشرات الأداء التنموي … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

قمباري .. عليه الترجل إجباري .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss